أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بطرس حكيم - بلد دقه عصافير














المزيد.....

بلد دقه عصافير


بطرس حكيم

الحوار المتمدن-العدد: 4100 - 2013 / 5 / 22 - 19:26
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بلد دقه عصافير
خلصت لعبه العسكر والحراميه ووشك للحيط وقفاك لي في حاله مخزيه لقد اطلق سراح الارهابين وعاد الجنود الي مطار الماظه ونزل الرئيس والسيسي وقنديل واللواءات والكفاءات الي ترمك الطياره وهو ممر الهبوط حبث انني كنت احد افراد القوات الجويه بالماظه –انتظارا لهم واستقبالهم في حاله من الزهو والفرح والفخر والبطوله والقوه وانا لااري هذا بل اري ان هذا المشهد اضاف الي صوره ضعف الدوله مشهدا اخر .
لا اعرف ماذا اقول سوي انه اما هذه البلد دقه عصافير او انا مجنون حينما اشاهذ هذا المشهد الهزلي
اننا هنا امام جريمه والجريمه لها ثلاث اركان جاني ومجني عليه واداه الجريمه ويشملهم القانون بعدله
وهنا لانعرف سوي المجني عليه فماذا عن الجاني لانعرف ماهي العقوبه التي سوف تقع عليه لاندري
هل هناك رادع لمن تسول له نفسه القيام بجريمه اخري -
هل انتهت الجريمه برجوع الجنود لايوجد حق لهم لدي الدوله وهل الدوله ليس لها حق عند المجرمين هل كان هذا عن طريق جلسه عرفيه مثل التي تتم مع الاقباط بانه لاعقاب ولا قانون لمن يفعل جرما
وهذه المعاناه التي نعانيها بكل معانيها هي نتاج قرارات الرئيس مرسي الذي افرج عن كل المجرمين من الاهل والعشيره وهم كثر وهاهم يعاودون اجرامهم في حق البلد وفي حق الشعب ومن يعيد لنا حقوقنا هذه من الاجرام والمهانه واهتزاز صوره الدوله امام العالم -
من لايستطيع ان يحمي جنوده فكيف يحمي سياحها وهل سياتي سائحا اي ان كان الا اذا كان مضحيا بحياته او يشعر انه يريد الانتحار او ان حياته ليست ثمينه عنده اننا امام نظام ان لم يرحمنا الله سوف يكون مقبره لمصر بعد ان كانت مقبره للغزاه
هذا النظام الذي يساوي رئيسه بين الجاني والمجني عليه والخاطف والمخطوف في الا تراق قطره دم واحده من هؤلاء وتلك ويترجي الارهابيين الذين لديهم سلاح بان يعيدوا سلاحهم للدوله بدون حسم وبدون اداره وبدون خطه للنهوض بالبلد ومازل التفاوض مستمرا مع كل مجرم ونحن تحت امر هؤلاء الذين يلعبون بمقدرات الوطن -
هل لنا ان نعرف من الذي خطف الجنود ولماذا وكيف اطلق سراحهم هل يحق لنا ان نحزن علي وطنا من اجل ان يفرح قريبا بدلا من فرح مخزي ليس له دلاله
اننا وطنا بلا خطه ولا حتي خطه تهريج مثل التي قال عليها مبارك يوم قتل سياح الاقصر من ارض العمليات اخشي ان لا يكون لنا لا وطنا ولا خطه بل يكون لنا خطا – علي غرار خط الصعيد-
بطرس حكيم






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ارضعوا اطفالكم الكراهيه
- بلد علي ماتفرج
- كل عيد هطل جديد -----وعيد سعيد


المزيد.....




- البحرين.. هيفاء حسين تشارك لحظات مؤثرة لتخرج ابنها من الكلية ...
- ترامب يكشف ما قاله لنتنياهو بشأن إيران في اجتماع دام 3 ساعات ...
- إعصار مدمر يجتاح مدغشقر ويخلّف قتلى ودمارًا واسعًا
- إقبال متجدد على حرفة الكاتانا التقليدية في اليابان
- العراق يتسلّم 5046 عنصرًا من -داعش- حتى الآن.. كيف تتوزّع جن ...
- نتانياهو في واشنطن: من يقنع من؟
- مبعوث غوتيرش يؤكد تأييد المنظمة الأممية لعملية سياسية شاملة ...
- أحداث شبوة اليمنية.. 9 أسئلة عن المسار والتوقيت والتداعيات
- الاتحاد الأفريقي يبحث النزاعات والانقلابات العسكرية قبيل قمة ...
- فوانيس من كراتين البيض: هكذا يستقبل نازحو غزة رمضان


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بطرس حكيم - بلد دقه عصافير