أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - محمد بشير علو - من يعمل مثقال شر شرا يرى














المزيد.....

من يعمل مثقال شر شرا يرى


محمد بشير علو
ما زلتُ طالبا في مدرسة الحياة

(Mohammad Bachir Elou)


الحوار المتمدن-العدد: 4106 - 2013 / 5 / 28 - 17:55
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


يا أيتها النساء تبرقعوا وتنقبوا
واصبروا على بُعد ازواجكن المُنتحرين
الذين بسوريا , العراق , ليبيا وتورا بورا
كانوا ومازال مُلتحقين
****
في يوم سنُجزيهن بفوز عظيم
جنات تجري من تحتها الأنهارُ
خالدات فيها ابدأ
جزاءٌ لتحلمهن لفُراق ازواجهن والبنين
ومازالوا مُتحملين
****
وأعددنا لهن من الحواري سبعين
رجال كأنهُم جوهر مكنون *
يسروا الناظِرين
لايعصون الموئمنات بأمر
لهن ابدا مُلبين *
ما تشتهي أنفسهن ذوي عضلات مفتولين *
كيلا يضيعُ أجرهن ما فاتهن من السنين *



#محمد_بشير_علو (هاشتاغ)       Mohammad_Bachir_Elou#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بشرى سارة
- طيور الظلام
- فاليكن عملهم فقط تسبيح
- اسئلة على الاجوبة عصيا
- اخطاء قوم عند قوم فوائدُ
- النفس الأمارة بالسوء
- أردوغان يذرفُ دموح التماسيح وليس الغُزلان
- الاسطوانة المشروخة
- الاهداف الغير نبيلة
- هكذا عللوا *
- القرآن حمال اوجه وحاوي التناقضات *6*
- عيد بأية حال عدت يا عيدُ
- القرآن حمال اوجه وحاوي التناقضات *5*
- القرآن حمال اوجه وحاوي التناقضات *4*
- القرآن حمال اوجه وحاوي التناقضات *3*
- القرآن حمال اوجه وحاوي التناقضات *2*
- القرآن حمال اوجه وحاوي التناقضات *1*
- احلام اليقظة والكوابيس
- هل الاحتلال والنهب * حرام في شرع الإسلام ؟
- برواس وقدك المياس


المزيد.....




- اكتشاف مذهل.. لوحة اشتُريت بـ 30 دولارًا قد تحقق 250 ألف دول ...
- -سخروا مني لأن والدي باكستاني-، لاعب العراق زيدان إقبال يوجه ...
- الخارجية الفلسطينية تحذر من دعوات سموتريتش لشن حرب على الضفة ...
- فيضانات وانهيارات أرضية تجتاح الهند ونيبال وتخلف 70 قتيلا وع ...
- شاهد.. السلطات الإيطالية تضبط مزرعة قنب متطورة في كالابريا و ...
- شاهد رئيس صربيا يغني ويرقص في حفل وداع موظفي الرئاسة قبيل تن ...
- مشاهد مرعبة من داخل طائرة -صائدو الأعاصير- أثناء اختراق إعصا ...
- طبيبة روسية تحذّر من عواقب قلة النوم على الصحة
- حادثة -كبيرة- قرب قاعدة جوية بريطانية تستخدمها القوات الأمري ...
- مجلس الشيوخ الفرنسي على موعد مع التجديد النصفي


المزيد.....

- حين مشينا للحرب / ملهم الملائكة
- لمحات من تاريخ اتفاقات السلام / المنصور جعفر
- كراسات شيوعية( الحركة العمالية في مواجهة الحربين العالميتين) ... / عبدالرؤوف بطيخ
- علاقات قوى السلطة في روسيا اليوم / النص الكامل / رشيد غويلب
- الانتحاريون ..او كلاب النار ...المتوهمون بجنة لم يحصلوا عليه ... / عباس عبود سالم
- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - محمد بشير علو - من يعمل مثقال شر شرا يرى