أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيماء طه النمر - صلاة روح














المزيد.....

صلاة روح


شيماء طه النمر

الحوار المتمدن-العدد: 4056 - 2013 / 4 / 8 - 13:48
المحور: الادب والفن
    


لم يكن الرقصُ يوماً بالبشاعة التي يتحدثون عنها في خريفنا الاجتماعي ووصفه بأنه فعل منحل وطريق للغوايةِ ومسلكُ الشيطان
ولم يكن أبداً إهانة لفاعلته أو إرضاء لشبقِ ناظره أو لقمةُ عيش أو حتى فناً مبتذلاً أو مختلَف في أمره....
هو صلاة
صلاةُ عاشقة
أهذا كلام الحادٍ وزيادة في الغواية ؟
وكما أن ليس كل المصلين أنقياء وتقبل صلواتهم
أيضاً
ليس كل الراقصاتِ تُصلين عشقاً.

ما مدا انحسار العشق عن روحنا، أبقي فينا قطراتُ مطرِ الهوى أم صحراءنا انحسر عنها حتى سراب الإحساس؟
العشق... هذا هو قمة الوصول لروحك والإمساك بها فتصبحان ملكا بعضكما.

الرقص تصوف خاص وعبادة صعبةُ الممارسة
احترامُ الجسدِ في استقامته وتنفس الحرية حتى ليُهيَئ لك أن مساماته تشع ضوءاً.
الراقصة العاشقة تلك التي أنفها تلامسُ النجوم ،ومع حركات أصابع يديها تُراقِص السحب ،
وحفيف كعب رجليها تملك الدنيا، مع التفافها تتوحد والأرض وتعزف النسمات أرق سمفونيةٍ بقماشِ ثيابها المتطاير، حين تنظر إلى إمرأة تمارسُ رقصة ولا تنظر لعينيك فإن روحها تعانقُ السماء
وإن رأتك ولم تغرك بعيونها اللتان تشعان نوراُ فاعلم أن صلاتها قُبِلت.



#شيماء_طه_النمر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التفكير الأندرتحتاني
- تراتيل ليلية
- جدارية
- خارج النص
- أنثى بخواص أخرى
- من يرد غيبتها!


المزيد.....




- دعوات رسمية في إثيوبيا لدمج اللغة العربية في المنظومة التعلي ...
- من القهر إلى الثورة.. كيف أعادت السينما المصرية صياغة صورة ا ...
- فخاخ اللغة في مفاوضات الأعداء: كيف تصنع الفاصلة مصائر الشعوب ...
- محمد القصبجي.. عبقري العود الذي أرسى دعائم الموسيقى العربية ...
- رحيل الفنان عبدالعزيز مخيون.. وداعاً مثقف الشاشة المصرية ومن ...
- السينما الغنائية العربية: من وهج البدايات إلى انحسار التيار ...
- حكاية لعبة 5: صرخة سينمائية في وجه الاغتراب الرقمي للأطفال
- ثقافة -البالة- في العراق: من ملاذ للفقراء إلى -صيد ذكي- للما ...
- السينما المصرية في مواجهة -سحر المونديال-: تراجع الإيرادات و ...
- ليلة -إيفان كوبالا- التاريخية.. طقوس الماء والنار والأساطير ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيماء طه النمر - صلاة روح