أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - الدهوير ادريس - المغرب بين رصاصة امريكا و رحمة الفيتو الفرنسي














المزيد.....

المغرب بين رصاصة امريكا و رحمة الفيتو الفرنسي


الدهوير ادريس

الحوار المتمدن-العدد: 4066 - 2013 / 4 / 18 - 04:23
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لست ادري لماذا لايبكي البعض_أو على الأقل يتباكى_على ما ستصل إليه قضية الصحراء التي تعصف بها أهواء السياسة العالمية حاليا , و تكاد تحولها_الصحراء الغربية_إلى رماد تزروه الرياح لتلحق بشبيهتها المأسوف عليها" قضية جنوب السودان" فهذه الأخيرة كتبت شهادة استقلا لها الامبريالية الأمريكية عندما عجزت الحروب عن حلها , وها هو المشهد يكاد يتكرر بدقائقه لكن يبقى الاختلاف هو الجغرافية(السودان قريبة جغرافيا من إسرائيل) و الدين( السودان كان التقسيم على أساس ديني_المسلمين بالشمال و المسيحيين بالجنوب أما بالمغرب فهذا المعطى غائب) ...
لماذا يجب أن نبكي؟؟؟؟؟
يعلم الجميع سعي الولايات المتحدة الأمريكية للتقدم إلى مجلس الأمن بمشروع قرار لطلب توسيع مهام "المينورسو" (بعثة الأمم المتحدة في الصحراء و تندوف) لتشمل مراقبة احترام حقوق الإنسان في المنطقة ..
اقطع_و انتم لاشك أنكم ستقطعون معي_ بان المشروع سيمرر من خلال مجلس الأمن, لأنه إذا تأملنا قليلا جهاز مجلس الأمن فسنجده قد تأسس على قاعدة غير عادلة فحق الفيتو الذي تتمتع به خمس دول فقط. هم الدول دائمة العضوية. هو حق جائر لأنه ضد مبدأ المساواة و ضد الديمقراطية و لايستخدم إلا من منطلق المصلحة الخاصة(الأنانية)..
و على أساس هذا فان الفيتو الفرنسي المعول عليه من طرف المغرب, سيكون شبه غائب_أي الامتناع عن التصويت_..
لماذا قلت هذا؟؟؟
إذا اقتربنا أكثر إلى آلية عمل مجلس الأمن لاكتشفنا عجبا, فكل القرارات التي لا تريدها أمريكا لا يكتب لها البقاء, و كذلك القرارات التي لا تأتي على هوى الدول دائمة العضوية. حيث تستمر الخدعة الكبرى من خلال عملية مرر لي امرر لك, فاذا استثنينا الصراع السياسي بين العم سام و أحفاد السوفييت في بعض القرارات التي ترتبط بشكل مباشر بمصالح الطرفين(قضية سورية), فان باقي القرارات التي يصوت عليها الأعضاء الدائمين بمجلس الأمن واقعيا__"للإشارة فتمرير القرارات المتعلقة بالمسائل الموضوعية تتطلب تأييد تسعة أصوات، من بينها أصوات كافة الأعضاء الخمسة الدائمين. وهذه القاعدة هي قاعدة "إجماع الدول الكبرى"، التي كثيرا ما تسمى حق "الفيتو". __ يتم تمريرها بناءا على مبدأ الربح و الخسارة و مبدأ تبادل الأدوار, فعندما تمرر أمريكا قرارا لفرنسا(حالة غزو مالي), يأتي الدور على فرنسا لرد الجميل وهكذا دواليك ليستمر مسلسل الخديعة...
وختاما, فالغريب في الأمر و العجيب أن أمريكا التي تؤكد "ممارستها العدوانية كل يوم" تعطي لنفسها الحق عنوة في أن تتهم غيرها لا لشيء إلا أن الدول الأخرى تختلف معها في الرؤية أو ترفض الانصياع لإرادتها طوال الوقت...
وبيقى السؤال الذي سيطرح كثيرا في المستقبل: هل سنشهد دولة وليدة جديدة كما حدث سابقا "لجمهورية السودان".



#الدهوير_ادريس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الزي الجديد لجبهة النصرة


المزيد.....




- تنديدًا بالقمع الدموي للمحتجين في إيران.. تظاهرات تعم عدة دو ...
- ما وراء مشهد الهدوء الإيراني.. ماذا تخفي الإحصاءات؟
- كشف مشاهد من عملية -سرقة اللوفر-.. 4 دقائق صادمة
- الجوز أو الفول السوداني.. أيهما يتفوّق في حماية القلب؟
- منها الجولان ودعم الدروز.. كشف بنود خلافية بين سوريا وإسرئيل ...
- العراق يعلن اكتمال انسحاب القوات الأمريكية من أراضيه باستثنا ...
- السعودية.. حادثة قتل في منطقة نجران والأمن العام يكشف تفاصيل ...
- غواتيمالا تعلن حالة الطوارئ للتصدي لعنف العصابات
- تعزيزات عسكرية أميركية وإسرائيل تبحث سيناريوهات الرد على هجو ...
- توتر بين مدربي المغرب والسنغال عقب نهائي كأس الأمم الأفريقية ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - الدهوير ادريس - المغرب بين رصاصة امريكا و رحمة الفيتو الفرنسي