أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أحمد شوقى - افقار البشر تمهيدا لإستعبادهم ...خطة شيطانية!!














المزيد.....

افقار البشر تمهيدا لإستعبادهم ...خطة شيطانية!!


أحمد شوقى

الحوار المتمدن-العدد: 4062 - 2013 / 4 / 14 - 12:18
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



أظن أن العالم يتسائل حاليا ماذا يحدث منذ حدوث الأزمة المالية العالمية و لماذا زاد الفقر و انتشرت البطالة بين جميع طوائف و فئات الشعوب بغض النظر عن لونهم أو جنسهم أو عقيدتهم أو مستواهم العلمى و الثقافى فها نحن نرى الولايات المتحدة و هى أكبر إقتصاد فى العالم و تتحكم فى المعروض من الدولار و هو العملة الأساسية العالمية و التى تعمل كوسيط مقبول عالميا للتبادل بين العملات و قد أعلنت معظم الشركات و البنوك و المصانع الكبرى بها أنها على حافة الإنهيار و الإقلاس ثم تتخذ من هذا الإعلان ذريعة لتسريح الألاف من العمال و الموظفين لديها بدون سابق إنذار أو حتى تمهيد أو حتى طرح بدائل أمامهم كتخفيض الأحور و المرتبات و لكنهم إتخذوا هذا القرار بسرعة مريبة و مثيرة للشكوك و تخلوا عن موظفيهم بسهولة و بدم بارد و هذه المؤسسات هى نفسها التى لطالما تغنت بحقوق العمال و الموظفين القانونية و أنه لا يمكن الإستغناء عن العمالة المدربة و ذات الخبرة لما سيكلف هذه المؤسسات كلفة كبيرة إضافية لإستقدام عمالة جديدة غير مدربة و غير مؤهلة و البدء معهم من نقطة الصفر فى التعليم و التدريب و التأهيل و ها نحن نرى نفس السيناريو ينتقل بسرعة الى دول أوروبا الصناعية العريقة و التى لطالما تغنت بحقوق العمال و الدفاع عن حقوقهم بكل السبل القانونية و المجتمعية تحذو نفس حذو المؤسسات الأمريكية فى تسريح الألاف من العمال بحجة الخوف من التعرض للإفلاس ثم إنتشرت هذه الحمى فى جميع دول العالم ما عدى الدول الشيوعية و الدول البترولية .

أخى القارئ لم يكن كل هذا سوى مقدمة من مخطط شيطانى من أصحاب المليارات الذين يتحكمون بثروات العالم و إقتصادياته و لكنهم لا بظهرون أمام الجمهور و أكتفوا بالتلاعب بأشخاص أخرين سموهم النخب السياسية التى يمولونها لكى تظهر على الساحة السياسية سواء فى المؤسسات الرئاسية أو البرلمانية أو العسكرية لكى تؤدى فقط الدور المطلوب منها بدون زيادة أو نقصان سواء بتسهيل صفقات لهؤلاء الأثرياء أو بسن قوانين تتيح لهم أن يستولوا و يحتكروا ثروات العالم .

و الأن بدأت المرحلة الأخيرة و التى لطالما إنتظروها بفارغ الصبر و هى الظهور على السطح و أمام الجماهير العريضة فى صورة الأبطال الأسطوريين الذين سينقذون العالم من فقر مدقع و ينتشلوه من الهاوية السحيقة و عندها سيهلل لهم الجماهير و يسيروا ورائهم و يخدموهم حتى و لو كان هذا فقط مقابل توفير القدر الزهيد من متطلبات الحياة و متخلين من أحل ذلك عن الكرامة و الحرية و موقعين بأيديهم على صكوك العبودية لهؤلاء الأسياد الجدد على الإنسانية و هذا ما يفعله الأن فى مصر تنظيم الإخوان المسلمين و إذا أردت أن تتأكد من هذا فلتعد لأفكارهم التى تتكلم عن العبودية و يتجلى هذا فى كتابات عصام العريان على صفحته و استدلاله بأحاديث تتحدث عن طريقة تهذيب و تعليم السيد لعبده و جاريته و حق السيد فى جسد جاريته و واجب الطاعة على العبد لسيده ....أكتب هذا سائلا الله أن يكشف عنا الغمة و يهدينا سواء السبيل






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بين نفى الملك فاروق و محاكمة مبارك ..أهما كان صوابا؟
- اليابان و النووى
- ونجح الإخوان المسلمين
- هل أنت إخوانى ............؟؟؟؟؟
- النائب العام الجديد يحصحص الحق
- شرع الله ..... والدستور المصرى
- الرئيس مرسى والشعب
- خطاب الرئيس مرسى للأمه ..... هكذا يجب أن يكون
- ما بين المواقع الإباحية والسياسة


المزيد.....




- في الرياض.. سجادة جوي أووردز 2026 الخزامية تتحوّل إلى مسرح ل ...
- -تصرفٌ في غاية الحماقة-.. ترامب يهين رئيس وزراء بريطانيا علن ...
- فرنسا تطلب إجراء مناورات للناتو في غرينلاند
- مشاهد لـ-نفير عام للأكراد من تركيا إلى سوريا-.. ما حقيقته؟
- العاصفة -هاري- تضرب مالطا برياح قوية وأمواج مرتفعة على السوا ...
- باريس تدفع نحو مناورة لـ -الناتو- في غرينلاند.. ماكرون: -لن ...
- لماذا ارتدى ماكرون نظّارات شمسية داخل قاعة دافوس؟
- حادث القطار في إسبانيا: الاستعانة بوحدات الكلاب البوليسية في ...
- أمطار غير مسبوقة في تونس تخلّف قتلى وتشُلّ البلاد.. والطقس ا ...
- أخبار اليوم: نتانياهو يعلن قبوله دعوة ترامب للانضمام لـ-مجلس ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أحمد شوقى - افقار البشر تمهيدا لإستعبادهم ...خطة شيطانية!!