أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسون الحلو - السلطة في العراق تفكر بالجار قبل الدار














المزيد.....

السلطة في العراق تفكر بالجار قبل الدار


حسون الحلو

الحوار المتمدن-العدد: 4090 - 2013 / 5 / 12 - 23:17
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


السلطة في العراق تفكر بالجار قبل الدار .
منذ سقوط النظام عام 2003 والاحزاب الاسلامية في العراق وضعت في اوليات برامجها السرية والمعلنة منها
ايران اولا والعراق ثانيا ولا ابالغ حين اقول انها وضعت ايران اولا وبلا ثان .
وقد يعترض قائل ان سلوك الاحزاب الاسلمية هذا يأتي من باب سياسة حسن الجوار التي لم يكن صدام حسين
يحترمها ولا يعير اية اهمية لها والتي ادت بنا اى ما ادت اليه .
نعم ان السلطة في العراق تفكر بالجار المذهبي من منطلق مذهبي و ليس من منطلق حسن الجوار بدليل علاقاتها المتازمة مع جيران لنا .
كما انهم لم يعتمدوا الحديث الشائع ( الجار قبل الدار ) في علاقتهم مع ايران انما اعتمدوا عرفا اجتماعيا اخر الا
وهو الوفاء وعدم نكران الجميل لمن اواهم واطعمهم حتى ولو كان على حساب وطنهم وشعبهم المنكوب بهم وبمن كان قبلهم .
جولة بسيطة في أي سوق عراقي وفي أي محافظة كانت تجد البضائع الايرانية تملأ اسواقنا حتى وكأنك تتجول في مدينة
ايرانية .
التبادل التجاري بين العراق وايران فاق 12 مليار دولار سنويا وهو ظلما يسمى تبادلا تجاريا لانه في عرف الميزان التجاري هو لصالح الجارة اذ مالذي يمكن ان يصدره العراق وقد حولوه الى بلد مستهلك .
لذالا اتوقع مازالت الاحزاب الاسلامية في السلطة ان تنهض وتتحدث زراعة وصناعة في العراق لابل لن تعود على الاقل كما كانت سابقا لان دورة العجلة الاقتصادية اذا بدأت دورانها تعني ان الصناعة والزراعة الايرانية ستصبح بلا مستهلك عراقي فمن يمتص الانتاج اذا لم يكن هناك مستهلك عراقي لها .
طّوعت السلطة كل شيء لصالح جارتنا المذهبيةحتى الحديث الشائع ( الجار قبل الدار ) الى ان ليس هناك قيمة للدار واهلها قبل قيمة الجار ومصالحه وان ليس للوفاء ونكران الجميل من معنى الابجعل العراق سوقا استهلاكيا للصناعة والزراعة الايرانيتين .
لكن هل سيدوم هذا في حال اختلال الموازين في العراق وأفول نجم الاحزاب الاسلامية في العراق او اختلال الموازين داخل ايران نفسها من صراع الملالي وصراع القوميات غير الفارسية من عرب وبلوش واذر وتركمان ومطالبتها بحقوقها كما ان الموازين الدولية التي اقتضت ان يكون لايران هذا الدور الفاعل في المنطقة وان يكون العراق محجما وضعيفا لن يكون دائما فقد تختل الموازين في أي لحظة باختلاف المصالح الدولية كما اختلّت واقتضى اختلالها ازاحة صدام في اسرع مما نتصور .
وعندها ستعود ايران لما كانت وستصبح وحشا لكن بلا انياب وبلا مخالب ايضا تخيف بهاوتؤذي الجيران وسيعود العراق بتاريخه وابناءه لاعبا اقليميا يحسب له الف حساب



#حسون_الحلو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هكذا ينظر العراقي الى قوائم المرشحين


المزيد.....




- -ضغط الدم الليلي- وعلاقته بالجلطة والنوبات القلبية
- وزير الخارجية الهندي يحتج  لدى روبيو على قصف أمريكي لسفن تجا ...
- الحرس الثوري الإيراني.. قوة عسكرية ضاربة ونفوذ سياسي كبير
- كيف نشأ الفرات؟ دراسة تكشف قصة نهر صنع التاريخ
- -الأزرق العميق-.. الصين تحذر من حرب سرية غير مرئية
- ملف الدفاع يهز أركان حكومة ستارمر
- قضية صبري نخنوخ تطال نوابا برلمانيين.. ما حقيقة طلبات رفع ال ...
- قاليباف يوجه رسالة تحذيرية لترامب
- نائب رئيس وزراء أرمينيا يأمل في حل الخلافات مع روسيا
- تعاون أمني سعودي لبناني يطيح بشبكة إجرامية ويحبط تهريب 3.9 م ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسون الحلو - السلطة في العراق تفكر بالجار قبل الدار