أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالرزاق تركي - القيثارالوحيد














المزيد.....

القيثارالوحيد


عبدالرزاق تركي

الحوار المتمدن-العدد: 4096 - 2013 / 5 / 18 - 10:30
المحور: الادب والفن
    


دموع الفجر على القيثار تنساب
اعترافات مخبئة ومحظورة
بذور الجهل مياه الفقر تسقيها
سنين الروح على الاعشاب محفوره
عيون الناس في جهل تراقبني
خفافيش من النيران مذعوره
صوت الحب مرسوم بلا لون
ملامحه كأميال من الخطوات مكسوره
انا عمري يطير من على كتفي
يحلق في سما كتبي من الاحزان مسروره
تمر من على عيني كتاباتي
قوافي الشعر على السكين مجروره
انادي في الظلام ان ارى نورا
ونوري نوره صمتي وصمتي من انا نوره
نجوم الليل ان سقطت على كفي
يكون الليل الحانا من الالماس منثوره
عروس الحلم يزينها رحيق خيال
واخشى من خيالي يكون لواقعي مثل الصوره
لاارى الا نفسي ممزقة على نفسي
ودنيايا كما كانت معلقة على اللاشيء مجبورة
وكيف تكون في وطن يميت الفكر على جهل
وشعب يحسب الجوع هناء دنيا مستوره
وافكار تسيرها خرافات معلبة
يكون الصفر فيها اصل اسطورة
وانا امشي ضد القطيع المهاجر
ان مشوا توقفت وان ركضوا فان الرجل مبتوره
اذوب في شعاع الشمس يغسلني رحيق الحب
يداويني مخاض الحرف على شفة معطرة ومغرورة
زحام الخلق في عيني فراغات مجمدة من الرؤيا
وانا في كلي اشتاق لاشياء بلا اسماء مذكوره
احس فيها طائر يداعب قلبي ان ياتي له فرحا
ان يأتي له ظل يداعب جفنه الغافي كعصفوره
بساتين تغني قيها انهار تجئ من صدى صوتي
طيور فيها ملونة مغردة على شعري ومقهوره
وانا مللت من كوني احمل كل هذا التيه
استند على غصن تأكل منه ديدان مسممة ومسعورة






عبد الرزاق تركي بدر



#عبدالرزاق_تركي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- علامات الاستفهام
- اشياء باردة
- المدينه المجهوله
- عصفور
- افراح مزيفه
- الطوفان
- تأملات بلا جدوى
- حقيقة الزيف
- الذات المفتونه
- الركن المعزول
- جرذان المقبرة
- احتمالية الفكرة


المزيد.....




- حسين فهمي: أفلام الذكاء الاصطناعي لن تشارك في مهرجان القاهرة ...
- المخرجة كاملة أبو ذكري تنتقد إنتاج مسلسلات وأفلام عن -السفاح ...
- برج إيفل يشهد ليلة استثنائية.. ونجمتان عربيتان تخطفان الأضوا ...
- ياسمين صبري تخطف الأنظار بفستان أحمر في أسبوع الموضة بباريس ...
- -خيوط مصر-.. القاهرة توطد العلاقات مع موسكو
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يبحث تعزيز الت ...
- التعليم العالى: مجلس جامعة بنها الأهلية يوافق على دراسة جدوى ...
- كيف انتهى المطاف ببوابة مصرية في ضاحية من ضواحي بطرسبورغ؟
- دال في ذكراه الـ225.. كيف صار الدنماركي دال حارسَ اللغة الر ...
- إيليا ريبين.. الفنان الذي لم يتوقف عن الرسم حتى آخر أيامه


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالرزاق تركي - القيثارالوحيد