أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الديسطى - سر نبىّ














المزيد.....

سر نبىّ


محمد الديسطى

الحوار المتمدن-العدد: 4049 - 2013 / 4 / 1 - 03:08
المحور: الادب والفن
    


سر نبىّ


ألقى الإله سره الكبير فى قلبى خافياً في معانيه سُبل رضاه ، كنت فى تمام الوعى ، لم يكن حلماً و لا حتى وحياً ،

كأن يهمس الهواء فى أذنيك فتنبعث فيك روحاً جديده و لا يعنيك أن يدرك الآحرون ما أدركته أو ما صرت إليه .



لكنى ما فهمت السر و ما بلغنى معناه كطفلً أُلقى إليه أمراً و هو ليس له من العقل ما يعينه على الفهم .

كان ذلك داعياً لغضبه الإله علىّ و فعل فعلته مع كل عاصً لرغباته ، خلع عنى شاره النبوه .

لم يتخذنى عدواً بل عبداً - عبداً - لسره ، واحد من مخلوقاته - دون أي إمتياز - كالنمله و الهدهد و الوهم

أتوه في أرض الحيره و في ساحه اللا غايه ، أسير مثقله روحى بسره بين مقبله و مدبره مؤمنه و كافره



" إلهـــــــــى لمــــــا تحملنــــــــى ما لا طـــاقــــــه لى بــه !؟

ســـــــــــــــرك غامــــــــــــض و عقلــــــــــــــى منقـــــــــــوص

فــلا عقلــي بالــغٌ ســـرك و لا أنت تعـفـــينــــى مـن تبعـتــــه

إلهى إن كان سرك أكبر من فكرتى فهديك - ولا ريب - أشمل

إنـــــــــــى نبـيــــــــك و هــــــل لنـبــــــــــىّ أن يضــــــــــــل !؟

نعــم ؛ أنت المانــــــح و المانــــــع أما أنا فالكُــــــل بغيتــــــى "

سمعنى القوم أردد ندائى و جعلوه صلاه لهم



جلست أبحث عن سرك فى ظل شجره ، لم تراك عيناى اللتان أمتدتا فوق قمه الجبل ، و جدت الكهنه يعبدون الجهل فرجمتهم ،

أسندت رأسى علي صدر أمى و أغمضت عيناى فرأيت في المنام غرابين يتقاتلان فذبحت الضعيف و أنهيت الحرب و لكنها اشتعلت ،

ظننت أن الشمس تعرف سرك و لأجلها احتليت الذهب ، كل ذلك لم يبدد غشاوتى و لم يهتك الستر

رجم القوم العدم و قتلوا الشجر ، غاصوا فى الدم بحثا عن الذهب و ادعوا أنهم - هكذا - يحجون للإله



تلمع نجمه فى رأسى فيفيض قلبى سروراً و ما إن تمر فوقى سحابه فأغتم ، و يسعى حالى بين أملً و يأس ، حماسه و فتور

أما من رحمه تخلصنى ؟! هل من جنون أنهى به مأساتى ؟! إنى أتلمس سبل الإيمان فأجد الكفر ، و أتوه في الضلال فتلوح لى الهدايه .

صرعت الأحزان رأسى على صخره ، استعبدتنى الخيره و مزقت روحى ، فأبكى و أتشنج و أرطم رأسى بالصخره - جزعاً - لينتهى كل شيء .

سال الدم ، فقدت الوعى وغلبنى الإحتضار

هم تقربوا للإله بالتباكى و الدماء المسُاله ، لم يعرفوا أبداً أنى عرفت السر - قبيل الموت - و كان رحلتى للإله







ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- تحول تاريخي.. الأوسكار يغادر هوليود إلى وسط لوس أنجلوس
- رصاص الصورة.. كيف تصنع السينما -الحروب الناعمة-؟
- اشتهر بأغانيه لفلسطين.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور
- أحمد قعبور: رحيل الفنان اللبناني وصوت -أُناديكم-
- -صوت القضية-.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور
- وفاة الفنان اللبناني أحمد قعبور عن عمر ناهز 71 عاما بعد صراع ...
- من غزة إلى إيطاليا.. حكايات الألم تتحول إلى كتب تُعيد الأمل ...
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور صاحب أغنية -أناديكم- عن 71 ع ...
- رعب وفانتازيا وخيال علمي.. 6 أفلام سينمائية جديدة تتحدى سطوة ...
- وفاة ابن الجنوب الناقد د مالك المطلبي...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الديسطى - سر نبىّ