أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد عبيد عايش - مسار الثورة المصرية خطوة للامام واميال الى الخلف














المزيد.....

مسار الثورة المصرية خطوة للامام واميال الى الخلف


محمد عبيد عايش

الحوار المتمدن-العدد: 4116 - 2013 / 6 / 7 - 12:28
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مسار الثورة المصرية خطوة للامام واميال الى الخلف مسار الثورة المصرية خطوة للامام واميال الى الخلف
الثورة المصرية من حصار الاتحادية والعصيان المدنى الى حملة جمع توكيلات للسيسي وحملة تمرد خطوات للامام واميال الى الخلف
بعد ان وصلت الثورة المصرية فى مسارها الى نقطة صعود غير مسبوقة ذكرت بيوم خلع مبارك ودور قيادات البرجوازية فى اجهاض ذلك بدعوة الثوار للعودة للتحرير وبانهم ىؤكدون على الشرعية والصندوق والذى فوت اثمن فرصة امتلكتها الثورة المصرية اذ كانت قاب قوسين او ادنى من انهاء النظام الحالى
والذى ادى بعد ذلك الى حالة من الذعر والفزع لدى النظام الحاكم فكان ماكان من انقلاب فاشى مسلح اخوانى بحماية الجيش الشرطة نفذته ميليشاتهم المسلحة نفذ مذبحة الاتحادية وماتلاها فى اماكن كثيرة
وكان ان وجدت جماهير الثورة سلاح العصيان المدنى كأمضى سلاح لانتصار الثورة و هزيمة اعدائها وانتشر سلاح العصيان المدنى وخاصة مامثله عصيان بورسعيد من شكل متصاعد ومتكامل تلاه محافظات اخرى واتضح ان هذا العصيان المدنى قد فتح ابوابا جديدة ومبدعة للنضال واظهر قدرات جماهير الثورة الحقيقية على القيادة الميدانية وتشكيل لجان اشبه بسوفيتات الثورة الروسية والتى بدات فى اعلان الاستقلال الرمزى عن ادارة النظام والعمل على ايجاد شرعية للثورة دفع ثمنها كثير من التضحيات الجسام فى مواجهة النظام القديم الجديدوالذى غدا اشدوحشية واجراما
واذ بفكرة خبيثة يتم طرحها ويروج لها لتنتشر بين الجماهير وهو الاستقواء بالجيش وعمل توكيلات للسيسي انقاذا لنا من الاخوان وحلفائهم وانتقل الحال من استمرار العصيان المدنى الى مباراة في جمع التوكيلات ودخل الجيش بورسعيد فاتحا لها وانهى العصيان المدنى اى الذى امتد لاكثر من شهر متناسين دور الجيش ودم شهداء الثورة على يديه
ان القيادات الى وثقت فيها الجماهير هى التى ضللتها وخدعتها ء وخاصة القيادات القومية والليبرالية ناهيك عن الفلول الذين ارتدوا رداءالثورة مما ادى الى حرف الانظار عن الاتجاه الرئيسى للضربة الى استهدفتها الحركة الثورية المتعاظمة وتحويلها فى الاتجاه الخاطىء والذى يعمل ضد مصالح الثورة ويصب الماء في ساقية الثورة المضادة باستخدام استراتيجية ثنائية العسكر والاخوان متناسين انهم فرسا الرهان الصهيو امريكى
وبعد تصاعد المد الثورى واغتيال الكثير من الشهداء واعتقالهم وتعذيبهم وماتلاها من تصعيد للمد الثورى واذا بفكرة تخرج علينا متشابهة مع فكرة جمع التوقيعات للسيسي وهى فى نفس الوقت نبعد كلمة ثورة عن الواجهة لياتى بديلا لها تمرد ومنطقيا ان الثورة هى الفعل الاعلى والاعظم وهو النتيجة اما التمرد فهو مرحلة من المراحل السابقة والتى تهىء للثورة فاذا هو استبدال للفعل الاعلى بالفعل الادنى واستحضاره الى الواجهة وبؤرة الشعور وارسال الثورة الى هامش الشعور والخلفيةوهو كسر لارادة الثورة وتراجع فى معنوياتها وتقزيم لها ولمطالبها مكتفية بافعال لم تكن لترضى بها قبل الثورة (حملة توقيعات البرادعى )
ان خطورة تلك الدعوة فى انها تراهن على الانتخابات والتى اضاعت الثورة من قبل وتدعو الى انتخات رئاسية مبكرة متناسين خديعة الاستفتاء وتوريط جماهير الثورة فى ذلك وماسبق ذلك من انتخابات عملت على فشل و هزائم للثورة وحققت انتصارات للثورة المضادة وكانهم لايتعلمون وفى الحقيقة هم يعلمون ما يفعلون ولكن هدفم هو افشال الضربة الثورية فى الوقت الحرج والمناسب وهذا ما يفعلونه وبنجاح الى الان
ان القوى البرجوازية كدأبها لبست ثورية الى النهاية وانما تراهن على الانتخابات واقتسام الكعكة
ان هذه القوى تعمل بعيداعن مصالح جماهير الثورة الحقيقية العمال والفلاحون والجماهي الشعبية التى تضررت مصالحها
ان قوى البرجوازية تنحرف عمدا بالثورة ولا تريد انهاء النظام القديم وانما استمراره والمحافظة عليه مستبدلين الفعل الثورى بالفعل الاصلاحى ضاربين باهاف الثورة ومصالحها عرض الحائط
المطلوب من القوى الحقيقية والقيادات الحقيقية للثورة (القيادات الاشتراكية الحقيقية والقيادات الثورية الميدانىة )
فضح وكشف كل الافعال التى تعد تراجعا فى مسيرة الثورة المصرية والتى تنحدر بها الى درجات متواضعة غير مسبوقة ومهينة
تجاوز تلك القيادات التى انحرفت ومازالت بمسيرة الثورة وطرح بدائل ثورية جديدةتعمل علي اعاد
ة قطار الثورة الى مساره الصحيح وتحديد اتجاه الضربة وتصعيد النضال الثورى
عدم المراهنة علي مايروج له من انتخابات رئاسية مبكرة او انتخابات تيابية
عدم الارتكان والتعويل على احكام المحكمة الدستورية او القضاء الادارى ومجلس الدولة حيث هى فى النهاية ليست اكثر من حبر على ورق وتنفيذها بيد النظام نفسه
تكوين اوسع جبهة من القووى الاشتراكية الحقيقية زمن يتحالف معهم من القوى الاخرى صاحبة المصلحة الحقيقية فى استمرار الثورة والنضال الثورى
ان طريق الثورة وتحقيق اهدافها لن يقوده سوى الاشتراكيون وحلفاؤهم من ثوار الشوارع والميادين ذوو المبادرات المبدعة لتفعيل المد الثوري والارتقاء به
ان محاولة تقسيم القوى السياسية بغير مصطلحاتها هو محاولة لتزييف الحقيقة والعقول ان التقسيم الحقيقى للقوى السياسية هى اليمين واليسار
ان معيار الانضمام للجبهة يجب ان يكون هو تصعيد الفعل الثورى والارتقاء به






التسجيل الكامل لحفل فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر 2010 في برلين - ألمانيا
الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- حماس تطلق عشرات الصواريخ تجاه تل أبيب ردًا على قصف مخيم الشا ...
- حماس تطلق عشرات الصواريخ تجاه تل أبيب ردًا على قصف مخيم الشا ...
- الكويت تنفي إدراج عدد من مواطنيها ومؤسساتها على قائمة العقوب ...
- غوتيريش: المقاتلون الأجانب في ليبيا ينتهكون وقف إطلاق النار ...
- الجزائر تدرس إمكانية فتح الحدود البرية والجوية
- غانتس: أنجزنا كثيرا في غزة لكن لا يزال لدينا العديد من الخطط ...
- الفلسطينيون يحيون الذكرى 73 للنكبة.. وسط تصاعد المواجهات مع ...
- الشرطة الأردنية تفرّق مسيرة حاشدة كانت متجه الى جسر الملك حس ...
- الأردن يدعو المجتمع الدولي لاتخاذ خطوات فورية لحماية الشعب ا ...
- البيت الأبيض: اتصلنا مباشرة بالإسرائيليين لضمان أن أمن الصحف ...


المزيد.....

- التحليل الماركسي للعرق وتقاطعه مع الطبقة / زهير الصباغ
- البحث عن موسى في ظل فرويد / عيسى بن ضيف الله حداد
- »الحرية هي دوما حرية أصحاب الفكر المختلف« عن الثورة والحزب و ... / روزا لوكسمبورغ
- مخاطر الإستراتيجية الأمريكية بآسيا - الجزء الثاني من ثلاثة أ ... / الطاهر المعز
- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد عبيد عايش - مسار الثورة المصرية خطوة للامام واميال الى الخلف