أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد صالح سلوم - حتى آخر حرف














المزيد.....

حتى آخر حرف


احمد صالح سلوم
شاعر و باحث في الشؤون الاقتصادية السياسية

(Ahmad Saloum)


الحوار المتمدن-العدد: 4101 - 2013 / 5 / 23 - 12:06
المحور: الادب والفن
    


ما ان استيقظ صباحا
حتى يطاردني رب
يعلق المشانق
ويجلخ السكاكين
هذا شرق الخرافة يا سيدتي
من كل شيء اهرب
وكل ما فيه يجلدني
ولا ملجأ استجير به
يسبح فيه الناس للسلاطين و شيوخ النفط
وانا معلق
بلا عنوان
بلا لغة
..........
اعد فنجان قهوتي
فتلاحقني جحافل همج الصحراء
في كل شيء
ومن كل شيء تطل لحاهم الشعثة
من التلفاز
من الجريدة
وحتى من اي كلمة عابرة
اين تجدي يا سيدتي
امة اشترت ثقافة الاسلام الصهيوني
باعت نفسها
وتفخر انها سلالة عبيد مفتي البلاط
امة استقالت من عقلها
تركته جانبا
تأكله فتاوى الذباب النفطي
فكيف سأتلو عليك قصائدي
كيف سأقبل شفتيك
وكل ما حولي
يهذي: اننا محتلون
و تتار الاسلام النفطي
اسياد المكان
لم يتركوا لي سوى الانتحار
سأدافع عنك في عصور الغبار
ولن يمر الغزاة القرضاويين
و الشعراويين و الجهاديين
الا على جثتي
ولو مثلوا بها
والتهموا قلبي
وشووا رأسي
فسأظل مدافعا
عن موسوعة اخر انسان
فضريحي هنا
امام شروق النهار على محياك
وانفتاح الحريات على مفاتنها
زحيث ترفرف فساتينك على لحمي
المنهوب في بطون الضباع
.......................
لييج - بلجيكا
ايار 2013
..................



#احمد_صالح_سلوم (هاشتاغ)       Ahmad_Saloum#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حتى التقمص
- الثورة المضادة للتناحر بين فقراء سنة فقراء شيعة لينعم حمد وب ...
- قصيدة:جبين زينب
- مقاولات حماس و فتح التحشيشية ومصير الثقافة الفلسطينية
- قصيدة:نحن والوصول المحال
- عزمي بشارة : الهزيمة المدوية على ملامح دجال لايتحدث عن متغير ...
- ثقافة الارغون وشتيرن والهاغانا عبر ادوات الغزاة من القاعدة و ...
- قصيدة:عندما تمرين بالبال
- قصيدة:اسئلة فوق جسدك
- اموال محميات الخليج الفارسي الصهيونية في الثقافة من اجل بنية ...
- قصيدة:شعر الاعياد
- قوة الردع مع الاحتلال الامريكي للعراق ودحر ادواته القاعدة و ...
- سلطة الخيانة بالمقاطعة كانت حاضرة في -صفقة تبادل الاراضي- ال ...
- عبقري التقنية السوري العالمي ل -ابل- لو كان في المجتمعات الع ...
- قصيدة:خفة الجبار
- مقاولات ثوار بني صهيوني الاخوانجية والنصرة والعراعرة البترود ...
- قصيدة:دلاء الدم
- قصيدة: ينبوع أثير
- قصيدة:اجراس قطبية
- رحيل الشاعر الفلسطيني نظيم ابو حسان بعد مساهمة ادبية كبيرة ل ...


المزيد.....




- رحيل سعيد السريحي ناقد الحداثة في المشهد الأدبي السعودي
- ذكاؤنا الخائن: نهاية العالم كما دبرها العقل البشري
- تايلور سويفت تعود للتسعينيات في فيديو كليب أغنيتها -Opalite- ...
- الثقافة الأمازيغية في تونس.. إرث قديم يعود إلى الواجهة عبر ا ...
- في السينما: الموظف الصغير شر مستطير
- السينما الليبية.. مخرج شاب يتحدى غياب الدعم ويصوّر فيلمه في ...
- جليل إبراهيم المندلاوي: ما وراء الباب
- -أرشيف الرماد-.. توثيق قصصي للذاكرة التونسية المفقودة بين ني ...
- -أفضل فندق في كابل-.. تاريخ أفغانستان من بهو إنتركونتيننتال ...
- في فيلم أميركي ضخم.. مشهد عن الأهرامات يثير غضب المصريين


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد صالح سلوم - حتى آخر حرف