أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - حسين الرواني - أزمة التنظير في بعدها البروليتاري















المزيد.....

أزمة التنظير في بعدها البروليتاري


حسين الرواني

الحوار المتمدن-العدد: 4034 - 2013 / 3 / 17 - 09:04
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    



هل ماركس وإنجلز عراقيان؟
إن كانت فكرة القومية، قد أسيء فهمها والتنظير لها، وتبعا لذلك، أسيء تطبيقها كشكل حديث من أشكال الاستعمار الدولي المعصرن والمعولم، ونتيجة لذلك؛ إن كان تأسيس خطاب ما على أساس قومي ينادي بالعروبة والعروبوية أمر عائبا، يضع صاحبه في مواضع التهمة، ويثقل كاهله بحماقات الآخرين وجرائمهم التي ارتكبت وعلقت على هذه الشماعة "القومية"؛ فلا أظن أبدا، أن فكرة الوطنية، وتأسيس الخطاب على أساس مقياس العراقة والعراقوية كذلك، مع أن الاخيرة –الوطنية- ليست بأفضل حالا من القومية، إلا أن الأمر يهون في فكرة الوطنية، المتخَذَة مقياسا للمواقف والشخوص والأحداث على معيار فكرة العراقة والعراقوية. إذ فكرة الوطنية أضيق مساحة بكثير من فكرة القومية، ما يعني، سهولة التخلي عن فكرة أمة واحدة ذات رسالة أو غير ذات رسالة مبنية على فكرة القومية، ويعني في الوقت ذاته صعوبة، أو استحالة التخلي عن فكرة الوطن والوطنية، والعراقة والعراقوية.
بإمكان العراق أن يقاطع كأس الخليج مثلا، ويلغي اتفاقات الدول المتشاطئة مع دول الخليج، بإمكان العراق قطع علاقاته الاقتصادية والدبلوماسية مع سوريا ومصر والمغرب وجميع الدول العربية؛ يستطيع تغيير لغته العربية المقدسة لغة القرآن، ولغة اللسان القومي، يستطيع العراق أن يتناسى تصميم بيته وطريقته العمرانية عباسية الملامح ويعمر دوره وبناياته على طريقة قبائل الأسكيمو، ويستعير مراسيم الزواج من هنود كشمير، ويستطيع، ويستطيع، ويستطيع أن يقطع كل شعرة تصله بالقومية وأفكارها وقيمها ومنظومتها التأسيسية وسقوفها التنظيرية، لكن، لن يستطيع أبدا أن يتنصل عن كونه وطنا لأهله حتى مع احتلال العالم إياه، وحتى مع حكومة الموظفين السياسيين ، بل حتى مع الهرمجدون المقبلة، سيتقسم العالم بأجمعه، وسيبقى العراق هو العراق.
ليست كلمتي الاخيرة هذه كلمة عاطفية أقولها مجاملة للعراق الذي لم يكفل لي خبزة عيش ولا لملايين آخرين، ولكن لأنني أعرف وغيري، أن أرض العراق هي أرض الله المختارة للحياة، وهي مقترحه الأزلي لإقامة دولة العدل الالهي، دولة الانسان الخليفة.
لا أود أن أسترسل فأبتعد كثيرا عن محور السطور، وأعود الى التذكير بالتساؤل الذي عنونت به المقدمة، مع أن فيها محاور أخرى ليس أقل شأنا من محور العراقة والعراقوية، لكن هكذا كان: هل هما عراقيان؟
رغم أمواج الادعاءات المكرورة في وسائل الاعلام، والحاضرة موضوعا خصبا للنقاش على مقاهي بغداد وغيرها عن تشظي الهوية وضياعها واندكاكها تحت هويات صغرى ثانوية كالعرقية والدينية والطائفية، يظل الشعور بقداسة الاشتراك في الانتماء حاضرا في النفوس، حتى نفوس أشد الناس سأما من الهويات والانتماءات والشعارات.
يظل الاشتراك في الانتماء الى التراب، الى الارض، الى الثقافة محلية الملامح، الى الماضي، والحاضر، والمستقبل، يظل جامعا لا شعوريا يأوي تحت ظله يوم لا ظل الا ظله، شرائح الناس في الوطن الواحد بشتى ألوانهم وطبقاتهم، وما دام الامر كذلك، أحسب أن لي حقا في طرح هذا التساؤل: هل ماركس وإنجلز عراقيان؟
نشأت الماركسية – الإنجلزية في أوروبا، في حقبة شهدت اوروبا فيها ثورة شملت كل جوانب الحياة وصعدها، بما في ذلك مجال الفكر والمعرفة، بل كان هذا الحقل أبرزها تأثرا وانفعالات بمستجدات قرون النهضة في العلوم الطبيعية، ولأسمح لنفسي مستميحا القراء العذر بالقفز تاريخياً، اختصارا لسرد تاريخي مطول، فأقول: تسلم ماركس وإنجلز أفكارهما بنسبة كبيرة من تراث هيجل وفويرباخ، حيث أخذ من هيجل المنطق الديالكتيكي وأصالة التاريخ، ومن فويرباخ المادية، وكانت افكار هيجل امتداد ووارثا لثلاثي الفلسفة التجريبية في اوروبا آنذاك:(جون لوك، جورج باركلي، وديفيد هيوم).
ليس في نيتي سرد تاريخ الفلسفات ونقاط انطلاقها ومسيراتها ثم نتائجها ومآلاتها، بقدر ما أود أن ألقي الضوء على الخلفية التاريخية ولو باختصار للماركسية الإنجلزية، راغبا ان أرفع ولو شيئا ما، معولا من النقد العقلاني في وجه قداسة وتقديس تحيطان أفكار ماركس وإنجلز اليوم في عقول كثير من قليلي التأمل. فإذا كان ألدّ عدو لماركس وإنجلز ومريديهم في العصر الراهن هو القداسة والتقديس لأفكار الدين أولا وبالذات، ولغيرها من الأفكار والإيديولوجيات، فأسأل مستغربا: وما الذي فعلتموه باعتناقكم الماركسية وذبّكم عنها وتسخيفكم جميع ما سواها؟ حاربتم قدسية وآمنتم بأخرى. بل أكثر من ذلك، فإن القداسة والتقديس في الدين لها جانب من المعقولية بغض النظر عن الايمان بالدين وعدمه، كونها افكارا فوق العقل فلا غرابة إن قدست، أما افكار ماركس وإنجلز فليستا بفوق العقل وكما يقول عرب الجزيرة، أحَشَفَاً وسوء كيلة؟.
وكيف كان، فقد ظهرت الماركسية بالهيئة التي ظهرت بها، ومهما كانت أركانها ومفردات خطابها أو تفاصيل مسيرتها، فإن أول علامة استفهام أضعها على الماركسية؛ أنها أفكار ونظريات نشأت في أوروبا في حقبة زمنية معروفة بظروفها وأجوائها وأحداثها، فهل لعاقل أن يجزم الجزم كله بصلاحية استيراد هذه الافكار واعتناقها والمناداة بها ورفعها منهجا وشعارا وطموحا؟ فضلا عن مدى معقولية السعي لتطبيقها.
طرحت الماركسية نفسها كمشروع عمل جماهيري نظر له ماركس وإنجلز بنظريات لي فيها تأملات ومناقشات ليس هنا محلها، وادعت أنها المخلص للبشرية، وتلاقفتها فئة من شباب العراق في بدايات القرن العشرين، وكانت بادئ الامر نقاشات واطلاعا أوليا بسيطا على افكار ماركس وإنجلز من خلال ما كان يصل الى العراق من كتب ومجلات دورية وصحف، ولكن هل يجيز العقل ان نقول ان اشتراكية ماركس وإنجلز في السياسة والاقتصاد السياسي وماديتهما في التاريخ والظواهر الكونية والطبيعية وما فوق الطبيعية وديالكتيكهما في مقولاتهما الفلسفية صالحة للنمو والعيش والترعرع والازدهار في بيئة العراق ومناخاته السياسية والاقتصادية والمعرفية والديموغرافية والتاريخية والاجتماعية، هل كان العراق حاضنة صالحة للأفكار الماركسية؟ وهل هو كذلك اليوم؟ وهل سيصير كذلك مستقبلا؟
إن حمل مجموعة من الشباب العراقيين في ثلاثينيات العقد المنصرم للأفكار الماركسية وإيمانهم بها ورفعهم إياها شعارا ومنهجا للعمل لا يعني ان افكار ماركس هي الحل الناجع، وهي حين حلت أهلا ونزلت سهلا(عين غطا وعين فراش) لم تصبح افكارا مقدسة هي الصواب وغيرها الخطأ جميعاً، فما من فكرة ظهرت على مسرح الحياة منذ عصر الكهوف الحجرية حتى كهوف الانترنيت وغرف الجات الا اعتنقها حامل اجتماعي من الناس قلوا أم كثروا، وباختصار؛ الاعتناق ليس دليلا على الصواب.
ثم إن الاحتجاج والبرهنة على صلاحية استيعاب الافكار الماركسية وتطبيقها في العراق بكون رواد حامليها والجيل الاول من المبشرين بها في ارض العراق من المثقفين، احتجاج واستدلال يستدعي التأمل؛ فمن هؤلاء؟ وما هو مستواهم؟ وما هو مدى فهمهم للماركسية؟ وهل يمكن عقلا وتاريخا الجزم بأنهم حين آمنوا بالأفكار الماركسية وبشروا بها اعتنقوها بشرطها وشروطها؟
عندما دخلت الافكار الماركسية الى ارض العراق واستقبلها مجموعة من الشباب بدءا من تأسيس الشهيد سلام عادل (رحمه الله) أول خلية في الناصرية حتى لحظة كتابة هذه السطور. دخلت الى نسيج مجتمعي متعدد الالوان والاطياف، ومتباين في الخلفيات والجذور والمنطلقات والتراث والفلكلور الشعبي والسلوك اليومي والعادات الاجتماعية والتقاليد، كان النسيج وما زال متباينا كألوان قوس قزح الى درجة يصب معها على الباحث الموضوعي القول إن درجة استيعاب هذه الشرائح المتعددة المختلفة المتباينة للأفكار الماركسية كانت واحدة وإن ردة الفعل كانت على مستوى واحد، وبالاتجاه نفسه.
ومن شرائح المجتمع المختلفة هذه استقبلت مجموعة من الشباب المسلمين والشيعة خصوصا افكار ماركس وقرأوها بعضا أو كلا، انخرطوا ينتظمون في كوادر الحزب وتنظيماته الحركية، لكن كيف لي كقارئ لتاريخ العراق المعاصر أن أهضم فكرة ان شبابا مسلمين يعتنقون أفكارا أبده بديهياتها انكار كل حقيقة وراء المادة، ما يعني في لسان المتشرعة المسلمين الالحاد وانكار وجود الخالق وانكار وجود الروح وخلودها ووجود قوى غيبية مجردة عن المادة ذاتا وفعلا بتعبير الفلاسفة الاسلاميين.
كيف واءمت ولفقت شرائح المجتمع العراقي الذين انتظموا في صفوف كوادر الحزب الشيوعي العراقي منذ الثلاثينات حتى اللحظة بين إلحادية الماركسية وايمانهم الضارب بعمق في بواطنهم، الراسخ في قرارات نفوسهم، فكرا وسلوكا يوميا؟
استطيع القول بعد تفكير واستقصاء، إنهم لم ينتظموا في الحزب الشيوعي ولم يحملوا الافكار الماركسية لأجل إلحادها ولأنها تبيح لهم الخمر والزنا تحت عناوين الحريات الشخصية وحقوق مواطني الدولة المدنية، بل لأن التنظيم الحركي لأفكار الماركسية في العراق كان سقفا التجأت اليه شرائح المجتمع آنذاك طلبا للنضال والمطالبة بالحقوق وممارسة التظاهر ضد الحكومات الظالمة المتعاقبة في زمن الملكية وما بعدها. كانت الخيارات المطروحة للجماهير الوطنية قليلة فلم تكن في العراق في فترة الثلاثينيات وما بعدها سوق عامرة بالأحزاب والتنظيمات التي تكفل مساحات واسعة لجماهير ممتلئة بمشاعر الوطنية الصادقة، راغبة في اداء دورها التاريخي في صياغة شكل الحكومة والسلطة التي تحكمها، ولا يعني الكلام المار ان العراق لم يلد حزبا او تنظيما حركيا ذا بعد سياسي غير الحزب الشيوعي، لكن الاخير ظل محافظا على حياته في شرائح الناس لأسباب سنأتي على ذكرها في محلها المناسب.
ان من الاخطاء الكبرى التي ارتكبها الحزب الشيوعي العراقي سابقا وما يزال، انقطاعه عن جماهيره وتنظيماته الحركية، ومن ملامح هذا الانقطاع، انه ترك الجماهير في دوامة صراع نفسي بين ايمانها بالدين وافكاره ومنها الايمان بوجود الله خالقا وصانعا لهذا العالم، واجبة طاعته واستمداد تعاليم الحياة والسلوك من كتبه المقدسة، من جانب، وبين الديالكتيك الموغل في المادية والالحادية الماركسية من جانب آخر.
أما الجماهير فقد حسمت هذا الصراع بأن نسجت وحاكت ثوبا هجينا بين الطرفين، أخذت بعض خيوطه من الجذور والخلفية، والبعض الاخر من الماركسية، حين أخذت من الماركسية شعارات الوطنية والتحررية ومبادئ تثوير البروليتاريا، وحافظت في الوقت نفسه على صلتها بالسماء وايمانها بالغيبيات وما وراء المادة، وأما الكوادر القيادية في الحزب الشيوعي العراقي ومنظروه ولجان العمل الفكري، فلم تفعل شيئا ازاء هذا الصراع في نفوس شرائح الجماهير، بل ظلت تنظر اليهم من فوق جبل.
لم يعدّل الشيوعيون العراقيون أيا من أفكار ماركس وإنجلز، حتى مبدأ الالحاد الذي هو تعبير لفظي لغوي مرادف لمبدأ انكار ما وراء المادة، حتى هذا المبدأ ظل سالما من أقلام منظري الحزب ورواد الماركسية في العراق.
تطرح الماركسية نفسها - كما تضّمن هذا الكتاب على أنها الحركة التنظيمية المحررة لطبقة العمال (الشيوعية: علم تحرر البروليتاريا "العمال") فإذا كان الامر كذلك؛ أود التساؤل: هل يوجد على وجه البسيطة لا العراق فحسب، مجتمع كله عمال؟ ويمكن لنا ان نطرح تساؤلنا هذا مصوغا بطريقتين؛ طريقة السالبة بانتفاء الموضوع، أو السالبة بانتفاء المحمول على حد تعبير المناطقة فأقول: إن بعض شرائح الشعوب ليس من شأنهم أن يكونوا عمالا، كالطفل والشيخ الكبير، والمرأة العجوز، وعموم النساء، مع خلاف في الاخيرة، ثم على فرض أن جميع شرائح المجتمع ذكورا ونساء صغارا وكبارا لائقون بالعمل ولائق بهم، فهل هم بأجمعهم في الواقع العملي عمال يمارسون العمل؟
تشكو جميع شعوب العالم بما في ذلك معقل البروليتاريا – روسيا حاليا والاتحاد السوفييتي سابقا- مشكلة العطالة، المشكلة التي هددت وما تزال أنظمة كثير بالسقوط، بل أسقطت بعضها في العقد الاخير، بمفردها أو متظافرة مع عوامل اخرى.
تدعي الشيوعية الماركسية أنها لا ترضى أصلا عما عليه حال العمال من بطالة، وأنها إنما ولدت اصلا للقضاء على البطالة واصلاح معيشة العمال وضمان حقوقهم، ولكن هل الادعاء هذا وحده كاف ؟ ان الطريقة التي تتوجه بها الشيوعية الماركسية نحو حل مشكلة العمال لا تخلو من خطأ، فهي تتناول قضية الطبقة العاملة كما لو كانوا شريحة منعزلة الانعزال كله عن بقية شرائح المجتمعات الانسانية، أو انها شريحة متحصنة داخل قلعة أحصن من قلعة خيبر، في حين أنهم مكون عضوي داخل هذا النسيج المتباين كما وكيفا، يفعل فيه وينفعل به.
أكثر من هذا؛ فإن الشيوعية هي التطبيق الاجتماعي للديالكتيك المبني على أساس الايمان بأن كل موجودات هذا العالم هي نتائج لصراعات عديدة بين متناقضاتها، فعندما ينظر الى المجتمعات البشرية بمنظور الديالكتيك، ويطبق الاخير على موضوع علم الاجتماع، يظهر المجتمع على شكل طبقات، والطبقة الاولى في هذا السلم الطبقي المتعدد هي طبقة العمال، فإذا كان الامر كذلك، فأتساءل: هل المجتمعات عامة والشعب العراقي خاصة في واقعه وتكوينه البنيوي وشكل نسيجه الاجتماعي على هذه الهيئة، وعلى ما وصفته الطبقية الماركسية الديالكتيكية، وبالتصور الذي قدمه ماكس فيبر؟
تأملَ جملة من الباحثين وارباب اروقة البحث الاكاديمي في نفس هذا المفهوم والتصور عن المجتمعات البشرية، أعني مفهوم الطبقة، تأملات انتهت الى انه لا يمكن بحسب معايير المنهج الموضوعي، سحب مفهوم الطبقية من كتب الماركسيين وأفهامهم الى المجتمعات، ومنها الشعب العراقي بل وعموم شعوب المنطقة العربية ؟
في النفس عن هذا المحور الكثير وأعترف بملء الفم أني لم أقل كل شيء حول هذا الملف الواسع المحاور، ملف الماركسية والحزب الشيوعي العراقي، وأستميح القارئ عذرا أنني لم أوثق ادعاءاتي بالمصادر لفقدان أكثرها، ولضيق الوقت، فجاءت السطور الآنفة مقدمة بقيتُ في كتابتها بين محذورين؛ الاول الاطالة على حساب المتن الاصل، وهذا مخالف لآداب الكتابة، والثاني السطحية والعموميات، فاستهونت الاول، وفررت من الثاني جهد مستطاعي.
سيقرأ القارئ الكريم في هذا الكتاب - المقبلة سطوره- خطابا نقديا موضوعيا عالي المستوى، ولن اكون مجانبا لصواب ان قلت ان فهم كثير من مقولاته يحتاج الى شيء من الاطلاع المسبق والتخصص بنحو ما، لكنه على كل حال انطلق من منطلق تقييم الافكار والاطروحات دون نية سوء مبيتة ضد شخص أو شخوص، على ان هذا الكتاب يقع ضمن سلسلة كتب أخرى في دورة نقدية سنتناول في القادم منها أحزابا اخرى وملفات ما تزال تشغلنا بحثا وتفكيرا وكتابة.






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295


المزيد.....




- تُحسَم غداً.. الإكوادور: منافسة حادة بين اليمين واليسار في ا ...
- تطاحنات في تندوف تسبق مقتل قيادي بارز من عصابة البوليساريو
- تونس تطلق حملة تبرعات لدعم الفقراء المتضررين من وباء كورونا ...
- الرئاسة التونسية تحسم الجدل بشأن ما كتبه سعيد في ضريح عبد ال ...
- بعد زيارة ضريحه.. ماذا كتب الرئيس التونسي عن الزعيم جمال عبد ...
- كلمات سجلها الرئيس التونسي في دفتر الزيارات لضريح عبد الناصر ...
- ما السبيل لاستئناف النضال ضد مخطط التعاقد وإنقاذ أسراه من فك ...
- ماذا كتب الرئيس التونسي في سجل زيارات ضريح عبد الناصر؟
- أمانة حزب التجمع ببلبيس: مبادرة ” جمعة الخير ” تنظم أكبر قاف ...
- السفير اليمني في المغرب يحذر من مخاطر -تسليح إيران ميلشيات ا ...


المزيد.....

- الثورة المُضادة في المَجَر عام 1956- خطاباتها وأسلحتها (6) / مالك ابوعليا
- كتاب ذاتي طافح بالدغمائيّة التحريفية الخوجية – مقتطف من - - ... / ناظم الماوي
-  الثورة المستمرة من أجل الحرية والرفاهية والتقدم لكل البشر - ... / عادل العمري
- أزمة نزع الأيديولوجيا في الفلسفة / مالك ابوعليا
- الشيوعية الجديدة / آسو كمال
- الثورة المُضادة في المَجَر عام 1956- خطاباتها وأسلحتها (5) / مالك ابوعليا
- الشيوعية الجديدة - البحث عن الحزب والدولة و مشاكل الشيوعية ا ... / اسو كمال
- المفهوم اللينيني حول الآيديولوجيا العلمية ونُقّاده / مالك ابوعليا
- إفريقيا والمغرب العربي في عَيْن العاصفة الإمبريالية / الطاهر المعز
- الفلسفة الماركسية / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - حسين الرواني - أزمة التنظير في بعدها البروليتاري