أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علاء جعفر - أهلُ الكهف














المزيد.....

أهلُ الكهف


علاء جعفر

الحوار المتمدن-العدد: 4041 - 2013 / 3 / 24 - 15:55
المحور: الادب والفن
    


كلمات للساعة 00:00 ....................
.....................

............................... أهلُ الكهف .....................

دُرَرُ العواصم في أحضان
السلاطين بقصور
وقلاع
وبين جدران السجون
ثوار سجناء
منسيون
لاتوقظوا دمشق ولابيروت
ولاصنعاء ولاطرابلس
ولا عَمّانَ
أو
عُمان

دعوهم في سبات
نائمون يشخرون
يحلمون
بأمان

قولوا لاتصمتوا
أو تنعقوا
كالغربان
من ثلَّ من عين بغداد
البريق
من سرق من جدائل تونس الخضراء
أغصان الزيتون
من خطف من فم مراكش حبَّة
الرمان

قولوا بلا خوف
من نحر جلنار القاهرة بسهام
الأشواك
وبعثر غابات الأرز في
لبنان

لاتقولوا إن سمائنا
لم تعد تشهد مغيب الشمس
بمفردها إلا بزغاريد
أمهات الشهداء
أوتذبح النوارس عند
الشطآن

مشانق الساحات شاهدة
تنزف أزمنة
ضياع
وخذلان
وعند أرصفة
محطات وداع ترك المهاجرون
قلوباً تنزف
حنيناً وبؤساً بلا شفقةٍ
أوحنان

قولوا
كم سيلزمنا من نهاراتٍ وليالٍ
لنملأ فراغ حدائق العاشقين
كلمات حبٍ بأناشيد وصدى
ألحان

لاتصمتوا
سلوا عويل أوراق الخريف
كل الفصول
كل مواسم الحرث والحصاد
هل مات عشق السنابل
للشموس
أعلنوا
متى ستغرد بلابل الأوطان
بسلامٍ
على الأغصان.............................{علاء جعفر}.
.
.
............... المانيا.. 12|2|2013



#علاء_جعفر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عناق
- وترٌ سابع
- إنتخابات
- عزفٌ منفرد
- رِباعُ وطن
- وطن الأشباح
- قمر ليلي
- الشمس والقمر حبيبان منذ الأزل................
- كلمات للساعة 00:00


المزيد.....




- فلسطين 36.. كيف أعادت آن ماري جاسر صياغة جذور النكبة سينمائي ...
- حين بدأت الحكاية.. كيف يقرأ فيلم -فلسطين 36- جذور النكبة؟
- عبد العزيز سحيم.. قارئ يرسخ حضور جيل جديد في الجزائر
- 7 رمضان.. يوم سيادة عثمانية على المتوسط وميلاد الأزهر
- “المخرج الأخير”
- سفينة الضباب في المرافئ
- ملفات الشيطان
- عن المعتوهين من بني جلدتنا!
- فنانو ميسان.. حضور لافت في دراما رمضان تمثيلا واخراجا وكتابة ...
- حكاية مسجد.. -حميدية- بتركيا بناه عبد الحميد الثاني وصممت دا ...


المزيد.....

- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علاء جعفر - أهلُ الكهف