أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - التجمع الديمقراطي الاجتماعي في العراق - المنظومة القيمية














المزيد.....

المنظومة القيمية


التجمع الديمقراطي الاجتماعي في العراق

الحوار المتمدن-العدد: 4052 - 2013 / 4 / 4 - 08:18
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



تبنى المنظومة القيمية في المجتمع بمعادلات معقدة )اجتماعية ,سياسية ,عمرانية ) وينتج عنها عقد اجتماعي يضع معاييرا للخطا والصواب ,ويسن القوانين التي تحمي تلك المعايير وتحولها بالتالي الى "مفاهيو"و "اخلاق ". وتتم تلك العملية بتفاعلات تكاد تكون بايولوجية تاخذ مداها في التطور على مراحل زمنية تكفي لترسيخ "منظومة القيم " في مسيرة التمدن والحظارة .ويمكن رسم منحنى بياني يمثل ذلك التطور في التمدن )العمراني)والحضارة )الانسانية) وقد نجد ان التمدن يتطور بوتيرة تكاد ان تكون مستمرة , بينما الحضارات تنهض وتكبو.فمنحني التمدن قد يستمر في الصعود ولكنة يغادر الحالة الحضارية .كما في امريكا التي يتطور فيها التمدن بينما تبتعد عن التحضر.وتلك حالة افرزات امراضا اجتماعية كشعور بالتعالي والتفوق .وحق استباحة الاخرين ,وعقدة السوبرمان الامريكي. وكدول الاتحاد السوفيتي السابق التي اندحر فيها مؤشر التحضر بفعل حزب شمولي حاول ان يسطح التضاريس البشرية.وعندة سقوطة صدمت الفوارق الطبقية والانسانية للمجتمع الجديد فتضررت بعمق منظومتة القيمية عندما صارت المافية الروسية المثل الاعلى للنجاح والثراء والنفوذ على قيادة الدولة ومؤسساتها .وصار الفساد بالتالي سيد الموقف .
وفي العراق ضربت المنظومة القيمية بتفاعل متسلسل ساهم فية الحكم العسكري منذ عام 1958,والقيم العشائرية ,والظلم ,والاحباط ,حتى دمرها النظام الشمولي واجهز عليها الاحتلال .فاصبحت سمات المجتمع العراقي الجديد التعصب والفساد والطائفية والتشرذم .واصيبت نفسية الفرد العراقي بالاحباط والغضب والكبت .وصار الفرد العراقي مهزوما في داخلة, ليس لدية ما بؤمن بة عندما استعاض عن الشعور بالامان بخوف مستديم من المجهول وعن القوانين بالتجمعات الحمائية بقيم الجاهلية الاولى !وعن التعايش الاجتماعي بالهويات الفرعية المتشرذمة ,وعن طمانينة النفس بقلق الطائفية ,وعن الحب بالكراهية والظلم .ولكن ...مهما تكن الصورة مظلمة ويائسة ومستعصية على الاصلاح فان لها حلولا جربها العالم وافلح !واساس تلك الحلول مسالتان هما :"التعليم "و"حرية الفكر .واليات تحقيقهما هي القوانين ووسائل فرضها وتفعيلها على اساس دستوري )المادة 34 في التعليم والمواد 36,38,39,في حرية الفكر ).فلنطالب وبقوة بحقنا فيها كمطالبتنا بحقنا في الحياة ,ولتكن "حرية الفكر" و "التعليم "محور هتافاتنا في التظاهرات التي يجب )!) ان تعم العراق من اقصاه الى اقصاه....ليسمعونا !



#التجمع_الديمقراطي_الاجتماعي_في_العراق (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رجل الدولة ورجل الحزب


المزيد.....




- شكوك من إدعاءات ترامب.. صور أقمار تُظهر إيران تستعيد الوصول ...
- الحرس الثوري يكشف عدد السفن التي سمح لها بعبور مضيق هرمز بآخ ...
- إسرائيل تسيطر مجدداً على قلعة الشقيف جنوبي لبنان.. ماذا يعني ...
- أردوغان هو الرابح الحقيقي من حرب إيران- في التلغراف
- الكولومبيون ينتخبون رئيسهم الجديد الأحد
- حرب الروبوتات.. أوكرانيون يديرون معارك من مقاعد ألعاب إلكترو ...
- قاليباف يشترط ضمان حقوق الإيرانيين وترمب يتحدث عن اتفاق قريب ...
- حماس تحمّل ملادينوف مسؤولية التصعيد بغزة وتطالبه بوقف التحري ...
- بدأت بأنواع رخيصة وتطورت إلى ماركات عالمية.. قصة نجاح سيارات ...
- بعد قرنين من الغزو الأوروبي يواصل الفلسطينيون المقاومة


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - التجمع الديمقراطي الاجتماعي في العراق - المنظومة القيمية