أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إسلام السيد - سفر الخروج - أغنية الكذبة الأبدية - معارضة لكعكة أمل دنقل الحجرية














المزيد.....

سفر الخروج - أغنية الكذبة الأبدية - معارضة لكعكة أمل دنقل الحجرية


إسلام السيد

الحوار المتمدن-العدد: 4097 - 2013 / 5 / 19 - 23:23
المحور: الادب والفن
    


(الإصحاح الأول)

أيها الواقفونَ على حافةِ المقبرة..
اهجروا الأديرة!
سقط الحِلُّ، والشفاعةُ، والعتْقُ، والمغفرة..
والكُتبُ رُفِعَت فوقَ الرِماح!

الصَّوامعُ كافِرة،
والمساجدُ كافرة،
والكنائسُ كافرة،
والمسابحُ كافرة،
والصلبان كافرة ..
فاخلعوا الأردية..
واتبعوني إلى جنَّةِ الآخرة!
رايتي: طائران.. وسُنبُلة،
وشعاري: الصَّلاح!

(الإصحاح الثاني)

دَقَّت الساعةُ الآخرة..
«قَتَل» الإنسانُ ما أكفره!

دقَّتِ السَّاعةُ الآخرة..
ظهر الحقُّ، وانجلى جوهره

دقَّتِ السَّاعةُ الآخرة..
(صَلبته يَد..
- أسْلَمَتهُ يدُ الآبِ إلى الناصرة!)

دقَّت السَّاعةُ الآخرة..
سجدت أمُّهُ؛ بجُّلتْ قاتِلَه،
وهتفتِ الجموعُ مكبِّرَة!
دقَّتِ السَّاعةُ الآخرة!
دقَّتِ السَّاعة الآخرة!

(الإصحاح الثالث)

عِندما تدنين من حافةِ القبْر، لا تَندُبي الآثام..
لا تفزعي من ويلٍ،
ولا سَقَرٍ،
ولا غَيٍّ،
ولا واقِعَة،
ولا فاجِعَة!
فكما أضَعْتِ حياتَكِ، بحثًا عن الحقِّ في الأوهام،
غدًا ستُفني مماتَكِ، بحثا عن الكنزِ في السَّماءِ السَّابِعة!

(الإصحاح الرابع)

دقُّتِ الساعةُ الآزفة..
وقفت الجموعُ عرايا واجفة..
واستداروا بحثًا عن اللهب،
وأشجار العنب!
في انتظارِ الراجِفةُ والرادِفة!

دقَّتِ السُّاعةُ الآزفة.
"يا إلهي"، هتفت خائفة!
وتمتمتِ الأخرى:
"تقصدين إله الحقِّ،
أم إله الخيرِ،
أم إله الصلب،
أم إله الغضب"!

دقَّت السَّاعةُ الآزفة
دقَّت ومرَّت..
ثمَّ مرَّت ساعتان ولا جديد، فابتدأ الشغب.
وحيكت مؤامرةٌ ضد الإله لعزلِهِ عن عرشِهِ،
وبعدَ حين ..
مضى كلَُ شخصٍ في طريقِه،
عائدًا .. إلى المقبرة.

(الإصحاح الخامس)

اذكريني!
فلم يبقَ لي عِلْمٌ،
ولا ولدٌ،
ولا صدقةٌ جارية!

اذكريني!
لأنِّي -منذ مماتي- لا لون لي
(غير لون الفَنَاء)
قبلها، كنت أجهلُ ما سألقاه
(ولم ألقاه)
فاذكريني كما تذكرين الإله،
والمولد النبويّ،
وحُكْم البِغَاء،
وعيد القيامة..

اذكريني!
إذا نسيتني شهودُ العيانِ، والقُضاةُ، وممثِّلو الادِّعاء.
اذكريني،
واذكري أن لا قيامة ..
في الفَنَاء.

(الإصحاح السادس)

دقت الساعة الثالثة..
تتبعُها الخامسة..
وجوهٌ يومَئذٍ بائسة،
ووجوهٌ يائسة،
وزانيةٌ تُرْجَمْ،
وسيوفٌ تُصرَم،
ونِساءٌ كالبعيرِ تُلجَم،
وكرَّةٌ خاسرة..
فالصَّوامعُ كافِرة،
والمساجدُ كافرة،
والكنائسُ كافرة،
والمسابحُ كافرة،
والصلبان كافرة ..
فاهجروا الأديرة!
واخلعوا الأردية!



#إسلام_السيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- الثقافة جسر جديد بين موسكو والرباط
- مكسيم خليل: دولة القانون هي الطريق الوحيد لسوريا القادمة
- قلعة بعلبك بلا موسيقى هذا الصيف.. لماذا تأجل أحد أعرق مهرجان ...
- رحيل الأديب السوري عبد الله عيسى السلامة.. -بحتري العصر- وصو ...
- دميترييف بعد فضيحة المختبرات البيولوجية الأمريكية: ما الرواي ...
- -متى- تعيد كاظم الساهر إلى جذوره.. هل يعيد القيصر اختراع صوت ...
- أريانا غراندي تطالب البيت الأبيض بالتوقف عن استخدام موسيقاها ...
- الهوية الوطنية تجذب جيل الشباب.. قفزة في الإقبال على الثقافة ...
- رواية -مسك أحمر-.. مقاربة أدبية لمستقبل سوريا وإعادة الإعمار ...
- بجهود فنانين شباب.. جدارية ضخمة لدعم المنتخب العراقي في بغدا ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إسلام السيد - سفر الخروج - أغنية الكذبة الأبدية - معارضة لكعكة أمل دنقل الحجرية