أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المغرب العربي - عبد الرزاق الكادري - دفاعا عن مبادئ الاتحاد الوطني لطلبة المغرب أي فهم لمبادئ أوطم لدى تيار 96















المزيد.....


دفاعا عن مبادئ الاتحاد الوطني لطلبة المغرب أي فهم لمبادئ أوطم لدى تيار 96


عبد الرزاق الكادري

الحوار المتمدن-العدد: 4139 - 2013 / 6 / 30 - 00:10
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المغرب العربي
    


غالبا ما ينحو الخط الانتهازي الى افساد عقول الجماهير و الى تشويه الصراع و تحويله الى قضايا مشوهة او الى مسائل مزيفة خصوصا عندما يشعر بأنه يتعرى امام الجماهير و تتعرى ممارساته و افكاره و مضمون مواقفه. هذا ما يحدث اليوم في الصراع الحالي الذي اعقب الاحداث التي شهدها موقع ظهر المهراز بعدما اقدم بعض انصار تيار 96 على استنطاق و ضرب بعض المناضلين ومنعهم من التواجد بالساحة بل و منعهم من اجتياز الامتحانات. قد تم منع هؤلاء المناضلين في الوقت التي تحتاج فيه الحركة الطلابية الى المزيد من المناضلين و الى المزيد من الالتفاف حول اوطم ضد أعدائها تم منعهم دون ان تكون هناك حتى الاجواء (معركة او نقاشات صاخبة او .....) التي قد يأخذها بعض الحمقى مبررا لتلك الممارسات اللاديمقراطية.
و في الوقت التي تمت ادانة تلك الممارسات، و في الوقت التي تم فضحها و المطالبة بوقفها فورا، وعوض ان يتم، على الأقل، توقيف تلك الممارسات اقدم انصار هذا التيار الى المزيد من ممارستها في حق مناضلين اخرين، لم يستسيغوا حتى ان يتم الاعلان عنها و شجبها، يضربون المناضلين و يمنعونهم من التواجد و يلومونهم حتى على صراخهم ضد ما تعرضوا اليه، يضربون و يهددون بالمزيد ان تم اعلان ذلك, إلى هذا الدرك وصل الحال. بل لم يقف عند هذا المستوى. ففي الوقت الذي تم التعاطي الجدي مع مثل هذه الممارسات و عندما تعرت و ظهرت أمام الجميع حاول هؤلاء "الماركسيين اللينينيين" هؤلاء "القاعديين" (هكذا يقولون) تشويه الصراع و تحريفه و نشر الضبابية، فعوض التحلي بالجرأة لقول الحقيقة حاول هؤلاء السادة ايهام الجماهير الطلابية و الراي العام الطلابي بان هذا النقد الموجه لممارساتهم اللاديمقراطية هو نقد للجماهير الطلابية و لمعاركها البطولية بموقع ظهر المهراز، ان محاولة تشويه اساس هذا الصراع و اسبابه المباشرة كان الغرض منه تحقيق هدفيين اثنين: اولا خلق حالة من العداء لدى الجماهير الطلابية ضد منتقدي ممارسات و خط تيار 96، و ثانيا الهروب من تحمل المسؤولية السياسية في ما وقع من منع و ضرب للمناضلين. ان محاولة الانتهازية للهروب و خلط الاوراق وصلت حد المغامرة بضرب وحدة الجماهير الطلابية عبر نشر العداء بين المواقع الجامعية (مراكش و ظهر المهراز) و تغذية هذه الثقافة التدميرية (الاستهزاء بتواجد القمع ايام اجتياز الامتحانات بكلية الحقوق بمراكش، ووو) و نشرها في بياناتهم (فما بالك فيما ينشر في تعبئة الطلاب) ان حمق الانتهازية وصل هذا الحد هم ليسوا غائبين عن مشروع وحدة الحركة الطلابية الحالي و فقط بل يعملون، عن جهل و بدون وعي في الغالب، على ضرب وحدة الجماهير الطلابية و نشر ثقافة العداء و الحقد بين المواقع الطلابية.
ليس هناك من شريف يستطيع ان يشكك في نضالية و صمود وتحدي الجماهير الطلابية في ظهر المهراز و لا في معارك الجماهير الطلابية في مكناس او تازة او سلوان او القنيطرة او مراكش او اكادير او اي موقع اخر. الجماهير هي صانعة التاريخ و الملاحم هي من يكتب الحاضر و يبني المستقبل، هذه ابجديات الماركسية اللينينية الماوية. بل اكثر من ذلك لا احد يمكن ان ينكر تضحيات المناضلين داخل اي موقع طلابي و ليس هناك من عاقل يعرف ماذا يعني النضال الطلابي، ان ينفي حجم المجهودات و التضحيات و المعاناة التي يواجهها المناضلون خلال التحضير للمعارك و في خضمها، هذا الكلام ينطبق على جميع العاملين، افلا ينطبق على مناضلي هذا التيار و على مناصريه؟ بلا و لن يستطيع احد ان ينفي ذلك عليهم او على مناضلي باقي المناضلين من مختلف التيارات، الجميع عانى من ويلات الاعتقالات و الضرب و الشهادة و جحيم المعاناة اليومية وووو، هذه قضايا و مسائل لا يمكن ان ينفيها اي كان عن اي كان إلا الانتهازيون او الحمقى. لكن التضحية و الزخم النضالي للجماهير و حتى للمناضلين لا يعكسا لا صحة الخط الفكري و لا سلامة الرؤية للخط السائد في ظهر المهراز، كما ان مدى معرفة الجماهير بل و حتى بعض ان لم نقل جل المناضلين(ات) انصاره انفسهم غير واضحة بهذا الخط، غير واضحة و في اغلب الحالات غير معروفة اساسا فبالنسبة للأكثرية العظمى من انصاره الحاليين لا ترى سوى الاسم أي: النهج الديمقراطي القاعدي. اما المضمون الفكري و السياسي لهذا الخط فيبقى مجهولا بالنسبة اليها او غامضا. ما ساعد على هذا الوضع المؤسف هناك اولا ضعف النقاش الفكري و السياسي وسط الحركة الشيوعية من جهة و التجهيل الممنهج الذي مارسه هذا التيار لقواعده تحث ستار ان ما يهم هو الممارسة الميدانية و النضال العملي هو حجم الشهداء و المعارك و المواجهات ووو، و الاستهزاء بالنظرية و بالمهتمين بها واتهامهم تارة بالمثقفين البرجوازيين الصغار و تارة اخرى بالقابعين في الصوامع و غيرها من الصيغ التي تحط من الاهتمام بالنضال الفكري. و في نفس الوقت يقولون عن انفسهم "ماركسيين لينينيين" بل و يرددون صيغة لينين "لا ممارسة ثورية بدون نظرية ثورية"
سوف نترك كل ذلك جانبا و لنحاول ان نرصد ممارسات انصار هذا التيار ليس من وجهة نظر الماركسية، بل من وجهة نظر مبادئ أوطم، نعم سوف نبدأ من البداية:
إلى أي حد انهم يستوعبون هذه المبادئ بل للدقة اي فهم سائد بموقع ظهر المهراز حول مبادئ الاتحاد الوطني لطلبة المغرب.

طيلة عقود طويلة حافظ الاتحاد الوطني لطلبة المغرب على كفاحية عالية وظل قلعة صامدة في وجه كل المخططات التصفوية التي حاولت الاجهاز على كل المكتسبات المادية والمعنوية لجماهير الطلاب ، وجيلا بعد جيل كانت التراكمات النضالية تعرف حركات مد وجزر وفق موازين القوى و وفق الفاعلين داخل الحركة الطلابية ، وكان للمؤتمر 13 و15 الدور البارز في اعطاء مبادئ اوطم المضمون السياسي المتقدم ، ولم يكن هذا المضمون السياسي والقراءة المتقدمة ان تكون لولا عمل الثوريين بروح نضالية عالية وبنضج سياسي وكفاحية وتضحيات جسام ،إنها تعبير حقيقي عن الصراع ما بين الخط الثوري والخط الاصلاحي في المنظمة ، واليوم وامام هجوم النظام الكاسح ، وبينما يسعى كل الغيورين على ارث اوطم وعلى مصلحة الجماهير و اعادة الدور المتقدم للحركة الطلابية ومنظمتها الصامدة ، نجد الكثير من الممارسات الصبيانية التي لا ترقى حتى للممارسات البيروقراطية التي نجدها عند النقابات التي يسيطر عليها النظام ، إن سعي البعض لوحدة الحركة الطلابية وعملهم الدؤوب من اجل ذلك ( كل بمنظوره) قابله تعنت البعض وجنون البعض الاخر ، و إحساسهم بأن وحدة الحركة الطلابية والسعي لإعطاء اوطم موقعها المتميز سيسحب البساط من تحت أقدامهم وستنتفي شروط استمرارهم (الصبيانية ،الجمل الفارغة ،غياب مشروع واضح اللهم بعض الجمل المحفوظة ...)
لن نخوض في الاساس المادي لممارسات الانتهازية اليوم داخل الجامعة وخصوصا تيار 96 (على الاقل في هذه الورقة ) ، بقدر ما سنوضح ان هؤلاء الذين يدعون الماركسية اللينينية والانتماء لتجربة الجبهويين، بعيدين كل البعد عن الجبهويين بل عن الاتحاد الوطني لطلبة المغرب ، فما بالكم بالماركسية اللينينية، وبهذه الممارسات لن يخدموا إلا اعداء الحركة الطلابية ، وعلى ضوء الممارسات الصبيانية التي حصلت مؤخرا لرفاقنا في جامعة ظهر المهراز ( انظر البلاغ 1 و2 للنهج الديمقراطي القاعدي الماوي بفاس ) ارتأينا نشر الفهم المتقدم الذي أعطته اوطم في مقرراتها للمؤتمر 15 لمبادئها الاربعة – الجماهيرية – التقدمية – الديمقراطية – المستقلة ، مع توضيح مدى انسجام ممارسة هؤلاء مع هذا الفهم .
الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، منظمة نقابية جماهيرية:
"ويعني هذا المبدأ فتح مجال الانتظام والعمل في صفوف المنظمة الطلابية، اوطم لكافة الطلاب الملتزمين بأهداف المنظمة وقوانينها، بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية( التسطير لنا ) الدفاع عن مصالح جميع الطلاب المغاربة، سواء كانت مصالح نقابية تنصب على توفير الشروط المادية والمعنوية، الضرورية لدراسة تعليمية أفضل وتوفير تعليم وطني يلبي مطامح الجماهير الكادحة، ويتجاوب ومتطلبات تنمية البلاد، أو كانت مصالح وطنية تشد الطلاب، بوصفهم جزء من شعبهم الكادح في بناء سلطة ديمقراطية شعبية.
وبحكم هذا المضمون النضالي لمنظمتنا، فإنها منظمة جماهير الطلاب كافة. وبالتالي فان حق الطلاب كافة في تحمل مسؤوليات التقرير والتسيير، حق مقدس يجب ممارسته والبحث بشكل دائم عن الأشكال والوسائل التي تعززه."( المؤتمر 15 )
فليتمعن جيدا هؤلاء السادة في الفهم الذي سطرته المنظمة تحت قيادة الجبهويين لجماهيرية الاطار ، فيحق لكل طالب بغض النظر عن انتمائه السياسي في ان يدافع عن مصلحة الجماهير الطلابية المادية والمعنوية وفق اهداف وقوانين المنظمة ، من حق كل طالب انتقادكم وانتقاد كل الاشكال والوسائل التي لا يراها مناسبة ومن حقه البحث عن الوسائل والاشكال التي يعتقد انها صحيحة ،بمعنى بسيط "معركة الآداب التي لم تعطوها أي مضمون سياسي (كباقي المعارك التي تخوضونها) ولم تستطيعوا ان تبدعوا الاشكال النضالية القادرة على فتح الافاق لها من حق أي كان ان يقودها ويعطيها المضمون السياسي الذي يراه سليما ومن الطبيعي انه سيترجمه بالوسائل والاشكال التي يراها مناسبة ، فهل هذا يعني أنه يريد تكسير المعركة ووجب محاكمته كما فعلتم مع الرفيق ؟؟؟ أم يعني عجزكم وعدم قدرتكم على الدفاع عن أفكاركم ؟ ألا تخجلون عندما تمنعون كل القوى تحت التهديد أو الضرب أو ... وحتى الجماهير من التعبير بكل حرية عن آرائها اين هي جماهيرية الاطار أم ان فهمكم للجماهيرية هو على الكل ان ينضبط لقوانين تيار 96 ويردد سخافاتكم ، إن الجماهيرية تعني الحق في التوجيه والتسيير والتقرير وفق ما يظهر لي سليما ويخدم مصلحة الجماهير، يعني حق كل الطلاب في فتح الحلقيات كما يحدث في مراكش وانتقاد المناضلين المخطئين ، تعني محاكمة مناضل اخطأ في حق الجماهير في حلقية ذات سلطة أوطم وطرده من الحي الجامعي شهرين كما حصل سنة 2010 مع أحد الرفاق الماويين ، هذا هو الفهم السليم للجماهيرية ، ليس التستر على المجرمين أو حل الخلافات بالسيوف والمحاكمات التي تحصل تحت جنح الظلام وبالسلاح الابيض . إن النضال من أجل جعل اوطم منظمة جماهير كل الطلاب وطنيا( ليس فاس وتازة فقط) هي مهمة عاجلة ومركزية ، فهل بهذه الرؤية والممارسات سيتم تجسيد جماهيرية الاطار ؟؟؟

2الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، منظمة تقدمية وطنية:

"وهذا يعني أنها تلتزم بالقضايا الوطنية وتساهم في النضالات الجماهيرية وفق المبادئ الأساسية التي تقوم عليها منظمتنا.
وهي منظمة تقدمية لأنها، ملتزمة بالنضال بجانب الجماهير الشعبية، من اجل نظام ديمقراطي شعبي، وتصفية الإقطاع والرجعية والبرجوازية العميلة، ومناهضة قوى العدوان والإمبريالية والاستعمار الجديد. وانطلاقا من هذه الالتزامات التقدمية لمنظمتنا يناضل اوطم بجانب القوى التقدمية المعبرة عن مطامح الجماهير الشعبية.
كما أنها تلتزم بقضايا الثورة العربية، وفي مقدمتها قضية تحرير الشعب العربي في فلسطين وظفار ومجموع الخليج العربي والصحراء. وفي إطار التزامها التقدمي على الصعيد العالمي، تناضل منظمتنا، بجانب القوى التقدمية العالمية من اجل محاربة الإمبريالية والصهيونية والاستعمار الجديد."المؤتمر 15
إن النضال من اجل تقدمية اوطم وإعطائها موقعها الصحيح إلى جانب الجماهير الشعبية و إعادة الاعتبار لها كمنظمة قوية موحدة ،يسير جنبا الى جنب مع النضال من اجل نظام ديمقراطي شعبي ، وهذا لن يتم وفق رؤية سايسة ضيقة لا تفرق بين المنظمة الجماهيرية والفصيل السياسي ، ولا تستطيع إعطاء مشروع سياسي للحركة الطلابية قادر على ترجمة التصور الفكري والسياسي ميدانيا لقيادة الحركة الطلابية نحو الفعل بشكل منظم وواعي في كل حراك جماهيري شعبي . والتصدي للمخططات الطبقية للنظام ، وكيف لمن لم يقبل النضال الى جانب القوى التقدمية بالجامعة ان يقبل لاوطم أن تناضل بجانب القوى التقدمية الاخرى لمعالجة اشكالات الصراع الطبقي ببلادنا ، وكيف لمن لم يستطع ان يلف كل القوى التقدمية في الجامعة لمجابهة سياسات التعليم ان يلف حوله كل الطبقات المضطهدة وتعبيراتها السياسية ؟؟ فأي تقدمية في منع الفصائل التقدمية الاخرى في حقها في التواجد دون قيد أو شرط سوى مبادئ اوطم ؟

3- الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، منظمة ديمقراطية:
إن المحتوى الديمقراطي لمنظمتنا يأتي من كونها منظمة جماهير الطلاب في حدود احترام مبادئها الأساسية. وبالتالي فان حق الطلاب كافة في تقرير التوجيه السياسي والنقابي والتنظيمي، للمنظمة، حق مقدس يمارس ممارسة ديمقراطية صحيحة. فجميع الطلاب يملكون حقهم في تحمل المسؤولية، على جميع المستويات داخل المنظمة، غير انه في مقابل هذا الحق المطلق لجماهير الطلاب في ممارسة تحمل مسؤولياتهم داخل المنظمة، ينتصب مبدأ المحاسبة المسؤولة للإطار المسؤول على مدى وفائه بمتطلبات مسؤوليته في المنظمة، إذ أن فعالية المنظمة ووفائها بالتزاماتها رهين بنضالية وكفاءة وإخلاص الأطر المسؤولة، التي تسهر على تطبيق الخطة المقررة. ومن ثمة فان المقياس الموضوعي لتحمل المسؤولية، على كافة المستويات، يتحدد بالاختيار الجماهيري للفرد المسؤول وفقا لاستعداده ونضاليته والتزامه بمبادئ المنظمة وبخطتها المقررة. "المؤتمر 15
إن اصحابنا في تيار 96 يستغلون غياب الاتحاد الوطني لطلبة المغرب كمنظمة مهيكلة ولها مقررات ومؤتمرات ... لتأويل ديمقراطية المنظمة بالشكل الذي يرونه مناسبا فتجدهم هم من يعملون على محاسبة الكل دون ان يحاسبهم احد ويقررون ويحكمون وينفذون وفي أغلب الاحيان الضرب والرفس هو التعبير الفعلي عن الاختلافات وهو الحكم الجاهز دوما وفق تهم من مخيلتهم ( التبوليس ، تكسير معارك الطلاب ، التسميم ...)، إن الحق في الانتقاد مع حق الرد ( وفق مبادئ اوطم ) مبدأ ديمقراطي يجسد في المرحلة المضمون الحقيقي لديمقراطية اوطم التي راكمت للاسف فراغا تنظيميا مهولا ، لكنها رغم ذلك ابدعت أشكالا للمحاسبة السياسية والصراع الفكري ... فبدون صراع ديمقراطي متقدم لن تتضح للجماهير صحة الافكار والبرامج النضالية من عدمها .
فأي ديمقراطية تعني اختطاف مناضلين محسوبين على 96 لمناضل ماوي يختلف معهم و جره تحت جنح الظلام وتهديده بالسيوف واستنطاقه وفق ما جاء في البلاغ 1 ، وأي ديمقراطية تعني الضرب والرفس والتهديد بالتصفية الجسدية وفق ما جاء في البلاغ 2 ، اي ديمقراطية تعني منع المناضلين من اجتياز الامتحانات ... إن الجبهويين والمؤتمر 15 وحتى جمعيتكم المغربية لحقوق الانسان تتبرأ منكم ومن مثل هذه الممارسات التي لا تخدم سوى أعداء الجماهير . إن ممارساتكم اللاديمقراطية ثابتة في حق العديد ممن يختلفون معكم ليس فقط الماويون ، وهي تضرب حقا مقدسا سطره المؤتمر 15 وسطرنا عليه في هذه الورقة لتدركوا كم انتم بعيدين عن الجبهويين وعن المؤتمر 15 . إن هذه الممارسات بالإضافة الى انها صبيانية ولا ديمقراطية تؤخر الحركة وتشتت تركيز المناضلين

4- الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، منظمة مستقلة:
وهو مبدأ من المبادئ الأساسية التي ترتكز عليها المنظمة. وهذا الاستقلال يتجلى في الاستقلال الإداري والتسييري والتقريري والتنظيمي والتوجيهي. كما يتدعم هذا الاستقلال في اتخاذ القرارات على أساس مصالح المنظمة وأهدافها المخططة.
وفي ميدان التوجيه، يتضح استقلال المنظمة في أنها تستمد توجيهها من الواقع الطلابي ومعطياته النضالية. ودفعا لبعض الالتباسات الناتجة عن مفاهيم مغلوطة، فانه لا بد من التنبيه إلى أن استقلال المنظمة الطلابية لا يعني الانغلاق والانعزال عن النضالات الجماهيرية والمواقف التقدمية الثورية. كما لا يعني استقلال المنظمة الطلابية، فصل النضالات السياسية [عن النضالات النقابية] وتجاهل الترابط الموضوعي بين النضالين وبالتالي فان المنظمة تحرص على تفادي انحصار اهتمامات الجماهير الطلابية في إطار نقابي ضيق بعيد كل البعد عن التجاوب مع المطامح الشعبية. كما أن استقلال المنظمة، لا يعني الحيلولة دون التنسيق بين نضالات الجماهير الكادحة الطامحة إلى بناء مجتمع اشتراكي."
إن مفهوم استقلال المنظمة، يعني استقلالها ككيان، ولا يتناقض أبدا مع الاختيارات والانتماءات السياسية للجماهير الطلابية على أن لا تكون ممارسة هذه الاختيارات السياسية مناقضة للالتزامات والمبادئ الأساسية للمنظمة، وأن لا تكون معرقلة لتطبيق الخط النضالي الذي يسطره المؤتمر الوطني. المؤتمر 15
إن إعادة الاعتبار لاوطم ، مهمة عاجلة ومن حق كل مناضل وكل تيار سياسي أن يسعى جاهدا لذلك ، فكما يحق لتيار 96 أن يعقد ندوة يستضيف فيها اللجنة التحضيرية للجمعية المغربية لحقوق الانسان فرع سايس بظهر المهراز ،وأن يخلد اليوم العالمي لحقوق الانسان وأن ينظم الايام الثقافية الخاصة به و... يحق لكل طرف سياسي أن يقوم بالدعاية السياسية وممارسة الانشطة النقابية والسياسية التي تحافظ على استقلال المنظمة ككيان لكنها تقدم الفعل النضالي المستمد من واقع الجماهير الطلابية الغير معزول عن واقع الجماهير الكادحة ، ومن حق بعض الفاعلين في اوطم عقد ندوة طلابية وتوضيح تصوراتهم بشان وحدة الحركة الطلابية وتقديم مقترحاتهم . ولن يستطيع هؤلاء فهم هذا المبدأ وهم لا زالوا يخلطون بين الاتحاد الوطني لطلبة المغرب والقاعديين، بين الفصيل السياسي وبين المنظمة الجماهيرية .
يجب الاشارة في الاخير ان هذه المبادئ التي تبلورت في خضم الممارسة الميدانية، ليست معزولة بل هي وحدة جدلية، انتفاء مبدأ واحد سينفي المبادئ الاخرى ، وتقسيمنا بهذه الطريقة جاء لتوضيح ممارسات هذا التيار في كل مستوى على حدة ، وكما حددنا سابقا في مقال وحدة الحركة الطلابية " إن الانطلاق من الوحدة يعني الانطلاق من وحدة الجماهير الطلابية على أرضية أولا مبادئ الاتحاد الوطني لطلبة المغرب و ثانيا على أرضية البرنامج الذي يكثف الأهداف و الوسائل." وبدون فهم علمي دقيق لمبادئ اوطم ودون برنامج يكثف اهداف ووسائل الوحدة المنشودة ،لن تصير سوى تيار 96 فكرا وممارسة او ما هو أمسخ ، إذا فليتحمل الكل مسؤولية تعرية الانتهازية ، إذا فلنتحمل مسؤوليتنا في الدفاع عن مصلحة الجماهير وعن وحدتها والتي حددناها كما يلي في مقال حول وحدة الحركة الطلابية "إن الانطلاق من الوحدة على أرضية مبادئ اوطم و على أرضية برنامج يعكس مضمون الحركة الطلابية و موقعها في الصراع الطبقي ( و هذا ما سوف نرجع إليه لاحقا ) هو نقطة الانطلاق و في إطار هذه الوحدة و من خلال الممارسة العملية الهادفة إلى الدفاع عن مصلحة الجماهير الطلابية و منظمتها اوطم تتم ممارسة النقد و الصراع بين كل الخطوط المتواجدة داخل الحركة ، إن لهذا الصراع طابعه المطلق ، لينين يعلمنا " إن الوحدة مؤقتة نسبية في حين أن الصراع مطلق " إن الاعتقاد بان الصراع و النقد يقوض الوحدة هو وهم و اكبر ما يمكن أن يضر بالحركة و بمشروع بناء الوحدة فلا يمكن أبدا بناء هذه الوحدة إلا عبر هذا الصراع شرط أن يكون صراعا ايجابيا أي صراعا لخدمة مصلحة الجماهير ، ففي قلب هذا الصراع يتضح من المخطئ و من هو على صواب انطلاقا من الصراع على القضايا الملموسة و على ضوء التجربة العملية المباشرة يتم تجاوز الأخطاء و بالتالي الانتقال و التحول إلى وحدة ارفع و امتن هذا ما تعلمنا إياه المادية التاريخية و كل تجارب الشعوب و الحركات ".
عبد الرزاق الكاديري
2013 / 6 / 27






التسجيل الكامل لحفل فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر 2010 في برلين - ألمانيا
الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الانتهازية تتجه نحو موقع النظام و تمارس الحظر العملي على أوط ...
- خلاصات -قراءة في بيان تيار 96 حول ما حدث في فاس-
- الفاشية ، الخطر المحدق بالشعوب
- عودة لنقد الخط البرجوازي الصغير 2- حول -الاستقلالية التنظيمي ...
- عودة لنقد الخط البرجوازي الصغير 1- الجذور الطبقية لضيق الافق


المزيد.....




- مقتل 10 فلسطينيين بالضفة.. وارتفاع عدد قتلى غزة إلى 122 بينه ...
- هل ما يحدث بين الفلسطينيين وإسرائيل أولوية للعرب؟ باحث سياسي ...
- لبنان: مقتل شاب بعد إصابته بقذيفة أطلقها الجيش الإسرائيلي عل ...
- أفغانستان: قتلى جراء انفجار استهدف مسجدا في كابول رغم وقف إط ...
- مقتل 10 فلسطينيين بالضفة.. وارتفاع عدد قتلى غزة إلى 122 بينه ...
- هل ما يحدث بين الفلسطينيين وإسرائيل أولوية للعرب؟ باحث سياسي ...
- لبنان: مقتل شاب بعد إصابته بقذيفة أطلقها الجيش الإسرائيلي عل ...
- روسيا تدعم قواتها البحرية بسفينة قتالية كبيرة
- العام الثاني لتفشي الوباء في طريقة لتسجيل عدد أكبر بكثير من ...
- مظاهراتٌ في الأردن تضامنا مع الفلسطينيين وتنديدا بالاحتلال ا ...


المزيد.....

- الكتاب الأول - دراسات في الاقتصاد والمجتمع وحالة حقوق الإنسا ... / كاظم حبيب
- ردّا على انتقادات: -حيثما تكون الحريّة أكون-(1) / حمه الهمامي
- برنامجنا : مضمون النضال النقابي الفلاحي بالمغرب / النقابة الوطنية للفلاحين الصغار والمهنيين الغابويين
- المستعمرة المنسية: الصحراء الغربية المحتلة / سعاد الولي
- حول النموذج “التنموي” المزعوم في المغرب / عبدالله الحريف
- قراءة في الوضع السياسي الراهن في تونس / حمة الهمامي
- ذكرى إلى الأمام :أربعون سنة من الصمود والاستمرارية في النضال / التيتي الحبيب
- الحزب الثوري أسسه – مبادئه - سمات برنامجه - حزب الطليعة الدي ... / محمد الحنفي
- علاقة الريع التنظيمي بالفساد التنظيمي وبإفساد العلاقة مع الم ... / محمد الحنفي
- الطبقة العاملة الحديثة والنظرية الماركسية / عبد السلام المودن


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المغرب العربي - عبد الرزاق الكادري - دفاعا عن مبادئ الاتحاد الوطني لطلبة المغرب أي فهم لمبادئ أوطم لدى تيار 96