أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - تقوى البغدادي - احموا وطنكم قبل أن تحموا دينكم














المزيد.....

احموا وطنكم قبل أن تحموا دينكم


تقوى البغدادي

الحوار المتمدن-العدد: 4117 - 2013 / 6 / 8 - 11:12
المحور: كتابات ساخرة
    


احموا وطنكم قبل أن تحموا دينكم

اكتب وانا على يقين ان الحرف اصبح جرما لحامله الى ان يعلن انتمائه لمصيدة الارواح
اكتب لوطن السواد الذي يتلذذ ابنائه بهذا اللون الذي على مايبدو كأنه يناسب طموحهم
ابناء شعبي العظيم اختاروا عدم الانتماء للوطن وانتموا لأنفسهم
فلقد بدات تتوضح لي الامور اكثر وبت أعرف الكثير عن ثقافتنا ,ومن دون حاجتي للقراءة فالشعار بسيط ويستطيع الجميع تعلمه والسير به

كل شخص ليس على ديني وفكري ولاينهج بنهجي فليس علي احترامه, بل علي دحض فكره واجهاضه ,واذ لم استطع فسوف اقوم بتشويه افكاره وابعثر الملصقات هناوهناك فنحن في عصر السرعة
والتهريج هو سلاح اليوم ,وهو كتاب المعرفة للجهلاء الذي لايملكون من العقول سوى قشرتها, واذا لم افلح ايضا حين اذ يتوجب علي قتل كل من ينهج بنهج هذاالدين والفكر المعارض لي !!!
فهل ثرثرة الالسن والايدي هي ثقافتنا ام ان ثقافتنا اصبحت متعالية عن القراءة.
لماذا نلون تلك الغشاوة على اعيننا التي اوهمنا انفسنا انها واقع بدل ان نزيل تلك السطحية في التفكير التي تربينا عليها مايقال وماأرى وماقالوا ,وماسمعت وماسمعنا والمتعارف عليه
لماذ عقول أبناء وطني تنحدر الى الهاوية
عراقنا يستغيث وابنائه استئصلوا الانسانية
لقد اصبح حال شعبي كالمزاد العلني ولكن الفرق ان المزاد العراقي هو مزايدة على الدماء البشرية
كلما ذبحت طائفة زايدت الطائفة الأخرى بالذبح فمن يسفك الدماء اكثر سوف يحضى دينه بالمجد والخلود
نحن لسنا فقط نتاجر بالدين بل أصبح الدين يعني لنا قضية قبلية تتباهى بالدم
فماهي أهمية دينك وفكرك وانت مفتقد لأسمى معاني الوجود وهي الانسانية في الحقيقة لااهمية تذكر لدينك

(اذا كان لديك مليون سبب لتقتل انسان اما لانقاذ روحه فانت لست محتاج لسبب) هي عبارة رآيتها واثرت في نفسي وانا اشاهد فلم كارتوني لربما البعض سيعتبرها احلام اطفال وترهات
ومالايعرفه البعض أن الحياة كلها تبدا من حلم طفل هذا مايعلمه اليابانيون لأطفالهم

ونحن مالذي نعلمه لأطفالنا !؟؟



#تقوى_البغدادي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المن والسلوى
- حشوة مؤقتة
- ذيل من لوحتي سراج يستانف النور
- انفلونزا
- صراع يعترف
- الذات المرقعة
- نوبة وطن
- اللون الابيض
- المكابرة فنجان


المزيد.....




- رومانسي- كوميدي.. إطلاق الإعلان الترويجي لفيلم -أحبك من زمان ...
- -باك رومز-.. من أسطورة رقمية إلى ظاهرة سينمائية
- من الحرب إلى الأرشيف الحي.. -احكيلي يا جنوب- يوثق ذاكرة لبنا ...
- همسات من سجل الذكريات ( أزفُ شوقي أزفُ تحياتي إليك)
- مصر: استقالة وزيرة الثقافة بعد حكم نهائي ضدها في قضية الملكي ...
- حكم قضائي بإدانتها.. وزيرة الثقافة المصرية تتقدم باستقالتها ...
- يورونيوز تطلق بثا باللغة الكازاخية من أستانا
- لافروف متندّرا: إستوديو زيلينسكي الكوميدي لن يقبل توظيف روته ...
- جدل في الهند عقب سحب فيلم -ساتلج- من منصات البث الرقمي
- زاخاروفا تفند بالأرقام ادعاءات كتابة نصف رواية -الحرب والسلا ...


المزيد.....

- مقامات وقف السرسرية / د. خالد زغريت
- مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت
- في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت
- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - تقوى البغدادي - احموا وطنكم قبل أن تحموا دينكم