أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وعد جرجس - رملٌ ونَفَس














المزيد.....

رملٌ ونَفَس


وعد جرجس

الحوار المتمدن-العدد: 4033 - 2013 / 3 / 16 - 20:03
المحور: الادب والفن
    


مسكٌ ممزوجٌ بأريج شمعة لونه من لون الروح ينسدل على جسدٍ أسمر

كستارة شفّافة تعكس نظرات القمر الطفل الذي كبُرْ

تتراقص أشباح الضوء في مقلتيه ,فتطير للأسفل إثر دعسات الأصابع

. . . فيالقٌ من فضّة

هناك كانت السواري كلّها نائمةٌ فوق أبواب النهار

والريح كانت منهمكة من الشجار

فتوسدت حضن الموج المبحر إلى الإبحار

أما أنا فكنت هناك منتثرة بين رمال جسدي

أحصي أعدادها بانطباق أجفاني

. . . واحتكاك سبّابتي بإبهامي

متّكئة برقعة شعرٍ أطول من شاطئي

يعانق صدري المكشوف قبلات الغيم وأنفاس السماء

فيحاكي تلعثم المطر الناعم المرتمي عطشاً للجفاف

. . . و الفكر في غيبوبة التّقسيم و الضرب و الجمع والطّرح . . غائب

. . . والزمن يحصيه

و أنا أنتظر هيجان البحر

فحين يهيج البحر سيمحي ما عددت من حبات رملي وما لثم صدري من شفاه الغيم

. . . . . . . . . . . . . . . . . . وما وما وما

وسينجرف معه كل شيء منّي ولن يبقى سوى شَعري الطويل يمتصُّ بَرَدَ البحر ويستحمُّ بزَبَدِه

حينها سأموت ذلك الموت الذي انتظرته منذ زمن

ذاك الموت الذي سيعيد خلقي من جديد على ضفّةٍ خشبيّةٍ مهترئة تفوح منها رائحة الحياة وعندها لن يكون هناك ما هو أقوى أو أضعف

. . . ْفقط سيكون هناك رملٌ و نَفَس

وعد جرجس
المانيا



#وعد_جرجس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295


المزيد.....




- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...
- بابل الرقمية.. كيف أنهى الذكاء الاصطناعي حاجز اللغة في الاتص ...
- من فوضى الألوان !! ..
- مسئولون أمنيون إسرائيليون ينتقدون حديث نتنياهو عن تجاوز اللي ...
- الفلسطيني «يموت» والإسرائيلي «يُقتل».. كيف تصنع اللغة انحياز ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وعد جرجس - رملٌ ونَفَس