أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مبروكةعلي - مضيت














المزيد.....

مضيت


مبروكةعلي

الحوار المتمدن-العدد: 4083 - 2013 / 5 / 5 - 14:42
المحور: الادب والفن
    


اليك مضيت الي ما بعد البعيد ,,,,
اعلم ,,
واعلم انه هواك انتحار ,,,
وانني سالقي من اعالى الجبال ,,,
اعلم ,,,
اعلم انني رغم جنون هوى يسكنني ,,
فاننى لم ولن انال شرف قبلة علي ثغري ,,,
و ان لمس يداك ذاك كل الحلم ,,,
اعلم ,,,
ولكنني مازلت احلم بليلة عشقي ,,,
مازلت انتظر ان ارتدى ثوب الشوق هذا الذي اكنزه لاجلك,,,
ان اتكحل من عتمتي هذه التي تملؤني واليك اسير كاميرة عشق متوجة,,,
بات يلمؤني اشتياقي ويقتلني يا سيدي ,,,
فكيف النجاة منك دلني ,,,!!!
دلني او اليك خذني و ازرعني علي باب بيتك لك حارسة ,,,
خذني وارمني في اذيال ايامك لا يهمني ,,,
خذني لعل الشوق في يهدا ,,,
لعل اللهفة ترحم ,,,,
لعلي اموت في عينيك تلك التي اعشق ,,,
ااه واه من عشق لا يكتب ,,,
من غربة روح عن روح مبعدة ,,,
اريداقترابا اكثر ,,,,
اريد اقترابا لا اعلم مداه و لا يهمني ان اعلم ,,,,
فراشة انا تشتهى احتراقا بنار الهوى ,,,
عاشقة انا ما همها موت مؤكد,,,,
فلا تصدني ,,,,
لا تصدني ودعني اجتاز اسواري كما شئت انا ,,,
ما دومت اراك خلفها هناك,,,, ما همني
ما دامت يداك من سيمسمح دمي,,,,,, لن ابالي
اعلم انني اهذي ,,,
اعلم انه الجنون ,,,
و لكني بجنونك تعلمت ان احيا,,,
فكيف يطلب مني التعقل ,,,!!!
كيف يطلب مني موت محقق,,,!!!
ساقترب و انتظر شرف عشقي ذاك الذي لم احققه بعد,,,

ثرثرات عاشقة






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ذات جنون
- **دعنا نتفق**


المزيد.....




- الخوف بوصفه نظامًا في رواية 1984 للكاتب جورج أورويل
- الدكتور ياس البياتي في كتابه -خطوط الزمن-: سيرة إنسان ووطن
- رفع الحجز عن معاش الفنان عبد الرحمن أبو زهرة بقرار رسمي عاجل ...
- هل هجرت القراءة؟ نصائح مفيدة لإحياء شغفك بالكتب
- القضية الخامسة خلال سنة تقريبًا.. تفاصيل تحقيق نيابة أمن الد ...
- فيلم -عملاق-.. سيرة الملاكم اليمني نسيم حميد خارج القوالب ال ...
- احتفاء كبير بنجيب محفوظ في افتتاح معرض القاهرة الدولي للكتاب ...
- هل ينجح مهرجان المنداري ببناء جسر للسلام في جنوب السودان؟
- مخرجة فيلم -صوت هند رجب-: العمل كان طريقة لـ-عدم الشعور بالع ...
- -أغالب مجرى النهر- لسعيد خطيبي: الخوف قبل العاصفة


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مبروكةعلي - مضيت