أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - الشاعر. محمد حسام الدين العوادي - أحبك حتى التناقض..














المزيد.....

أحبك حتى التناقض..


الشاعر. محمد حسام الدين العوادي

الحوار المتمدن-العدد: 4085 - 2013 / 5 / 7 - 16:58
المحور: الادب والفن
    



أحبكِ حدَّ الضياعِ
وحد الجنون وحدّ الضلالْ
أحبّك يا دُرّةً من جمالْ
أحبّك حبا يطول السّماءَ ويحوي الفضاءَ
يطول الجبالْ
أحبّكِ حبَّ العميّ لنورٍ
وحبَّ العطاشى لماءٍ زلالْ
أحبّك حدّ الهداية حدّ الضلالة
حدَّ التناقض حدّ المحالْ

أحبّكِ حتّى التألمِ حتى السقام
ويعجز عن وصف حبي فصيح المقال وحلو الكلامْ
أحبّك منذ رأيتكِ منذ سمعتكِ
يومي ودهري وحتى الحِمام

جعلتُكِ في جوفِ عرقي كبعض الخلايا
كبعض الدماءْ
وأرشفتك الروح جرعة ماءْ
أحبك حد الدمار وحد البوار
وحد الفناءْ
أحبّك حب الغدير لماءْ
وحبّ القفار لقطر السماءْ
أحبّك حتى التوجّعِ حتى التمزّقِ
حتى العناءْ
أحبّك حد الهناء وحد الشقاءْ
أحبّك حدّ التناقض .. حدّ الهباءْ

أحبّك حبّا يمزّقُ روحي
ويثخن قلبيَ تحتَ الجروحِ
أيا ذات قلبٍ بريءٍ وخدّ أسيلٍ
ووجه صبيحِ
سألتك بالحب والله والرّسْلِ
رفقا بقلبي الذبيحِ

أحبّكِ حبّ الرضيع لثدي الحنانْ
وحب الغريق لطوق النجاةِ
وحبّ الشهيد لروض الجنانْ
أحبك يا باقة من جمالٍ
ويا روضة من حنانْ






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ومن جمالكِ بات الحُسْنُ حيرانا


المزيد.....




- الكتابة ميثاق للتدمير.. يوميات وأهوال الحرب في -لم نكن أحياء ...
- بينها العربية.. -ديب إل- تطلق ميزة للترجمة الحية بأكثر من 40 ...
- طوفان السردية الفلسطينية: كتاب جديد يفكك الرواية الصهيونية و ...
- السينما والسياسة: كيف تعكس هوليوود ملامح إدارة ترامب الجديدة ...
- بين المجد والهاوية: كيف دمر الإدمان مسيرة كبار المبدعين في ا ...
- طباطبائي: الإيرانيون ورثة حضارة تمتد لآلاف السنين وثقافة عري ...
- ورق تواليت -كريستالي-.. فنانة باكستانية تنثر البريق في كل مك ...
- -سأجد غيركم-.. الملياردير الفرنسي المحافظ يهدد كتاب دار النش ...
- الاحتلال يفرض سيادة بصرية.. 300 علم ورمز ديني تعيد تشكيل هوي ...
- أموت فارسا ولا أعيش -بندقية-.. كيف أنهى البارود دولة الممالي ...


المزيد.....

- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - الشاعر. محمد حسام الدين العوادي - أحبك حتى التناقض..