أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منى الحاج - للثغور غوايتها














المزيد.....

للثغور غوايتها


منى الحاج

الحوار المتمدن-العدد: 4127 - 2013 / 6 / 18 - 12:41
المحور: الادب والفن
    


للثغور غوايتها ...

لو أنها لم تزاحمنا في بحبوحة عيشنا الذي لا يتسع لأنفاس آثر إلاّ احتباسها ؛ كي لا تستطيل ثائرة على حياة أورثتنياها خفقات يقال أنها رحلة البحث عن الزاد والزوادة ؟ ، سؤال ظلّ معوله يحفر في ثنايا رأس لا يملك من مبررات هسيسه سوى بثُّ علامات استفهام ربما هي الأُخرى فاقدة لمبرراتها وإلا ما معنى ان تجيش الأفكار وتستشيط هممها والحصيلة المزيد من التطويق والانحسار لرأس يبحث عن كوّة ليحشر هسيسه فيها ؟ .
تسمرت عيناها ترقب ما ستؤول إليه مقادير لحظة اتخذ فيها القرار بشنِّ هجوم لا تنفع معه سوى الأسلحة السامّة إذ دائما ما يتم التعامل فيها مع هكذا أحداث ، فما ان ترفع راية استسلام سلاح أكل الدهر وشرب عليه حتى تبتكر أسلحة أخرى ، وبحسب المواجهة المتجددة التي ما تزال ملابساتها قائمة ، وعليه فلا مفرَّ من تلك المواجهات الحامية الوطيس ، حيث البيوت التي لم تزدها الرحلة العرجاء إلا المزيد من ظلاميّة الأجواء وقتامتها بثغورها المفتوحة شراهة لاحتضان الغرباء ذوو العروق المتباينة ، وأحيانا تجري كل هذه التحديات والتجاوزات أمام ناظرينا ونحن لا نملك إلاّ التأفف وإطلاق الحسرات ما يزيد الأمور تعقيدا ، ليتخذ بالنهاية قرار المواجهة ، وان كانت غير متكافئة ، لكنها كباقي خيارات الأنفاس تفرض تحت ستار الخيارات ، وكالعادة تتخذ التدابير الأمنية ذاتها ، إذ ثمّة نصائح توجه إلى الكبار والصغار ، لكنهم الصغار من يجب إيلائهم المزيد من التحذير والعناية ، فما ان يصدر قرار اللحظة الحاسمة حتى تُذاع النصائح والإرشادات بضرورة الابتعاد عن المناطق المحظورة والتي ستكون مسرحا للمواجهة ، والانتهاء عن التقاط الأشياء التي قد تخالطها السموم ، الجميع اعتاد البحث بنظراته علّه يحظى بلحظة الظفر بسحق العدو ! ، والتشفي بهزيمته النكراء ، فما ان تقع عين أحدهم على ضحية للسموم القاتلة حتى تتعالى الهتافات ، وتطلق الضحكات الهستيرية ما يقود إلى البحث والتقصي علَّ ضحايا آخرين سقطوا في فخ السموم القاتلة لجبنه صفراء أغوت ضحاياها ، أو كسرة خبز تأبى انتهاء صلاحيتها ، وأخيرا هو الهدوء والسكينة بعد لحظات الهيجان والصخب ، لتشخص بعدها النظرات محدّقة صوب ثغور سوداء تأبى إلاّ ان تتحدى تلك النظرات معلنة عن نيتها المبيّتة باحتضان جرذان وافدون .



#منى_الحاج (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وتتناسخ يومياتنا الآسنة
- غواية صفراء
- تيهان
- عذرا
- سأهيم
- حين تنهك اصواتنا
- منصرمة ايامنا العابثة
- ولأنها ... ذاكرتي
- شيخوخة انفاس خائرة
- من وحي ذاكرة ربيعنا العراقي
- ثرثرة اسئله
- نصوص مشذبه
- وللذاكرة هديرها
- سذاجه
- ما اكثر مبدعوك ياعراق !
- محض دخان ...!
- انفاس لزمن محتبس
- هواجس ...لابدمنها
- يقينيات سومريه_2
- يقينيات سومريه


المزيد.....




- الكتابة ميثاق للتدمير.. يوميات وأهوال الحرب في -لم نكن أحياء ...
- بينها العربية.. -ديب إل- تطلق ميزة للترجمة الحية بأكثر من 40 ...
- طوفان السردية الفلسطينية: كتاب جديد يفكك الرواية الصهيونية و ...
- السينما والسياسة: كيف تعكس هوليوود ملامح إدارة ترامب الجديدة ...
- بين المجد والهاوية: كيف دمر الإدمان مسيرة كبار المبدعين في ا ...
- طباطبائي: الإيرانيون ورثة حضارة تمتد لآلاف السنين وثقافة عري ...
- ورق تواليت -كريستالي-.. فنانة باكستانية تنثر البريق في كل مك ...
- -سأجد غيركم-.. الملياردير الفرنسي المحافظ يهدد كتاب دار النش ...
- الاحتلال يفرض سيادة بصرية.. 300 علم ورمز ديني تعيد تشكيل هوي ...
- أموت فارسا ولا أعيش -بندقية-.. كيف أنهى البارود دولة الممالي ...


المزيد.....

- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منى الحاج - للثغور غوايتها