أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إبراهيم فتحي - صورة العالم بين عناق مستحيل وعناق دموي -رواية -عناق عند جسر بروكلين- لعز الدين شكري















المزيد.....

صورة العالم بين عناق مستحيل وعناق دموي -رواية -عناق عند جسر بروكلين- لعز الدين شكري


إبراهيم فتحي

الحوار المتمدن-العدد: 4107 - 2013 / 5 / 29 - 10:45
المحور: الادب والفن
    


يحتوي العناق عند جسر بروكلين عنوان رواية عزالدين شكري
فشير التي جاءت بعد رباعيته الرائعة على مفارقة دالة. فالعناق العاطفي في الفصل الخامس المعنون باسم ماريك بين لقمان الطبيب المصري وماريك الهولندية، وهما متحابان حبًا عميقًا متبادلاً من المستحيل أن ينتهي بالزواج، فلا هو يستطيع الاستقرار في ليدن ولا هي تستطيع الاستقرار في القاهرة. فمشروعات حياة كل منهما التي تحدد ذاتيته لا يمكن تحقيقها في بلد غير بلده. فنحن أمام عناق يعبر عن معضلة حب واستحالته. التقى الحبيبان عند محطة جسر بروكلين في تمام الثامنة وتناولا إفطارًا جيدًا ثم تبادلا قبلات كالتي بين الأصدقاء و ذكريات عن موت إدوارد سعيد كأنه خسارة شخصية، وعن تحسر على لقاء لم يتم بعد أن كان ممكنًا، وذكريات لقمان عن لقاءاتهما الممتعة معًا. ويصلان إلى أمنية مستحيلة عن التقاء فيي آخر العمر أو في عمر آخر أو زمن آخر. إنه لقاء أخير عند جسر بروكلين.
أما العناق الآخر عند جسر بروكلين في الرواية فيتحدث عنه الفصل الرابع المعنون “عين جالوت” بضمير المتكلم أيضًا وهوعناق ليس شخصيًا إنما هو مميت. هو عناق بين أصوليتين ليست بروكلين بساحة قتال مباشر بينهما، الأصولية المغطاة بادعاءالإسلام وأصولية الامبراطورية الأمريكية وحليفتها الصهيونية المغطاة بادعاء الدفاع ضد إرهاب الأصولية الأولى التي تطلق على الأصولية الثانية أصولية الغرب الصليبي. وأفراد الأصوليتين في بروكلين يعيشون كجيران، يرسل أنصار الأصولية الأولى لجيرانهم الكعك في عيد الفطر ويرسل أنصار الأصولية الثانية لأنصار الأولى الهدايا في عيد الميلاد. أما حين ينادي منادي الحرب فإن الطرفين يكفان عن أن يكونوا جيرانًا. وقد يمسيان مجرد ضحايا.ويقول معبر عن الأصولية الأولى إنه اغتبط للهجوم على البرجين في 11 سبتمبر وشعر بموجة من التشفي وكان يريد الخمسة وسبعين ألفًا كلهم قتلى بلا ناجين، ويتذكر القنابل العنقودية الأمريكية التي قتلت أباه في المخيم وقنابل الإضاءة الأمريكية التي أضاءت للقاتل وجه أمه كي يذبحها في صبرا ونجاته مختفيًا تحت الجثث. وهو يسخر من الذين يحولون حادث 11 سبتمبر إلى موجب لعبادة النظام، أو إلى عدوان بيرل هاربور أخرى. كما يسخر من الذين يزعمون أن البرجين يمثلان السلام العالمي مدعين أن التجارة تصنع السلام. ويرد مذكرًا بجرائم أمريكا في مخيمات اللاجئين في بيروت وموتهم إما تحت أنقاض البيوت التي قصفتها طائرات أمريكية الصنع مزودة بأحدث تكنولوجيا الموت وهي التي تدخل في بند التجارة من أجل السلام. إنه أحد الناجين من مذابح طالت كل أحبابه وأعزائه حين كان استهداف المدنيين يهدف للترويع والضغط وكسر الإرادة في مذابح صبرا. لقد ولد مقاتلاً في مخيم تمطر عليه السماء قنابل الأمريكان الموسمية وكان يقتص من “الأعداء” أي فرد يستطيع اقتناصه ويقتله وهو يرفض الحديث عن احترام حياة الأبرياء. قلا هو يأبه ولا جنود الإسرائيليين و الأمريكان يأبهون بهذا الاحترام، فالمدنيون الأبرياء ضحايا أو خسائر حرب يموتون على أيدي المحاربين من الطرفين عندما يكون موتهم ضروريًا. وهو يعتبر نفسه وأمثاله ممثلين لداوود والجانب الآخر ممثلين لجالوت الطاغية في قصة التوراة ولم ينتصر داوود على جالوت بمصارعته وجهًا لوجه فجالوت أقوى وأضخم وأقدر على المنازلة. ولكن داوود انتصر بالحيلة حين سدد الحجر لعين الطاغبة العملاق فأرداه من الألم والضربة إلى البرجين كانت موجهة إلى عين جالوت. ولكن شيئًا لم يتغير فقد فقئت عين جالوت ولكن الألم لم يجعله يتوقف عن الطغيان بل زاد طغيانه عمى. وما من انتصار يلوح في الأفق لأحد الطرفين بل هناك مواصلة للاقتتال، تبادل للطعنات، فلا خسائر سترد الأمريكان عما يسميه داعية ما يسمى الإرهاب غيًا ولا هزائم سترد الأصولية المتشحة بالإسلام عما تراه حقوقها، فالطرفان متداخلان في عناق مميت غارق في الدم للطرفين يجد تعبيرًا عند جسر بروكلين.
والمفارقة في كلمة العناق لا تقف عند العنوان، فليست الرواية رواية واقعية تقليدية، فهي لا تحكي بواسطة حبكة بمثابة إطار منطقي يحشر فيه العالم ويعلق عليها صوت راوية كل المعرفة يوضح ما فيها من تناقض، بل هي رواية تصور مفارقات عالمها كما يمارس تجربتها وعي أفراد متباينين وتصف النوعية الكثيفة للتجربة الذاتية الفريدة، روائح الكائنات وطعومها وطرائق وقعها على الحواس.كما أن تحولات الزمان فيها تكسر المنطق الواضح للسبب والنتيجة ولا نكاد نجد تماسكًا في قصة موحدة تروى، بل تحل محلها إيماءات وإشارات إلى روابط وذكريات وعلاقات بين الشخصيات. ولا نجد في هذه الرواية ما نجده في الواقعية التقليدية من أن مصائر الشخصيات الرئيسية يتم تتبعها عبر بانوراما تغير اجتماعي محدد يؤثر فيها تأثيرًا ملموسًا، حيث يضيء الاجتماعي والفردي كل منهما الآخر ويوضح دلالته. ولكن في فصول هذه الرواية الثمانية التي تحكي عن شخصيات متعددة تكون حساسية الشخصية في صدارة تصوير الحدث أو الفعل مهما يكن مثيرًا، وفي تتبع مسار القصة الذي على القارئ استنباطه. فالسرد عميق التغلغل في الأذهان وينصب تسجيله على الإحساسات والمشاعر والخواطر وكذلك على الذكريات والمخاوف والوساوس. ولهذا السبب تبطئ حركته ولا تبرز فيه الحبكة التقليدية التي تربط الأحداث والأفعال وتنظمها. فالرواية لا تحتفي بالمنطق الزمني للسبب والنتيجةوتماسك القصة المحكية ووضوحها. فلسنا أمام قصة محكمة الصنع في ترتيب زمني سافر، بل نحن أمام تنقل وجهة نظر السرد من شخصية إلى أخرى عدة مرات مما يدفع بنا بالضرورة إلى التساؤل عن تدخل مؤلف ضمني واع بذاته وإلى البحث عن وجهة نظره. وقد نستنتج أن وجهة النظر السائدة في الرواية لا تهتم كثيرًا بتصوير العالم على أنه عميق الدلالات الفلسفية، كما أنها –رغم الإخفاقات المتتالية في وصول مدعوين إلى حفل عشاء لا تصور العالم بوصفه لا معقولاً وإن أبرزت تناقضاته ومشاكله الحادة. فوجهة نظر الرواية هي تصوير العالم الحديث من زاوية المعنى الإنساني الحميم أو من زاوية ذلك المعنى. كما تبحث عن توازن بين السطح المرئي من زاوية غياب ذلك المعنى. كما تبحث عن توازن بين السطح المرئي من أحداث ومظاهر وأفعال والأعماق النفسية للشخصيات. إن هذه الرواية تحكي عن الحياة العادية المشتركة، ولكنها تحكي أيضًا عن قيم متنوعة متبايتة في أشد خالات التنوع والتباين عند شخصيات لا اتفاق بينها حتى على الأساسيات. فالقيم والمعتقدات متشظية ومتضاربة. ونجد أن الرواية ساحة تتصادم فيها أصوات مختلفة وأنظمة معتقدات مختلفة وطرق مختلفة لرؤية العالم. وتحاول وجهة نظر السارد الضمني ألا تكون خلف زمنها أو أمامه بل مواكبة له دون حنين مرضي إلى ماض ذهني متخيل أو أمل خادع في مستقبل سعيد، بل تحاول الالتصاق بحاضر حافل بالمفارقات والتناقضات وفي عملية دائمة من التأزم والتغير. وهي وجهة نظر نقدية رافضة. وتدور أحداث الرواية في أقطار متعددة متباينة القدم والتخلف وتتسم بدرجات متفاوتة من العنف والتطرف والحسية وكأنها تحاول استكشاف الحقيقة الملموسة للوضع البشري في العصر الحديث دون طلاء فتصبح إلى بعض الحدود رواية أفكار، ولكن هذه الأفكار فيها تتعلق بالتجارب والخبرات أكثر من المفاهيم والمجردات. فهي وجهات نظر غائصة في التحولات الاجتماعية والاقتصادية وتاسياسية مثل الاتجاهات نحو العولمة وسياسات الشركات عابرة القوميات والإرهاب السلفي وإرهاب الدول. وتصور الرواية العصر الحديث مفتوح النهاية دون درجة عالية من التفاؤل كاشفة فيه عن الانفصام بين الجوهر الإنساني وطبيعة الحياة اليومية، فما من تآلف بين الذوات والعالم الحديث حيث يذكي السوق وطابعه السلعي وأزماته الخانقة الإحساس بالحياة على حافة هوة أحاسيس اغتراب وتنابذ. وتبدو صورة العالم في الرواية المكونة لدى الشخصيات من عناصر متباينة؛ مدركات حسية للملامح وتعليقات وذكريات أي صورة عالم حافل بالإشكالات والالتباسات.
ويبدأ الفصل الأول بصاحب الدعوة إلى العشاء الذي يشكل الرابطة بين الشخصيات جميعًا. وهو على وشك الرحيل الأخير لأنه يعاني من سرطان متقدم بالرئة ويرفض العلاج الكيميائي، وحيد في أيام الحياة المعدودة الباقية له. وكان يعتقد مخطئًا إمكان إصلاح سلوك الناس بقوة الحجة ومناقشة الضمير مما جعله يصطدم بالناس طيلة الوقت لأنه يعظ ولا يتفهم ولا يحاول قبول الذين يحبهم كما هم بل يحاول تقويمهم. وعلى حافة النهاية يستطيع أن يعي بعض ما في منطق حياته من أخطاء. فهو الذي يعلم الشباب كيف يراجعون مسلماتهم ويحيطون بالشك ما تعلموه ويبدؤون من جديد لم يراجع مسلماته ولم يضع نفسه موضع تساؤل. ويرى ابنه أن كل معتقدات أبيه مجرد أوهام، وعلى العكس منه تحدث الأشياء الحقيقية دون موعد ودون نظام ودون منطق، كالموت كالظلم كالعجز. أما أبوه فليس لديه سوى بعض الكلام الباهت عن الإنسان وخسته في كل مكان وعن الأمل الزائف ودعاويه التي لا تتحقق. وما فائدة دقته ونظامه كـأنه نملة تسير بنظام حديدي نحو الفناء حين يأتي من يدوسها مصادفة. وحتى في حياته العاطفية ترك الأب النموذج المرسوم في ذهنه يقود حياته وحاول أن يجعلها تسلك وفقًا له بدلا من أن يقبلها كما هي. ولم يدرك –مثلما يدرك المؤلف الضمني – أن الناس والأشياء لا تسير وفقًا لمنطق مرسوم بل تتبع آلياتها الخاصة. وكذلك كان الوضع مع ابنه وابنته، ترك القواعد والمعايير تسيء علاقته بأحبائه جميعًا. فوصل مخطئًا كعادته إلى أن المجتمع المصري أدمن مشاكله وأدمن وضعه كضحية وصار يعادي من يحاول لفت نظره إلى ضرورة الخروج من هذا الوضع، فهذه أمة في سبيلها للغرق ولن ينقذها شئ أو أحد.
وفي الفصل الثاني نجد رامي أحد المدعوين قد وصل إلى نقطة حرجة، طرد من الشركة ويخنقه شعور بالوحدة فهو لا يستطيع شرح شعوره بالوحدة لابنته بلغة ليست لغته الأم، كما أنه يعتمد في حياته على نفسه كل الاعتماد كوضع الجميع في أمريكا. وهو يصف بلده في صورة شديدة الجمال، فعالم مصر على العكس مما يراه درويش عالم به أهل وأصدقاء يساعدونه في الشدة ويكون متأكدًا أنهم موجودون سيقفون بجانبه حين يحتاج إليهم عاطفيًا أم ماديًا. أما في العالم المتطور فقد كذبوا عليه وفصلوه، كما أن زوجته بمساعدة المحامي والقانون وضعت يدها على كل ما يملك حتى أفلس. وقد اعتمد وهو مفلس بلا مكان على صديق يبيت عنده قبل الوصول إلى مكان العشاء ولم يجده. فالمصائب لم تجيء فرادى.
وفي الفصل الثالث يعمل الإبن موظفًا للأمم المتحدة في دارفور ونجد حديثًا عن عدوان الجنجويد وأكاذيب تصوير طبيعة الصراع الدموي وتواطؤ الذين كان من المفروض أن يقوموا بدور عكسي. وبطبيعة الحال إن أحداثًا مماثلة ظالمة أمكن أن تقع في الكونغو أو الصومال تترك قوى الدمار آمنة وتقف عند تحول اللهجة الرسمية بين الأسف والإدانة.
وفي الفصل الأخير نقرأ أن الحفيدة ضيفة شرف الدعوة لم تستطع الوصول لأنها أخطأت الأرصفة وفوتت القطارات. وتجد نفسها وهي على وشك بلوغ الحادية والعشرين سبب الاحتفال في عربة قطار شبه خالية تستقطب السكارى والمتسكعين. ومرة ثانية تخطئ النزول في المحطة ويترصدها أربعة شبان يتدافعون ويشيرون إليها بحركات لا تفهمها وتعتقد أنهم سيهاجمونها بعد التحرش بها. ويتعرض وجهها بعد ذلك لنصل يشق ذلك الوجه من فتى يقف على الرصيف وتحس بالدم يغطي وجهها وتشعر بدوار متزايد. وعندما تدق الساعة منتصف الليل إيذانًا ببلوغها الحادية والعشرين موعد الاحتفال تسقط من الدوار على الأرض، ويبدو أنه ما من أحد في هذه الرواية يصيب هدفًا حتى لو كان هدفًا قريبًا سهلا كحضور عشاء احتفالي. إنه عالم حافل بما فيه من مروع وعجيب وصخب وبلاهة تستعصي على التصديق كأنها تجر العالم إلى هاوية وتدفع الكاتب دفعًا إلى الاهتمام بالظواهر السياسية الكبرى في عصرنا وتصوير المأزق السياسي باعتبار كل ذلك موضوعًا قابلا للمعالجة الروائية. لذلك فرغم الاعتماد على تصوير الذوات الشخصية من داخلها كان نصيب هذه الرواية من المادة الإنسانية كبيرًا. وتحاول الرواية أن تجعل القارئ يستيقظ من كابوس نهاية العالم في أساطير الماضي وإيديولوجيات الإذعان للحاضر أو التفاؤل السطحي دون نزعة تعليمية بأي حال.




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,228,448,492
- الماركسية وأزمة التقليد الإيديولوجي الليبرالي
- الماركسية - التناقض بين المنهج والنصوص
- أزمة الماركسية (1)
- أزمة اليسار
- إبراهيم فتحى - كاتب ومفكر يساري مصري - في حوار مفتوح مع القا ...


المزيد.....




- نصوص مغايره .تونس: نص هكذا نسيت جثّتي.للشاعر رياض الشرايطى
- شظايا المصباح.. الأزمي يستقيل من رئاسة المجلس الوطني والأمان ...
- مهرجان برلين السينمائي الـ71 ينطلق الاثنين -أونلاين- بسبب كو ...
- نصوص مغايرة .تونس. هكذا نسيت جثّتي :الشاعر رياض الشرايطي
- لأسباب صحية.. الرميد يقدم استقالته من الحكومة
- رحيل الفنان الكويتي مشاري البلام.. أبرز أبناء جيله وصاحب الأ ...
- ماردين.. مدينة تركية تاريخية ذات جذور عربية عريقة
- بوريطة في لقاء عقيلة صالح: تعليمات ملكية لدعم حل الأزمة اللي ...
- شاهد: مئات المحتجين المناهضين للانقلاب يتظاهرون مجددا بالعزف ...
- مصدر طبي يتحدث عن تطورات الحالة الصحية ليوسف شعبان


المزيد.....

- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني
- أسأم / لا أسأم... / محمد الحنفي
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزءالثاني / مبارك وساط
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني
- خواطر وقصص قصيرة / محمود فنون
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- قصة المايكرو / محمد نجيب السعد
- ديوان شعر 21 ( غلاصم الزمن ) / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إبراهيم فتحي - صورة العالم بين عناق مستحيل وعناق دموي -رواية -عناق عند جسر بروكلين- لعز الدين شكري