أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الله صديق - شرفة العاشق














المزيد.....

شرفة العاشق


عبد الله صديق

الحوار المتمدن-العدد: 4098 - 2013 / 5 / 20 - 21:40
المحور: الادب والفن
    




في خيالي تطوف امرأة
فيطوف في خيالي
خيالْ،
و تسقط نجمة من السما
إذا هي هامت بالجمالْ،
و يسيل ضياء القمر
ويطير زهر التلالْ..
إذا قالت حبيبتي : "مُحالْ"

ماذا لو أهدتني ظفرها
أو طرزت لي من شالها شالْ
أو قصت لأجلي شعرها
فلا يخنقني إذا هو مالْ
عنوانها جرح
ورجع صداها "مُحال"

سيدتي يا أميرة هذا الجلال
لمذا تنكر النساء
أن القلوب في عيون الرجالْ

رسالة من امرأة تستعد للرحيل

عفوا هذه المرة ,,
لن أكتب بيمناي
أصابعكَ تجتاح أصابعي
وخطك يطارد أفكاري
سأرسم صورة رسمية لك
لأطلي بها حروف وجهي
وسأحمل إمضاءك الأخير
لأختم به صرختي
عفواً
لست امرأة عابره
فلتنظر في المرآة
لتجد وجهي
ولتفتش في جيوبك الكبيرة
لتلامس أصابعي
إني امتداد لطلقتك الأولى

رسالة إلى امرأة ترحل
جمعتِ الكلمات و رحلتِ
وبقيتُ
مثلما يلعق مساء جراح ساعاته
وقد رآك شهقت ,, ثم أفلتِ
وبقيتُ
مثل أي وقت أدركه منتهاه
وأنتِ ,, أنتِ بعد ما وصلتِ
سينسحب الضوء من أحداقنا
ولن أعرف،
قتيلة أنتِ؟
أم أنتِ التي قَتلتِ؟؟

لنعوي يا ذئبة قلبي ..
يا كلي .. يا بهاء وقتي
لنرقص .. فهذه الغابة لم تعد لنا

في الأرق المعلَّـق بالسماء التي
سعتها البياض اليقظ الذي
في عينيك
يكون علي أن أحصي
كامل العدد الذي
لا ثاني له من النجوم التي
لا تنام

في مقهى سيرَّالونا
تفتح السيدة كتابها ..
يأتيها النادل بالمشروب
ونصف قطعة سكر
ترشف من كأس قهوتها
تنفث برفق سحابة من سيجارتها
يشرع أبطال الرواية في الخروج
يملؤون الكراسي
يتحدثون، يقهقهون،
يدخنون، يسعلون.
تطوي كتابها ..
تجر خلفها سحابتها
ترحل عن المقهى
ولا يرحلون

الزنجية التي تغني بحرقة
في الحانة
الواقفة وحيدة في ركن المرقص
كشجرة في غابة سافانا
الناهدة المدورة كفاكهة أناناس
المتجهمة مثل حبة الأفوكا
لا تبتسم إلا ..
حين يتحلق الراقصون
مثل قطيع فهود مرقطة.


*شاعر وباحث مغربي



#عبد_الله_صديق (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أَيَانْدَا الصغيرة التي أبت أن تكبر
- قصيدة


المزيد.....




- أبل تكشف ملامح iOS 27.2 بتعديلات جوهرية في الرسائل والمنزل و ...
- باراماونت تبدأ إنتاج فيلم «ريد رايزينغ» بإخراج فرانسيس لورنس ...
- فاز بكأس العالم 1998.. صدفة تقود أسطورة أرسنال إلى عالم السي ...
- تضارب الروايات بشأن توقيف متهم بمجازر في سوريا.. هل -اختُطف- ...
- فيلم -قتل آنا-.. كواليس تحقيق صحفي وراء إسقاط سفاح مجزرة الت ...
- تضميد جراح الحرب والذكريات.. أب وابنته يرممان سجادا عمره قرو ...
- فرقة -آي يولا- البشكيرية تدخل الجولة الأولى من التصويت لجوائ ...
- الذكاء الاصطناعي يعيد بانديراس شابا في فيلم عن غزو المكسيك
- بمشاركات قياسية.. -كتارا- تتوج الفائزين بجائزتها للرواية الع ...
- رواية -صفر فاصل خمسة-.. كيف يهرب الإنسان من واقعه إلى سجون ا ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الله صديق - شرفة العاشق