أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ايهاب عنان السنجاري - عذراً ام قلبي














المزيد.....

عذراً ام قلبي


ايهاب عنان السنجاري

الحوار المتمدن-العدد: 4061 - 2013 / 4 / 13 - 17:55
المحور: الادب والفن
    



أيا أم قلبـــــــــي
همسك ينساب
في صوان أفكاري
خريرا ...

فأنبجس منه
اثنا عشر حرفاً
زريرا ...

سطرتهم على
جلباب اللقا
فتناسلت
منه الحروف
جريرا ...

قادني
حيث السماء
تسمع
لأقلامنا صريرا ...

اسكبي حبر الشجون
سأسكب خمر الجنون
فالسماء أنوءت
طريرا ...

و لنهجر العذال
ليلة ...
نأوي حيث عشقنا
دون كرير

أتبسمين !

يا غبطتي بثغرك الباسم
خير سمير ...

أغدقي عليَ فرحاً
و اسقي قفر ضحكتي
ولتنبت البهجة
سديرا ..

يا أم قلبـــــــــي ..

ترفقي ...
و أحسني
للهائم الفقير ...

ترك قوافل الدنيا
و التحق
بركب حبك
أسيرا ...

أجدكِ حاضرةً
في يقضي
في منامي
في صلاتي
في قيامي

تصوري
حتى في العصير !

سأُلحَد لاشك
ذات يوم...
اخبريني إن سُئلتُ
ماذا أجيب منكرا و نكيرا ؟

أم قلبـــــــــي
حروفنا تحكي
قصة حبنا العبير

غيرة
شوق
لوعة
و قبلات حب
من القلب تطير

غيرتك مُرة
عذراً ...

فبها تَهْجري
و أنا سئمت
التهجير ...

كوني كما أنا
و أعتذر
عن التقصير

سنلتقي حتماً
سنلتقي يوماً
إلى حينها
حبك بسلام
يقطنني
فَلْيَنَمْ قلبك قريــــــــــــرا

.....






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الأم العراقية .. و رقصة المكارينا


المزيد.....




- من غزة إلى واشنطن.. ريتشارد فولك يرثي عدالة العالم المحتضر
- السِمفونية الأولى للموسيقار الفنلندي سيبليوس التي رَسَمت مَل ...
- ما بعد -خطيئة حزب الله السورية-.. ساطع نور الدين يستشرف هوي ...
- رابط وخطوات تسجيل استمارة الدبلومات الفنية 2026 عبر موقع وزا ...
- تركي عبيد المري.. صوت السكينة الذي يحتضن قلوب المصلين في قطر ...
- نص سيريالى بعنوان( حَنجرَة تعضُّ ظِلَّها) الشاعر محمد ابوالح ...
- حكاية مسجد يرممه أهالي مدينة -جينيه- في مالي كل عام
- الهندي: مجلس السلام مسرحية والرهان على تسليم سلاح المقاومة و ...
- الهندي: مجلس السلام مسرحية والرهان على تسليم سلاح المقاومة و ...
- قهوة منتصف الليل -شهد العلقمين-


المزيد.....

- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ايهاب عنان السنجاري - عذراً ام قلبي