أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - الطيب مخمد - هباء المثقف العلماني














المزيد.....

هباء المثقف العلماني


الطيب مخمد

الحوار المتمدن-العدد: 4048 - 2013 / 3 / 31 - 18:46
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هباء المثقف العلماني
حقيقة في هذه الأيام لاحظت بعض المثقفين العلمانيين يخرجون على الشاشات ويقولون "لا تنتخبون المتدينين" بكل وقاحة هل هو تحريض الناخب أم ماذا؟! ولاسيما إن هؤلاء المثقفين كانت رسالتهم الحرية وحرية الاختيار وتعبير والرأي والى أخره! يبدو أنهم على خصام دائم مع تأريخهم, وأنا لست مع المدينين ولا مع العلمانيين كما إني لست مدافع عن أي منهج لكني أُدافع عن حرية الاختيار وما كفله الدستور لي أنا هنا بصدد توضيح فكرة عن العراقيين وتأثيرهم برجال الدين ..أذكر لكم حادثة , ( شعلان ابو الجون ) الذي اعتقلته قوات الاحتلال الانكليزي , بعد ما أكدت التقارير السرية للاستخبارات البريطانية ان هناك تحركا ورفضا لدى شيوخ المنطقة ضد الاحتلال الانكليزي الغاشم وان هؤلاء الشيوخ ربما بين عشية وضحاها سيرفعون السلاح بوجه قوات الاحتلال , لا سيما بعد ان أفتى الشيخ المجتهد محمد تقي الشيرازي فتواه الأخيرة والتي نصت على ان : (( مطالبة الحقوق واجبة على العراقيين , ويجب عليهم ضمن مطالباتهم رعاية السلم والأمن ويجوز لهم التوسل بالقوة الدفاعية إذا امتنع الانكليز من قبول مطالبهم )) ... وسرعان ما انتشرت هذه الفتوى كالنار في الهشيم , فقد حملها رسل الثورة والتحرر في أنحاء العراق عموما والفرات الأوسط خصوصا ... وبدأت رياح الشؤم تلوح في المنطقة ... وكان للانكليز المحتلين ضربتهم الاستباقية للأحداث , اعتقلوا الشيخ ( شعلان ابو الجون ) وآخرين في نفس السياق والتوجه ... ولكن ليس كل ما يتمناه المرء يدركه ... وكان هذا الاعتقال وبالا عليهم لقد أسفر اقتحام السراي وتحرير الشيخ عن مقتل شرطيين انكليزيين ومهاجمة دار الحاكم السياسي للرميثة الذي اعتصم مع بقية أفراد الحامية الانكليزية في السراي ... فخرج ( شعلان ابو الجون ) رافعا رأسه محاطا بأعداد كبيرة من الأبطال الذين قام بعضهم بقلع سكة الحديد جنوب الرميثة وشمالها....
أذن هذا الحراك الشعبي حدث بفتوى من محمد تقي الشيرازي نعم فالعراق بلد تحركه حلقات رجال الدين منذ أن جارت عليه الدنيا كما لشهيد الجمعة حادثة حين جمع خلال جمعتين مليون مصلي, حينها شتم صدام إتباعه البعثيين العبثيين قائلا انتم اليوم فشتلوا لأنكم خلال ثلاثين سنة لم تجمعوا لي مليون بعثي والصدر خلال جمعتيين جمع مليون مصلي .
نعم أيها السادة مجتمعنا مجتمع رجالات الدين وللتاريخ إحصائيات ,
كما إن البعض من المثقفين يقول المتدينين حرامية وأنا أقول يا عزيزي أن الأحزاب الدينية قدمت خلال هذه الفترة المنصرمة عدة رجال برزوا منهم علي دواي محافظ ميسان وهو مرشح القائمة الصدرية كما تعلمون أو حتى وزير الأعمار وغيرهم .
أما انا وللمرة الثانية أقول لست مع العلمانيين ولا المتدينين أنا لأوضح فكرة .
أنا مع من يقدم لي الملاهي والجوامع معاً
أنا مع من يقدم لي ملاعب فخمة
أنا مع من يقدم لي سينمات ومسارح
أنا مع من يقدم لي الكهرباء والهندام
أنا مع من يقدم لي شبكة اتصالات بأسعار قدرة الطالب على الدفع كم؟
أنا مع من يقدم لي تسهيلات دراسية
أنا مع من يقدم لي جسدا يضيء البار والغابات
أُريد قلباً طيبا لا حشو بندقية ..والسلامة






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- بالخرائط.. المناطق التي ضربها زلزال كولومبيا المميت
- 132 قتيلاً حتى الآن بعد الزلزال المدمر في كولومبيا.. وسباق م ...
- محسن رضائي، من قيادة الحرس الثوري إلى مجلس الأمن القومي
- ماهر الأسد: -حارس العائلة- و-جزّار درعا-، فمن هو؟
- علم أُنزل ومقار حكومية هوجمت وحظر للتجول.. ماذا جرى بين الأك ...
- سوريا: ما سر -الموقع 99 النووي- والمخاوف من -القنبلة القذرة- ...
- وسائل إعلام: مقتل ثلاثة من أفراد طاقم سفينة تجارية إثر استهد ...
- هيئة بحرية: بلاغ عن حادثة بين ناقلة وقوات عسكرية في خليج عما ...
- مصر.. 4 ضحايا يبتلعهم نهر النيل في محاولة إنقاذ بطولية انتهت ...
- لجنة مكافحة الإرهاب الروسية: إحباط عشرات الهجمات على مرافق ا ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - الطيب مخمد - هباء المثقف العلماني