أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عقيل الواجدي - الوعي في قصائد مريم الطاهر














المزيد.....

الوعي في قصائد مريم الطاهر


عقيل الواجدي

الحوار المتمدن-العدد: 4083 - 2013 / 5 / 5 - 10:46
المحور: الادب والفن
    



محاولة القفز باتجاه الخلف لاستدراج كوامن الماضي وماعلق في الذاكرة لايجيده الاّ من امتلك وعيا غير اعتيادي ، وملَكة ذات طابع خاص .... وقدرة في فك طلاسم لحظات ربما يغفل عنها من تجرد عن ذائقته لاستدراج هذه الكوامن ...
مريم الطاهر ... شاعرة – لبنانية - بسطت ردائها الشعري المنسوج من خيوط الوعي لكل مايحيط بها ، فهي غير منسلخة عن واقعها ولامتجردة عن ماضيها ، ترسم كلماتها على ضوء قنديل غير آبهة لكل الانارات التي اعمت وعي الكثيرين ليلازمهم العمى الوعيوي المؤقت او المزمن ، رافضة لكل فصول العنصرية التي تحجرت ازائها انسانية الوجود ...
( مقطع من قصيدة افواه عطاش )
اللحظات لوحة نادرة تحفرها الذاكرة
ستزهر في كل العصور ، رافضة عنصرية الفصول
لترقص الأمال على انغام الدرب
ضحكات قلّما رسمت أفواها" متعطشة
هممٌ تأهبت ليوم الصمود
ليوم الوداع

ان شاعرتنا هي عين تؤرشف الجمال باحساس ( انثى ) وازميل نحات ، تحاور الطبيعة بلسان شاعر وقلب عاشق ، تخضّبُ كلماتها بحنّاء اللهفة لتنساب كما الدفء في مواسم الجليد ، توقظ الانفاس من خدر الصدور لتبعث بها نسمات تفترش الفيافي العارية الا من سفيف الرمل ، تضفر جدائل الحب ، تحلق الى حيث لاسماء تحدها ، تنزف لحنا بطعم الانوثة .....

مقطع نثري من ( حقيقة الجمال )
الجمال الحقيقي ، ان تبحث عن العين المناسبة
التي تريك معنى الجمال, فللازهار معنى وسرّها الخاص في التعبير عن
الجمال. بل هي الجمال نفسه ولولاها لكان الجمال باهتا",هي صفاء
العين وراحة النفس, هي ملهمة الشعراء ومن دونها لم يكن للشّعر
معنى .........


موسقة الكلمات صفة لازمت اغلب نتاجات شاعرتنا ( مريم الطاهر ) الا ما استثنينا كتاباتها النثرية التي استقتها من تراكم التجوال بين طيات العقول التي انجبت اجمل التحف النثرية من عباقرة الادب العربي ....
هي عاشقة حد الثمالة - كما يقال - تنشر عطر صدقها كما الازهار ، وتبوح كما النسيم ، تغلُّ انفاس قصيدتها الى حيث الالق ، توقد حروفها مواقد سمر يلتف من حوله التائقون الى الجمال .
مقطع من قصيدة ( بريق السحر )
فوق فراش عذابك سأنثر أهوائي
فأنت كل ما أشعر...كلّ أسمائي
قلادة الذهب على عنقك ، بريق السّحر في الماءِ
أنت حبي ...
صلاتك كالألق في نفسي..
تنثرني عطرا"
عشقا"
أنت سماء فوق حدود السماء
أنت كمال فوق حدود البهاء
يشتعل
حسنا
وانت
حين تتشابك السبلُ رجائي


- مريم الطاهر شاعرة وكاتبة لبنانية سنقوم بنشر نتاجاتها الادبية من على صفحة الحوار المتمدن لاحقا باذن الله



#عقيل_الواجدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- علي عبدالنبي الزيدي واحتفاء متأخر
- زنبقة الماء
- ايها المسؤولون لستم انتم المعنيون من كلامي
- ابواب الرغبة
- الشاعر خالد ثامر البدري قربان الحرية
- ما بعد يوم من عيدك ايتها المرأة !!
- هل نحن جادون في التغيير !!
- من يريد ان يجعل من الاخلاّء اعداءا !!
- الاعلاميون ودورهم الفاضح
- رسالة قبل فوات الاوان


المزيد.....




- ارتفاع حصيلة النشر في مجالات الأدب والعلوم الإنسانية والاجتم ...
- رحيل صادق الصائغ : الشاعر الحداثي والفنان المتمرد
- أثار جدلا واسعا حول معناه.. ظهور تمثال جديد للفنان -بانكسي- ...
- مفتتح فن الرواية.. هل تحمل -دون كيخوت- بصمة الأدب العربي؟
- ناد في البريميرليغ يستعين بخبير في الفنون القتالية.. ما القص ...
- هندسة الخطاب الصراعي: من السيولة اللغوية إلى التثبيت الميدان ...
- وثيقة غامضة تربك الرواية.. أين اختفت رسالة انتحار إبستين؟
- صورة لطائر في وجه رياح عاتية تفوز بجائزة اختيار الجمهور بمسا ...
- ليالي اوفير تجمع العالم علي المسرح
- بينهم كانسيلو وألونسو.. كيف أضعفت -حمى الهجوم- فنون الدفاع ا ...


المزيد.....

- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عقيل الواجدي - الوعي في قصائد مريم الطاهر