أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد الليبرالي - قميص عثمان














المزيد.....

قميص عثمان


محمد الليبرالي

الحوار المتمدن-العدد: 4078 - 2013 / 4 / 30 - 00:02
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كلنا نعرف قصة قميص عثمان حيث قام معاوية بأستغلال مقتل عثمان بالوصول الى السلطة وذالك برفع قميص المقتول المغدور من قبل الذين ثاروا عليه واصبحت هذه الحادثة مضرب مثل على كل شخص يقول بأستغال حادثة وقعت لجلب مكاسب مادية او معنوية له فيقال هذا قميص عثمان قد رفع من جديد وفي كل زمان ومكان يجود قميص ويوجد ممن يرفعه وسيبقى الحال كذالك ما بقت المصالح الشخصية موجودة وهية موجودة مابقى الأنسان على وجه البسيطة.

اليوم لدينا مثل واضح على هذا القميص الذي جاء لينقض صاحبه من الهلاك هوة في الحقيقة ليس قميص واحد هوة خمس قمصان حمراء لونها الأحمر من دماء اصحابها الذين قتلوا غدراً من قبل مجموعت ارهابية.نعم انا هنا اتكلم عن الخمس جنود الذين قتلوا غدرا في الأنبار وهذا العمل مدان ولا خلاف عليه والمدان ايضاً هو استخدام هذه الدماء البريئة كوسيلة للكسب السياسي او كما قلنا كقميص عثمان نفرح عندما نجد ان اتفاق عام حول ان الجيش هوة خط احمر لا يمكن ان يتجاوزه احد وانه سور الوطن وحاميه وهذا جيد جداً ولا خلاف عليه ابداً, ولكن لماذا الأن فقط حدث هذا؟ جيد ان نرى ان عند الأعتداء على جندي ان هناك شجب واستنكار من كل الناس.....لا ليس كل الناس فقط من كان ضد المظاهرات الذين يعتقدون ان هذا المضاهرات هية زعزعة لأمن كراسيهم أو الذين انخدعوا بهذه الدعاية ولا يأتي شخص ويقول ان القاعدة هية من تسيطر على المضاهرات اقول انتم من جعلتوها هكذا كلنا نذكر بداية المضاهرات كيف كانت مثال للتسامح والألفة وقد أخذت تأييد واسع من الناس ولكن عندما حس صاحب الفخامة ان هذا التأييد الذي حضيت به المضاهرات قد تعني ان يفقد كرسيه خرج لنا ببدعة الفقاعة ثم انها مضاهرات للقاعدة والأرهابيين حتى جعل اصحاب هذه المضاهرات يفقدون الثقة بأبناء شعبهم حتى تمكنت القاعدة فعلا من اختراق صفوف المضاهرات التي كانت من الممكن ان تكون السبب في وحدة شعب حولها الى اقرب ان تكون حرب اهلية لحماية مركزه حيث كان يقوم بصنع الأزمات ليوحي بطائفية هذه المضاهرات وكانت حادثة الحويجة ان تودي بكرسيه الى الهاوية حتى جائت حادثة الجنود لتنقذ الغريق وهوة في اخر انفاسه فرفع القميص بألوانه الحمراء حيث لم يترك طريقة الا وأستخدمها حتى وصلت به الدنائة الى عرض صور المقتولين على شاشة التلفزيون وعدم مراعا مشاعر اهلهم ثم عرض فديو يقال انه لعملية القتل وهو يبين جنود بلباسهم الرسمي مع ان الأخبار تقول ان الجنود كانوا في طريقهم الى بيوتهم للأجازة فهل يذهب الجندي الى منزله في لباسه الرسمي؟!

أخيرا اقول ان استمرار هذا الشخص في حماقاته ستؤدي الى المهلكة التي لن ينجوا منها أحد الا من أشعلوها الذين لن يكلفهم يحركو طائراتهم ويذهبوا ليتنعموا بما غنموه وليذهب هذا الشعب الى الجحيم لكن العتب على الذين صدقوا وأسجابوا لهذه الدعاية التي ستؤدي بهم الى الهلاك اول الناس...يا أيها الناس الطائفية مرض يفتك بالشعوب اتركوها لتعيشوا او ابقوا اغبياء وسيؤدي غبائكم الى فنائكم ولن يذكركم الناس الا ليعتبرا بكم ويجعلوكم مثل لشعوب قتلت نفسها بسبب تخيلات وهواجس نفسية لا واقع لها فانت مخيرين بين ان تستمعوا لهؤلاء الطائفيين الذين لا يريدون الا مصالحهم او ان تعيشوا معاً لتستمر الحياة.....






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خاطرة في مسئلة الدعاء!
- المختار وجيشه!
- جبهة النصرة ومستقبل سورية المظلم
- احلام الثوار بين المثالية و الواقعية


المزيد.....




- لحظة انقطاع كابل لعبة -المقلاع- في الهواء بمدينة ملاهي في إس ...
- كيف سيكون الأثر المباشر على الإمارات بخروجها من أوبك؟ سهيل ا ...
- ماذا يعني انسحاب الإمارات من -أوبك- للولايات المتحدة؟
- الرئيس التونسي يقيل وزيرة الطاقة وسط مساعٍ حكومية لتمرير قوا ...
- الجنائية الدولية تقر تعويضات لآلاف الضحايا في -قضية الحسن- و ...
- تفجير نفق بكميات كبيرة من المتفجرات.. إسرائيل تتعهد بتدمير ك ...
- تحت غطاء المسيرات.. 20 آلية إسرائيلية تتوغل في درعا وتفتش مق ...
- كيف أذكت حرب إيران المزاعم الزائفة عن -سرقة الغيوم-؟
- -حبوب مسروقة؟- توتر أوكراني -إسرائيلي والاتحاد الأوروبي يدخل ...
- إندونيسيا: 14 قتيلا على الأقل إثر تصادم قطارين بالقرب من الع ...


المزيد.....

- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد الليبرالي - قميص عثمان