أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عصام الملاح - أهمية حمص والقصير أنهما تحدّدان الخريطة الجديدة لسورية ولبنان














المزيد.....

أهمية حمص والقصير أنهما تحدّدان الخريطة الجديدة لسورية ولبنان


عصام الملاح

الحوار المتمدن-العدد: 4111 - 2013 / 6 / 2 - 20:48
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بدأت مراكز الدراسات والأبحاث التابعة للإستخبارات في كل من واشنطن وباريس ولندن تعدّل في الخرائط التي كانت قيد التداول بعد دخول"الهولوكوست" السوري عامه الثاني، الخريطة الأولى لحظت قيام"دويلة" غرب نهر "العاصي"، بدءً من حدود تركيا وصولاً الى جنوب مدينة "طرطوس" على الساحل السوري..الخريطة التي تسربت من واشنطن رسمت (بالأحمر) خطاً موازياً للنهر الذي اعتبرته الحد الفاصل عن بقية الأراضي السورية المدمرة التي يتم تحضيرها لتكون ميدان الإقتتال المذهبي بين الجيوش الإسلامية في الآتي الأخطر من المرحلة المقبلة..بينما الخريطة الفرنسية (وخبراؤها أكثر إلماماً بطبيعة الأرض السورية) رسموا حدود الدويلة (قيد الولادة) عند رؤوس الجبال المشرفة على الساحل السوري، على أساس أنها أفضل للدفاع استراتيجياً من السهل الواقع غرب نهر"العاصي"..
الخريطة الجديدة وفق مصادر متابعة للمعطيات الميدانية، تتحدث عن أهمية القصير وحمص في إدماجهما بالدويلة الجديدة، وهذا سرّ دخول الحزب الإيراني في لبنان بالإضافة الى آلاف من عناصر حرس الثورة الإيرانية القتال، والهدف توليد"دولة سوريانستان" بدلاً من دويلة "سوريالنكا" الجبل والساحل، وضمّ القصير وحمص الى الكيان الجديد سيتبعه ضم البقاع اللبناني حتى جنوب لبنان.. وعندما أبدى أمين حزب إيران في خطابه الأخير يوم 25أيار/مايو استعداده لإرسال عشرات آلاف المقاتلين الى حمص والقصير، فإنه كان جادّاً، فهدف طهران، يستحق من حزبها في لبنان أكبر التضحيات لتوليد الدولة "العنصرية" الجديدة من رحم سورية ولبنان في آن..! .. !
هكذا نتبيّن سبب شراسة القتال في"القصير"وهدم حمص، والتطهير، والإبادة الجماعية...إن خطط الأعداء اليهود ينفذها ماسونيو إيران وحزبهم في لبنان..!!؟؟
تحليلي: أعتقد أن المعلومة التي ذكرتها عن التعديل في خرائط الكيان الجديد الذي يتم توليده من رحم سورية ولبنان معاً.. سيلحقها تعديل آخر يضيف اليه إقليم "إنطاكية واسكندرون"، بذريعة استعادة هذا الإقليم من الأتراك، لأنه كان من صلب الدولة السورية والمؤامرة الدولية ألحقته بتركياً كترضية للنظام الماسوني الذي أقامه كمال أتاتورك على أنقاض السلطنة العثمانية التي كانت مترامية الأطراف بين أوروبا وبلاد المشرق العربي، وكان قرار تمزيقها قد أثبته المؤتمر اليهودي الذي انعقد في"بازل" بسويسرا عام 1897.
إن تشكيل ميليشيا"تحرير لواء اسكندرون"برئاسة جزار مدينة"بانياس" وقراها،و"اللاذقية" وأريافها، ومشاركة هذه الميليشيا المتخصصة بالتطهير(بالمذابح) في إبادة أبناء"القصير".. يجعلني أستدلّ الى خريطة جديدة تضم"إنطاكية واسكندرون" الى الكيان الجديد، الذي سيكون"إسرائيل الثانية"في المنطقة..!






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الفرق بين نظام تركيا ونظام سورية


المزيد.....




- لحظات طريفة.. طفل يخطف الأضواء ويبهر الحضور بتصرفاته بمؤتمر ...
- الأولمبياد الشتوية تزداد صعوبة بسبب التغير المناخي والثلج ال ...
- صحف عالمية: أمريكا تخطط لصفقة أسلحة ضخمة لتايوان
- رجال يربّون أبناءهم وحدهم.. كيف يصمد -الأب الحاضن-؟
- زلزال في هوليود.. وزارة العدل الأمريكية تعيد رسم حدود المنصا ...
- السعودية تدين هجمات الدعم السريع بالسودان وترفض -تدخلات الخا ...
- بين الأهداف وحظوظ النجاح.. منتدى الجزيرة 17 يناقش خطة ترمب ل ...
- عاجل | القيادة المركزية الأمريكية: قائد القيادة براد كوبر زا ...
- من مدرجات الفتوة إلى ساحات الاحتفال.. أغنية -لبّت لبّت- التي ...
- مشاركون في منتدى الجزيرة: الإفلات من العقاب يهدد القانون الد ...


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عصام الملاح - أهمية حمص والقصير أنهما تحدّدان الخريطة الجديدة لسورية ولبنان