أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أحمد حيدة - رسالة














المزيد.....

رسالة


أحمد حيدة

الحوار المتمدن-العدد: 4120 - 2013 / 6 / 11 - 15:50
المحور: الادب والفن
    


رسالة

باسمك اللهم
العالي في الأعالي
الأول في الخوالي
المتجبر في الملكوت
ذي العرش
والجلالة
وبحروف
هي قطع
من كبدي
حنت لعهد الصلصال
أخط هذه الرسالة
لك هناك
حيت تضحك
وتسقي الزهر
ونكتب الشعر
وتلاعب الأطفال
في جهالة
هنا
قلبي جنني
كل إطراقة
يعاتبني:
"أسأل ماغير أحواله؟"
أما عاد
يعشق رائحة التراب
بعد يباس
خصبها تشرين
وارسل فيها
المزن
سيوله ؟
ووردة الصبار
شهد في حلاوتها
كانت لفتى شريد
أفقه وخياله
شاخت
ذات أيلول
سقطت نجمتها
تاهت في
بحور السكون
ميتة لامحالة؟
يسائلني عنك
وجعي
يرد النجيع في أوردتي
لاتنشغل بمن استكتر فينا
سؤاله.
ألود بالصمت
يفضحني سهوي
وتنطق العيون
"عاشق حتى الثمالة"
وينزلق الحرف
على جليد ورقي
كعبد انبأه مولاه
حر فليفعل ما حلا له
وتطول الحكايا
وألفيك فيا
أحادت عينيك
أخط فيها الف مقالة
و مقالة
واكتبك
للشعر قصيدا
للزهر عطرا
للورد لونا
وغلالة
وأرسل سياط
حرماني منك
فأنت الجاهل
بحالي
الجهول في نذالة
وانت الذي
سهدت عيوني
ورميت بالعشق جناني
ومنعت وصاله
وأنت من تملك بسمتي
وزهرة الصبار
ونجمة البحر
وأدرك سر ليلي
وجماله
وحين تحبل أوراقي
ويشتد بها المخاض
وتحل للميلاد
آجاله
أمزق أسفاري
اعدمها
فلا انا كتبت
ولا أنت قرأت الرسالة
أحمد حيدة// المغرب






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سيرة عربية
- رقية شعرية


المزيد.....




- أكشاك الكتب في عمّان.. حين تحفظ الأرصفة ذاكرة المدينة
- فنان يُدخل معالم الشارقة إلى عالم -باتمان- بالذكاء الاصطناعي ...
- غزة وذاكرة الحرب.. أفلام عالمية في الدورة التاسعة من الجونة ...
- مهرجان -كوروتشي- السينمائي ينطلق في كالينينغراد بطابع دولي ل ...
- -سيبيريا-.. توبولسك تستضيف أول مهرجان للموسيقى التقليدية لشع ...
- لاعب عراقي ينسحب من بطولة العالم للفنون القتالية رفضا لمواجه ...
- -الانتقال المجتمعي المعطّل-.. قراءة في تفكيك البنى العميقة ل ...
- -أثينا- و-أوديسيوس- بين الأسماء غير المألوفة لمواليد موسكو ب ...
- -بوحشية مروعة-.. كيف أنشأ النازيون مفوضية الرايخ في أوكرانيا ...
- انطلاق المنتدى الثقافي الدولي الخامس للأطفال في موسكو بمشارك ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أحمد حيدة - رسالة