أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود مرضي - يوشع بن مروة الكيزاندينيه














المزيد.....

يوشع بن مروة الكيزاندينيه


محمود مرضي

الحوار المتمدن-العدد: 4124 - 2013 / 6 / 15 - 22:47
المحور: الادب والفن
    


مياووو ، يااااو ، مييييييييياو
قطط الحي تموء ليكسر صوتها الجرة
صمتاً صمتاً يا صغيراتي ،
و لا تُعيدن الكرة
فلن تنكسر الجرة ،
و ستسلم في كل مرة
مياووو ، يااااو ، مييييييييياو
يا إبرة الإبر ،
إبحث عن بالون منفوخ
فالجسد النحيل ،
معدنه فولاذ لا يُثقب
داخله قلبٌ لا يرهب
مياووو ، يااااو ، مييييييييياو
هل أنت سكرانٌ هذا المساء ،
نعم يا نبي الله ( يوشع بن مروة الكيزاندينيه )
سكرانٌ من أعلى الرأس إلى أسفل القدم
و لا يعتريني في الخمر خوف أو ندم
ألا تخشى البوليس ،
و الجلد و الحبس الإنفرادي
يا ( يوشع بن مروة الكيزاندينيه )
أنا سكرانٌ محترم
أحترم الخمر أكثر من رئيس الجمهورية
و لي في الشراب دولة لها نشيدها الوطني
و جيشُ من السُكارى الوطنيين
حلمهم رغيف يابس و بيت من الطين
يحبون الخمر و الدنيا و الغناء و التلحين
يزرعون الورد مكان الشوك
و العافية مكان المرض
يغنون مع العصافير و يحلمون بالأرض
بيضاء كالحليب تمرحُ فوقها الملائكة
في زمن شياطينه مقدسة
يُحبون الناس مرهفي الذوق و الإحساس
يكرهون الخناس و يمقتون النسناس
والذي ألبس المخانيث جلالايب
لم أسئ إلى أحد و لم أسئ إلى بلد
حين سكرت يا سعادة الجنرال
فقط أنا ثملُ أضحك
من هذا الواقع المخمور !
فلما يُحاصرني الغلمان
لما لا يريدون لهذا الإنسان
أن يسكر ، سبحانك ...
هل زجاجة العرقي تُهدد أمن الدولة
لهذه الدرجة القنينة تُفزع السُلطات !
و تسبب الإسهال لكبار القيادات






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- كلاكيت: السينما تكتشف بطولة الإنسان اليومي
- «التنمية الثقافية وصناعة الكتاب» في جلسة حوارية مشتركة
- الترجمة الأدبية .. المشكلات والتحديات في محاضرة للمترجم الدك ...
- المغرب يصدر أول ترجمة رسمية وعلمية لمعاني القرآن الكريم بالل ...
- عمل جماعي كسر تحفظ قرون.. أول ترجمة رسمية لمعاني القرآن الكر ...
- الحكم على المخرج الإيراني جعفر بناهي غيابيا بالسجن 5 سنوات و ...
- روايات الذكاء الاصطناعي تثير جدلاً واسعاً.. هل يفقد الأدب رو ...
- المخرج محمد حماد يتحدث عن كواليس «خروج آمن» بعد تتويجه بذهبي ...
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يبحث مع سفير ا ...
- من سرقة الثمار إلى سرقة المشهد.. لماذا يقلد المستوطنون أجواء ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود مرضي - يوشع بن مروة الكيزاندينيه