أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عقيل عبدالله الأزرقي - ألثورة ألمصرية أعادة للأزهر مكانته وأقصت ألتطرف














المزيد.....

ألثورة ألمصرية أعادة للأزهر مكانته وأقصت ألتطرف


عقيل عبدالله الأزرقي

الحوار المتمدن-العدد: 4143 - 2013 / 7 / 4 - 21:56
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


لا يخفي على ألكثير ألمكانه ألتي يحضى بها الأزهر بين ألمسلمين عامه. مواقف الأزهر تجاه قضايا التكفير والتقريب بين المذاهب كثيره وفاصلة في تاريخ الصراعات الفكرية وألطائفية. وأكثرها شهرة هو موقف شيخ الأزهر محمود شلتوت رحمه الله من فتوى التعبد بالمذهب الجعفري. مواقف الأزهر الوسطية جعلت منه محل ترحيب من جميع الأطراف وخصوصاً من باقي المذاهب في ظل صعود التيار السلفي في المنطقة بصوره عامة ومصر في الفترة ألاخيرة. فبعد ألاحداث الأخير في مصر أثر مقتل مجموعة من الشيعة من بينهم الشيخ الشيعي حسن شحاته وأصحابة بطريقة بشعه ظهرت فتوى من شيخ الأزهر أحمد الطيب تقول: أن قتل الشيعة من أكبر الكبائر وأشد المنكرات. وهذا ألأمر وان كان مستغرباً في ظل هذه الظروف من الشحن الطائفي وفتاوي التكفير إلا أن الأمر بالنسبة للأزهر ليس بجديد. فبعد قيام الثورة المصرية وسقوط نظام مبارك إستغلت الحركات ألسلفية الفراغ الأمني وعدم الرقابة على الأموال التي تأتي من الخارج محاوله تقويض دور الأزهر. وظهر الأمر واضحاً من خلال الحوارات والنقاشات التي يثيرها الأخوان المسلمون وحزب النور السلفي في قنواتهم الفضائية محاولين طرح مرجعيتهم كمرجعيه بديلة لشيخ الأزهر أو أن تكون هنالك شخصية توافقية وأن يتم أنتخابها من بين من يرشحهم العلماء. سيطرة حزب الأخوان ألمسلمون على السلطة والعداء الأزلي بين تنظيم الأخوان ذو الجذور السلفيه وبين الأزهر الذي وجد نفسه محاط بمؤسسات وأحزاب ثرية مدعومة وتمتلك قنوات وأرصده. لم يستطيع الأزهر ان يقوم بدوره وغيب صوته منذ سقوط حكم مبارك حيث أرتفعت الأصوات التكفير. هذه الأسباب إضافة الى أن حركة الأخوان المسلمين فرضت نفسها على الأزهر من خلال كونها حزب إسلامي يتقمص رجاله دور الدعاة مما فتح المجال لكل من هب ودب بالخوض بعالم الفتاوي بطريقه غير منضبطه. مواقف شيخ الأزهر ألشيخ أحمد الطيب المعروف عنه ميله للوسطيه والذي يعتبر من أشد المناؤين للمدرسة السلفيه والتيارات المتطرفه. جعلت من السلفيين والأخوان المسلمين أن يشنوا حملة تشهير ضده وصل الأمر بالإساءه لشيخ الأزهر من على القنوات. الطريقة الثانية التي حاول جماعة التيارات السلفيه والإخوان ألسيطرة على الأزهر هي من خلال التشكيل وتغير طريقة أختيار شيخ الأزهر. وهو ما صرح به عبدالرحمن البر مفتي جماعة الاخوان المسلمين حيث قال أن منصب شيخ ألأزهر أصبح بإختيار جموع العلماء وليس بالتعيين والمعروف أن شيخ الأزهر يتم تعينه من قبل رئيس الجمهورية. وهو ما يعني أن التيار السلفي سوف يقوم بأقصاء من لا يرغب به ومن المستبعد أن توافق جماعة الأخوان المسلمون أو حزب النور السلفي على شخصية وسطية تكون على مشيخة الأزهر. أو يتحول منصب شيخ الأزهر كمنصب رئاسة الاتحاد العالمي لعلماء ألمسلمين ألذي أصبحت عبارة عن منبر لتكفير الطوائف وإصدار فتاوي القتل والكراهية. في أحداث ثورة ثورة 30 يونيو ألاخيره قدم الأزهر من قبل المعارضة وحركة تمرد كوسيط وطرف مفاوض بين المعارضة وحكومة الرئيس المخلوع محمد مرسي. فقد قبلت المعارضة ذات التوجه الليبرالي بشيخ الأزهر كوسيط لمعرفة هذه الأطراف للمكانة التي يتميز بها الأزهر والوسطية التي لا يمكن لمصر أن تلبس غيرها ثوباً. ظهر شيخ الأزهر ليلقي خطابة ويعلن خارطة الطريقة ويعيد للأزهر هيبته ويخيم الإعتدال على سماء مصر وينهي حقبة غطت فتاويها سماء الأزهر.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- مالي: جهاديون من -جماعة نصرة الإسلام والمسلمين- يعلنون مسؤول ...
- المطران عطاالله حنا: سيبقى الصوت المسيحي في هذه الديار صوتًا ...
- حرس الثورة الاسلامية: اعتقال 155 جاسوساً بينهم 4 يتبعون للمو ...
- سلاح الطائفية: كيف يحاول الاحتلال تفكيك النسيج اللبناني لفرض ...
- صوت من الجنة: رحيل الشيخ ناجي القزاز.. قيثارة السماء
- جدل في مراكش عقب أداء سياح يهود صلوات تلمودية أمام أسوار الم ...
- إدانة عربية وإسلامية واسعة لانتهاكات الاحتلال في القدس وتوسع ...
- يهودي يُحتجز بسبب علمين على -كيباه- يرتديه.. والشرطة الإسرائ ...
- الإسلام الديمقراطي في تونس: قراءة في -المأزق الكافكوي- وصراع ...
- المقاومة الإسلامية في لبنان: استهدفنا آلية هامر إسرائيلية ع ...


المزيد.....

- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- صداقة مع الله / نيل دونالد والش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عقيل عبدالله الأزرقي - ألثورة ألمصرية أعادة للأزهر مكانته وأقصت ألتطرف