أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان محمد الاسمر - البقية الباقية














المزيد.....

البقية الباقية


عدنان محمد الاسمر

الحوار المتمدن-العدد: 4111 - 2013 / 6 / 2 - 13:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الـبقـيـة الباقية
بالأمس عقد في عمان لقاء حاشد ، ضم ما يقرب من سبعمائة شخصية أردنية ، تحت شعار من أجل حماية الأمة من التدخل الأجنبي وتآمر مراكز الهيمنة الامبريالية ، وقد تميز اللقاء بدقة التنظيم ، والتمثيل الواسع لمختلف الاتجاهات الفكرية والشرائح الاجتماعية الأردنية وعمق وشمولية الكلمات ،وخاصة كلمات علي الحباشنة ، وسامي المجالي، وناريمان الروسان ، وميسر السردية ومصطفى أبو رمان وهشام غصيب .
وقد حمل اللقاء دلالات سياسية هامة أبرزها انتقال الحالة الشعبية الرافضة للتدخل الأجنبي من حالة ضيقة محاصرة إلى حالة واسعة ناهضة ،حيث انضمت لتلك الحركة فئات مجتمعية جديدة كما عبر اللقاء عن سقوط أساليب تزيف وعي الجماهير، وتشكل وعي قومي عروبي يدرك أبعاد ونتائج المؤامرة على الأمة وخاصة سوريا الدولة والتاريخ والأرض والشعب والمستقبل وان أشكال التدخل الأجنبي تخدم المشروع الصهيوني فقد .
كما عبر المؤتمر عن الإرادة الصلبة للبقية الباقية من شرفاء وأحرار الأمة الذين يتمسكون بنهج المقاومة ، ويرفضون تآمر أنظمة الامبريالية الأمريكية في المنطقة ، وسعيهم الخياني لإعادة فك وتركيب المجتمعات العربية وتغذية ، وتأجيج النعرات الطائفية ،والمذهبية ، والجهوية والقتل على الهوية ، واستخدام أبشع وسائل ، وأدوات إبادة الناس وإعادة الأمة الآلاف السنين إلى الوراء فكل التحية للبقية الباقية الذين لم يلتبس عليهم شيء منذ انطلاقة الربيع العربي وبدء الأزمة السورية ، على ذلك الانجاز التاريخي الهام .






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- السعودية.. الأمن العام يعلن ضبط 6 وافدين مارسوا أفعالا منافي ...
- رغد صدام حسين تحسم الجدل حول حقيقة -الابنة السرية- لوالدها ف ...
- كيف يحمي لقاح الإنفلونزا القلب؟!.. طبيب روسي يجيب
- علاج مناعي يحقق اختراقا واعدا في مكافحة أخطر أورام الدماغ
- النميمة ليست عادة سيئة.. بل ميزة تطورية تعزز الرغبة في الإنج ...
- اتفاق ترامب مع إيران – نظرة جديدة للشرق الأوسط
- واشنطن تعرف أين يمكن أن يسقط صاروخ -أوريشنيك- الروسي التالي ...
- الولايات المتحدة تطوّر سلاحًا نوويًا جديدًا
- هل في تقارب الولايات المتحدة مع أوزبكستان خطر على روسيا والص ...
- عراقجي حول حوار -سنتكوم- مع دول عربية: الغرباء عاجزون والسلا ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان محمد الاسمر - البقية الباقية