أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - انجي وحيد فخري - قراءة نقدية في كتاب -عن الحرية- للمفكر جون ستيوارت ميل















المزيد.....

قراءة نقدية في كتاب -عن الحرية- للمفكر جون ستيوارت ميل


انجي وحيد فخري

الحوار المتمدن-العدد: 4087 - 2013 / 5 / 9 - 12:20
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مقدمة:
جون ستيوارت مل هو مفكر سياسية ولد في عام 1806 ، كانت نشأة مل مختلفة عن أقرانه، حيث قام والده منذ البداية بعزله واشرف على تعليمه شخصيا مخضعا إياه لانضباط ثقافي و فلسفي ميزه بتطور هائل سبق فيه أقرانه، و حرمه من متاع الدنيا والشباب، كما وأجهدته صحيا. كان هدف الأب أن يجعل من ابنه عقلية مفكرة ليصبح رسولا لانجيل مذهب النفعية، وما أن أصبح في الثامنة من عمره حتى أجاد قراءة اليونانية، كما و تمكن من قراءة روائع الأدب المكتوب باللغة اللاتينية مثل آثار (فرجيل ) و (هوارس ) وهو في عامه الثاني عشر، بالإضافة لقراءة منطق أرسطو وأفلاطون. في الرابعة عشر من عمره رحل جون إلى فرنسا حيث تعلم الفرنسية بطلاقة، وانهمك في دراسة أعمال بنتام و لشدة تعلقه و احترامه لمعتقدات بنتام خاصة المتعلقة بمذهب النفعية، شكل مل الصغير المجتمع النفعي Utilitarian Society)). ومن أجل توفير مصدرا مستقلا للعيش ألحقه أبوه بالعمل في شركة الهند الشرقية التي كان يعمل هو فيها عام 1823، وهكذا تفرغ جون الشاب لاهتماماته الثقافية، دون أن يشغل نفسه بمطالب الحياة المادية. وبسبب تعرضه للإجهاد النفسي والعقلي الذي بذله في السنين الطويلة السابقة، فقد مل شعوره السابق بجاذبية الأفكار وتمتعه بقدراته التحليلي، وغرق في كآبة طويلة إلا أن التقى بهاريت تلك المرآة المتزوجة، التي كانت مولعة في بالعلم والثقافة و قراءة كتابات مل، فوجد مل نفسه ينبض بالحب و اشتعلت أفكاره وثقافته من جديد، فتزوجها بعدما توفي زوجها. يرد مل الفضل إلى هذه السيدة في الكثير من إنتاجه، وإليها أهدى كتابه ( عن الحرية ) والذي اعتقد انه سيخلده بين الكتاب، وعندما قضت هذه السيدة عام 1858 إثر إصابتها بالتهاب رئوي هزته الفاجعة فاعتزل الناس، واعتكف في داره في مدينة ( أفنيون ) يطل منها على قبر زوجته الراحلة، حتى قضى نحبه عام 1873 .
ويعتبر جون ستيوارت ميل (1806 ـ 1873) من أعلام الفكر السياسي والفلسفي في بريطانيا إبان القرن التاسع عشر، وقد ذاع صيته بسبب كتابه المهم عن الحرية الذي يدعو فيه إلى الالتزام بمبادئ حرية الفرد التي تقوم على أساسها حرية المجتمع، وهو المبدأ الذي يقول إنه اقتبسه من الشاعر الإنجليزي المعاصر له وليم وردزورث، ومبادئ الالتزام بالواقع وما ينفع الناس فيه، أي الاستناد إلى الواقع لا إلى المثل العليا في إصدار الأحكام على الأشياء، وهو الذي كان والده جيمس ميل يدعو إليه ورباه على احترامه، متبعًا في ذلك خطى جيريمى بنتام فيلسوف النفعية الشهير.
يتكون كتاب "عن الحرية" مقدمة وخمس فصول، هي "حول حرية الفكر والمناقشة" وحول "الفردية بوصفها أحدي عوامل الرفاه"، و"حول حدود سلطة المجتمع على الفرد" والفصل الخامس "تطبيقات" وسيتم تحليل لاهم الافكار التي وردت بالكتاب وكذلك بيان المفاهيم المتضمنة به.
في البداية يعرض "ميل" تطور مفهوم الحرية الذي كان يعني في البداية "الحماية من طغيان القيادة السياسيين"، والتغير في مفهوم الحرية استتبعه بالضرورة تغير في شكل السلطة فقد كان هدف الوطنيين في البداية هو وضع حدود للسلطة التي سيعاني المجتمع من ممارسة القائد لها وهذا التحديد هو ما قصدوه بالحرية وقد تم السعي إليه بطريقتين الأولي من خلال الاعتراف ببعض الحصانات والتي يطلق عليها الحريات أو الحقوق السياسية و ثانيًا تأسيس نقاط المراقبة الدستورية والتي أصبحت من خلالها موافقة المجتمع شرطًا ملزمًا لبعض أفعال السلطة الحاكمة.
وقد كان سبب ما سبق هو انه طالما البشر مقتنعين بمنازلة الأعداء وأن يخضعوا الحكم سيد واحد، شرط وجود ما يضمن حمايتهم عن طغيانه وتسلطه فإن تطلعاتهم لم تكن ترمي إلى أبعد من هذه النقطة.
ثم تغير شكل السلطة ودورها وأصبحت الانتداب عن الشعب أي يمكن عزل الحكام وإلغاء صلاحيتهم في أي وقت أي شراكة بين متساويين وتولدت مفهوم إدارة الأمة في محاسبة ومراقبة وعزل الحاكم أيضًا وتولدت قيود على الحكومة من أجل حرية الشعب.
وأشار "ميل" إلى الطغيان الأغلبية أو طغيان الشعب وأوضح بأنه أشد قوة من القمع السياسي لأنه ينفذ بشكل عميق إلى تفاصيل الحياة مستعبدًا الروح نفسها، لذا فإن الحماية من طغيان الملك أو الحاكم ليس بالشيء الكافي بل هناك حاجة للحماية أيضًا من طغيان الرأي والشعور السائدين فهنالك حد للتدخل الشرعي للرأي الجمعي بالاستقلال الفردي، إن إيجاد هذا الحد وصيانته من الانتهاك لهو شيء لا غني عنه لأجل وضع جيد للشؤون الإنسانية.
وتطرق "ميل" إلى "العادة" و"الاعتقاد" بوصفهما شيئان يؤثران على السلوك الفردي وحريته ويجعله لدية بلادة. والرأي العام يمنع تحقيق الحرية الدينية بشكل عملي رغم أن "ميل" يرى أن حرية المعتقد هي حق ثابت مصان.
ومن ثم فحرية الفرد معرضة للتدخل من قبل الحكومة والرأي العام، الأولي من خلال قوانين للحد من الحريات والثانية من خلالها سعيها لتحديد ما تقوم به الحكومة وفقا للمنفعة الخاصة لهم وليس طبقًا لمنهج ثابت من الحرية.
ويتطرق "ميل" إلى "مبدأ حماية الذات" وهو مبدأ قيد على الحرية ويعنى أن الغاية الوحيدة التي يمكن ممارسة القوة فيها بشكل شرعي على أي عضو في المجتمع المتحضر ضد إرادته هي منع إلحاق الأذى بالأخريين، والقاعدة عند "ميل" إن الفرد سيد على نفسه وعلى جسده وعقله، ولا يتحدث ميل عن الأطفال أو الشباب دون السن التي يحددها القانون على أنها سن بلوغ الرجال والنساء.
ويرى "ميل" أن الآراء تفقد حصانتها عندما تكون الظروف التي يعبر فيها عن تلك الآراء على نحو يشكل فيه التعبير عنها وتحريضًا بجانب بعض الأعمال الفوضوية الضارة.
في حياة الفرد منطقة ليس للمجتمع بها إلا مصلحة غير مباشرة ـ إن كانت له أية مصلحة على الإطلاق ـ وهى تشمل هذا الجزء في حياة الفرد بل وجميع تصرفاته التي لا تؤثر في غير الفرد، أو التي إذا أثرت في غيره أيضًا، فذلك بمحض رغبتهم واختيارهم ورضاهم واشتراكهم، تلك المنطقة إذن هي صميم موطن الحرية البشرية، وهى تتضمن:
أولاً: المجال الداخلي للوعي، وهذا يقتضى حرية العقيدة في أوسع معنى لها، وحرية الفكر والشعور، وحرية الرأي والميول في جميع الموضوعات عملية أو علمية، مادية أو أدبية، دينية أو دنيوية.
ثانيا:إن المبدأ يتناول حرية الأذواق والمشارب، بمعنى أنه يطلق لنا الحرية فى رسم الخطة التي نسير عليها في حياتنا بما يتفق مع طباعنا، وأن نفعل ما نشاء على أن نتحمل ما يترتب على ذلك من نتائج.
ثالثًا: أنه يتفرع من حرية كل فرد ـ وفى نطاق حدودها ـ حرية اجتماع الأفراد للتعاون على أي أمر ليس فيه ضرر للغير، على أن يكون الأشخاص المجتمعون بالغين راشدين، لم يساقوا إلى الاجتماع بعنف أو إكراه.
ولا يمكن لأي مجتمع أن يتمتع بالحرية دون أن يكفل هذه الحريات بوجه عام مهما كان نظام الحكم فيه دون قيد او شرط.
وحول حرية الفكر والنقاش فإن "ميل" ضد السماح لمجلس تشريعي ما، أو هيئة تنفيذية لا ترتبط مصالحها بمصالح الناس، بأن تملي عليهم آراءهم وتحدد المذاهب والرؤى التي يسمح لهم بالاستماع إليها أو تبنيها.
فالقاعدة عند ميل لو أن كل البشرية ما عدا شخصًا واحدًا فقط كانوا متفقين على رأي واحد وكان ذلك الشخص الواحد لديه رأي مغاير، فإن البشرية كلها لن يكون لها الحق في إسكات ذلك الشخص، فلو كان الرأي صائب فهم يحرمون من استبدال الصواب بالخطأ وأن كان خاطئًا فإنهم سيخسرون الإدراك الأكثر وضوحًا عن الحقيقة التي أنتجت من خلال صراعها مع الخطأ.
والثابت لدي "ميل" أنه لا يوجد ما يسمي "الحقيقة المطلقة" ولا يوجد ما يسمي التأكد المطلق بل كل شيء خاضع للعقل والنقاش.
فالعقل البشري قادر على تصحيح أخطاءه من خلال المناقشة أو التجربة وليس من خلال التجربة فقط، أي لابد من وجود المناقشة لكي تبين كيفية تفسير التجربة.
إن فائدة رأي ما هي بذاتها مسألة رأي فهي قابلة للجدل ومفتوحة النقاش وتتطلب من المناقشة بقدر ما يتطلب الرأي.
من خلال رفض ميل للحقيقة المطلقة فهو بذلك يختلف عن أفلاطون فى فكرة الحاكم الفيلسوف لأنه لا يوجد من يمتلك القدرة على الحقيقة الكاملة بل كل شيء معرض للنقد والمعارضة.
ويوضح "ميل" ان الاستبداد العقلي هو منع حرية الرأي والتعبير ومنع الفكرة من الخضوع للنقاش واعتبار الفكرة السائدة هي الحقيقة المطلقة.
و قد عرض مل أربع حجج للتدليل على ضرورة كفالة حرية الفكر و التعبير، و هي كالتالي؛ إن إخماد الرأي قد يخمد حقا، و أن تكتمل الحقيقة بتكامل الآراء، و تأكيد الثقة في الرأي الصواب، إحياء الأفكار بمناقشتها و منعها من التحول إلى نصوص جامدة جوفاء. و أكد على انه لا يجوز الحجر على حرية المناقشة ولو تجاوزت حدود العرف و الآداب، لصعوبة تعيين هذا الحد الفاصل.
و بانتقاله للحديث عن الفردية، رأى جون مل أن الحياة لن تستقيم ما لم تتأكد شخصية الفرد، فالفردية ركن جوهري للحضارة، و أن لكل فرد أن يختار لحياته ما يرضيه وما يجعله متميزا عن غيره، وما يتفق مع خصاله و سجاياه.ولا يميز الإنسان عن الحيوان سوى الذكاء و الفطنة، وهما في حاجة إلى مران، و الإنسان الذي يفتقدهما مجرد حيوان بهيم.
وهنالك شرطين لتحقيق "فردية القوة والتطور" وهي الحرية وتعدد المواقف وأن من اتحاد هذين الشرطين ينجم النشاط الفردي والتنوع المتعدد الأوجة والتي توجد نفسها فى الأصالة.
الفردية تؤدي إلى التنوع والتقدمية البشرية التي هي مبنية على الحرية التي تساعد على التطور، والمفهوم المرتبط بالفردية هو "الاختيار" الذي يطور القدرات العقلية الفردية.
ويضيف ميل انه لا يصبح البشر أهدافًا نبيلة وجميلة للتأمل من خلال إضعاف كل ما هو فردي فى أنفسهم وإخضاعه للأنساق العامة بل من خلال تهذيبه وتشجيعه ضمن الحدود التي تفرضها حقوق الآخرين مصالحهم.
ومن ثم سيصبح "الاستبداد" هو كل ما يسحق الفردية.
ويذكر ميل ان تسلط العادة هو العائق الذي يقف فى كل مكان بوجه التطور الإنساني
وفيما يتعلق بحدود سلطة المجتمع على الفرد، فالقاعدة عند "ميل" أن كل من يتلقي حماية من المجتمع يدين بشيء مقابل تلك المنفعة، وحقيقة العيش في مجتمع تجعل من الواجب أن يلتزم الكل باحترام خط معين من السلوك تجاه الآخرين، ويعني عدم إلحاق الضرر بمصالح لبعض البعض وتحمل كل شخص لحصته من الجهود والتضحيات المترتبة لأجل حماية المجتمع أو أعضاءه من الأذى أو التحرش. والإخلال بهذان الشرطان يوجب تدخل السلطة القضائية في مواجهة الفرد، وبشكل عام كلما يكون هناك ضرر محدد أو خطر محدد يوقع الضرر فإن القضية تخرج من مجال الحرية وتدخل في مجل الأخلاق أو القانون.
فالقاعدة هي أن الفرد يسمي مسئولا أمام المجتمع عن أفعاله طالما أنها لا تخص أي شخص سواه فالنصيحة والتوجيه والإقناع والاجتناب من قبل الآخرين أن اعتقدوا أن ذلك ضروري لأجل مصلحتهم هي الإجراءات الوحيدة التي يستطيع المجتمع أن يعبر من خلالها عن كرهه المبرر أو رفضه لسلوكه.
ويؤكد "ميل" على أن الوظيفة الطبيعية للسلطة العامة هي أن تحمي من الحوادث فإذا رأي مسئول حكومي أو أي فرد آخر شخصًا يحاول أن يعبر جسرًا غير مؤمن أو غير آمن ولم يكن هناك وقت لتعذيره من الخطر المحدق به فلهم أن يسلموا به ويوقفونه دون أي انتهاك حقيقي لحريته. لا يستطيع مبدأ الحرية أن يتطلب منه أن يكون حر فى أن يتخلي عن حريته وبيع نفسه.
إن تدخل الحكومة يواجه باعتراضات في الحالات التالية:
1. عندما يكون للشيء المراد فعله أن يتم فعله بشكل أفضل على يد الأفراد منه على يد الحكومة.
2. من أفضل أن يقوم الأفراد بفعل الشيء من قبلهم أنفسهم وليس من قبل الحكومة كوسيلة لتعلمهم العقلي.
3. حين يصبح تدخل الحكومة مراعاة للخوف من قبل الجمهور.
وفيما يتعلق بالتعليم يرفض "ميل" التعليم العام للدولة بوصفه مجرد مخطط لقولبة الناس ليكونوا متشابهين تمامًا مع بعضهم البعض ولأن هذا القالب هو الذي تريده القوة المهيمنة فى الحكومة وهو سيؤسس الاستبداد والتسلط على العقل والذي يقود إلى التسلط على الجسد.
يمكن استنتاج دعوة مل للحرية المطلقة للفرد لطالما لا تضر الآخرين نفسيا او جسديا. برأي الشخصي أنا مع تلك الحرية المطلقة و لكل فرد حق التصرف و الاعتقاد و التفكير وما إلى ذلك لطالما لن يسبب الأذى الجسدي و النفسي الجارح للآخرين. لان باعتقادي أن تحديد حرية الأفراد في شتى المناحي من شانها أن تحط من إبداع و تفتح و تطور الأشخاص. وبالتالي سيبقى الأفراد مكانهم لان القيود في كل مكان و هنالك عقاب أو نبذ اجتماعي لكل من يتمرد على تلك القيود( اجتماعية كانت أو تقليدية أو دينية) مما سيحصر المجتمع في دائرة مفرغة تحددها القيود.
ومن ثم فالمفهوم الرئيسي لدي "ميل" هو الحرية وأستتبع ذلك مفاهيم فرعية وهي "الاستبداد" والاستبداد العقلي والعدالة والمساواة والفردية.






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العلاقة بين الدين والدولة في فكر جماعة الاخوان المسلمين
- السياسة الخارجية في الخطاب السياسي لرئيس الجمهورية محمد مرسي


المزيد.....




- حادث تصادم طريق أسيوط- البحر الأحمر: مصرع 20 شخصا على الأقل ...
- الاتفاق النووي الإيراني: فرنسا تنسق مع قوى دولية لمواجهة خطط ...
- سد النهضة: رئيس الوزراء السوداني حمدوك يدعو نظيريه المصري وا ...
- مصرع 20 شخصا بعد احتراق حافلة إثر اصطدامها بسيارة نقل في مصر ...
- المغرب يعلق الرحلات الجوية مع تونس
- هونغ كونغ تحظر الحملات الداعية لمقاطعة الانتخابات
- حصيلة وفيات كورونا في الولايات المتحدة تسجل 559741 حالة
- الرئاسة الفلسطينية تدعو المجتمع الدولي لوقف عدوان إسرائيل عل ...
- اتهام رئيس بوركينا فاسو السابق بقتل الزعيم توماس سانكارا
- بايدن يرسل وفدا غير رسمي إلى تايوان لتأكيد دعم الجزيرة


المزيد.....

- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزء الأول / مبارك وساط
- مسودات مدينة / عبداللطيف الحسيني
- اطفال الفلوجة: اللغز الطبي في خضم الحرب على العراق / قصي الصافي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - انجي وحيد فخري - قراءة نقدية في كتاب -عن الحرية- للمفكر جون ستيوارت ميل