أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عباس سامي - انا عراقي














المزيد.....

انا عراقي


عباس سامي

الحوار المتمدن-العدد: 4096 - 2013 / 5 / 18 - 16:22
المحور: الادب والفن
    


احب طائفتي ...كل انسان يحب طائفته ... لكني سانزع عن جسدي ثوب الطائفية ..وسازور مرقد الكاظم وأبو حنيفة وكنيسة مريم العذراء..ساصلي الفجر في جامع الخلاني وصلاة الظهر في جامع الشيخ عبدالقادر الكيلاني وصلاة العصر في كنيسة الأرمن ..ساصلي صلاة المغرب تحت نصب الحرية لجواد سليم في الباب الشرقي..انا عراقي اعشق الأعظمية والكاظمية وزيونة وشارع فلسطين والبياع وحي العامل والعامرية والدورة ..ساصلي صلاة العشاء في بيتي مع أولادي علي وعمر وزوجتي عائشة وابنتي فاطمة..انا عراقي اعشق أشعار السياب ونازك وشاذل طاقه ولميعه عباس عمارة وسركون ووفاء عبدالرزاق و..وو..انا عراقي لن اصدق أي نائب ولا اثق بأي وزير..امقت الأحزاب وألعن بريمر ومجلس الحكم واكذوبة الحرية المستوردة مع الدبابات الأمريكية ..انا عراقي روحي خلقها الرب من نسيم الرصافة وجسدي صنعها من ارض الكرخ...يا شيطان الطائفية والفرقة والدمار والقتل اخرج من جسدي وجسد كل عراقي!!!اخرج من ارض العراق..أني اقاتلك باسم الرب العظيم..اخرج!!؟أني اقاتلك باسم السادة والمشايخ وكل قديس..اخرج!!!اني اقاتلك بمياه دجلة والفرات..اخرج!!!اني اقاتلك بالحرف الذي ابتكره أجدادي قبل آلاف السنين..اخرج !!!قبل أن يحرقك شعاع المنقذ.



#عباس_سامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- محنة
- أرملة
- تغريدات لسارتر
- سامحوني الحياة لم تعد تحتمل/الإهداء الى روح داليدا
- السكرتيرة
- مناجاة الى حبيبتي
- العودة
- غزل إباحي
- رسالة الى انتحاري
- وحدي أنا
- حب متطرف
- باب الشرقي
- رسالة إلى ديكارت
- المرأة الآلية
- اليوم الأخير لبرج القوس
- فوضى الحب
- ياحبيبتي
- النوارس
- غياب
- امرأة


المزيد.....




- سعيد بوخليط يوثق ذاكرة مراكش بعيداً عن السرديات الجافة
- 150 عامًا في صنع السينما في رويال فيستفال هول
- المثقف التكتيكي: تقلبات المنبر بين الحروب والتحولات
- -الخروج إلى البئر-.. حبكة سامر رضوان وبراعة الممثلين تعوضان ...
- هرمجدون.. أفلام -الخوف من الفناء- تعود للواجهة مع كل حرب
- كأس الشوكران: حياة سقراط المليئة بالأسئلة ومحاكمته المثيرة ل ...
- خيال سينمائي مع صور قصف حقيقي.. إدارة ترامب تروج لحربها ضد إ ...
- 21 رمضان.. عقيقة الحسن ورحيل مؤسس الدولة العثمانية
- في الشوارع ومراكز الإيواء.. رمضان يقاوم الحرب في السودان
- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عباس سامي - انا عراقي