أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حبيب كاظم جواد - خطاب المنطق














المزيد.....

خطاب المنطق


حبيب كاظم جواد

الحوار المتمدن-العدد: 4062 - 2013 / 4 / 14 - 17:23
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


خطاب المنطق
بسم الله الرحمن الرحيم
لقد جاء في جميع الأديان ان الله غفور رحيم. نعم كذلك هو الله وهي من خصائصه الجبارة والعظيمة ، ولكن ليس في تجاوز أو انتهاك سر هو من أهم أسراره أو قد يكون سره الوحيد في الأرض الذي لم ولن يستطيع الإنسان مهما وصل من العلم أن يصنع أو يفهم أو حتى يقترب من تفسير هذا السر ألا وهو الروح التي ينفخها في الكائنات فتكون حية من بعد ما كانت مادة ميتة. نعم سيبقى وللأبد هذا سر الخالق العظيم الذي يثبت به وجوده لكل الجبارين. وعلى هذا المضمون فإن الله عز وجل هو المحيي والمميت وهاتان الصفتان أيضا من أسماءه الحسنى . فكيف يجوز لبشر أن يشاركه تلك الصفات أو يسلب الروح وهي سره الخالص.
لذا فإن القاتل عقابه في الدنيا شديد وعقابه في الآخرة أشد. وحتى حالات الإنتحار تعتبر سلباً لروح هو ليس مالكها وإن عقابها لشديد حيث لا تنفع كل الأسباب ولا حتى العمل الصالح ولا التكليف الألاهي مع هذا العمل الجبروتي (( القتل وسلب الروح )) ومن هذا المفهوم أتسائل كيف يجرؤ رجل دين وصاحب عمامة أن يطالب بالعفو عن من تجاوز على سر الخالق العظيم.
وأتسائل بأي عين قرأ مفاهيم الدين وهل مثل هؤلاء يصلح ان يكون رجل دين وهو لا يعرف من مفاهيم الدين سوى كيف تقام الصلاة أو إن الخمر حرام.
والأنكى من ذلك فإن منهم من يصرح بالقتل أو يحلل ذلك أي أنه يمنح تصريحاً بالتجاوز على هذا السر العظيم.
وأعود أسأل من أين تلك التصاريح والله وعلى لسان رسوله الذي لا ينطق عن الهوى ، قال لا تقاتلوا إلا من قاتلكم ولا تضربوا من الخلق حتى الذي يفر من مواجهتكم في سوح القتال ، فكيف الغافلون أو الساعون الى أرزاق عيالهم يقتلون في مفخخاتهم أو سواها وهم غافلين ومهما تكون عقيدتهم أو دينهم .
يا أصحاب العمائم لقد خاطب الله عز وجل عقول البشر ليدل على وجوده وأرسل الرسل وتمم شريعتهم ونصحه للكون بقرآنه الكريم والذي ضمنه الآية الكريمة : بسم الله الرحمن الرحيم (( إنا أنزلنا عليك الكتاب للناس بالحق فمن إهتدى فلنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها وما انت عليهم بوكيل)) صدق الله العظيم.
فلا تكونوا أكثر من الله حرصاً على ربوبيته ، ولا تتاجروا بكلمات الله فإن ذلك والله لسحت عظيم.
يا أصحاب العمائم أخلعوا عمائمكم إن لم تفهموا الدين وما يريد الله منه ذلك أرحم لكم وأضمنوا سلامة موقفكم يوم الحساب يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون.

ثم ومن هذا المنطوق وعلى أساس ان دستور العراق استند في تشريعاته على الشريعة الأسلامية الحنيفة كيف تناسوا وجعلوا حصانة أعضاء البرلمان تشمل حصانتهم من قتل الأبرياء أو تفخيخ العجلات في بيوتهم أو مقرات احزابهم وهم في أمان وسلام كونهم.محصنون لماذا يعاقب او يلقى القبض على المشتبه به ويترك اللاعبون الكبار لماذا هذا الكيل بمكيالين ، وهل إن عضو البرلمان محصن وان اعتدى على حقوق الله وشريعته.
دعونا نفهم هل فصّلتم الدستور حسب مصالحكم وان كان ذلك على حساب غضب الله علينا وعليكم كيف يكون ذلك يا اولي الأمر واصحاب القرار






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- نجمات يستبدلن القميص تحت الجاكيت بـ -لا شيء-
- -سنحاسب المجرمين-.. فيديو عزاء أحمد الشرع لعائلة الدكتورة را ...
- ضربات متبادلة بين القوات الأمريكية والحرس الثوري والكويت تتص ...
- الرئيس اللبناني: نواجه عدوانا إسرائيليا شرسا وماضون نحو استع ...
- إلى أين يقود تزايد عنف المستوطنين ضد النشطاء الإسرائيليين؟
- مقترح أميركي للتهدئة في لبنان.. و-البداية من حزب الله-
- بدء التصويت في انتخابات إثيوبيا.. وتوقعات بفوز حزب آبي أحمد ...
- ترامب يطالب بـ-عدم التدخل- في سياساته بشأن إيران
- -دفاعا عن النفس-.. الجيش الأمريكي ينفذ ضربات على مواقع إيران ...
- الدفاعات الجوية بالكويت تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حبيب كاظم جواد - خطاب المنطق