أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بيان بدل - كلمات متساقطة














المزيد.....

كلمات متساقطة


بيان بدل

الحوار المتمدن-العدد: 4032 - 2013 / 3 / 15 - 17:29
المحور: الادب والفن
    


لا اعلم أين أنا الأن، جالسة على كرسي خشبي والاشجار تحتظنني من كل جهات ورذاذ المطر يحيط بي ويندي وجنتي، مختلطة بدموعي التي لا استطيع ان اوقفها . هدوء قاتل لا اسمع سوى صوت أنفاسي التي تشهق حزناً ، ابكي حلماً، ابكي عمرأ وحياة انتهت .
لا احمل معي سوى بضع كلمات ، جالسة وطعم البؤس في فمي ، رائحة الحزن حولي ، اتنفس الحزن اتلمسه ، بحثت بين طيات الروح ، وفتشت بين اشيائي لم اجد معي الا كلمات بائسة .وأي كلمات!!!..
مددتُ يدي إلى جعبتي حملتُ البعض من هذه الكلمات بين أناملي أحسست بها تنساب بين أناملي وتتلاشي كأنسياب سنوات العمر، وتختفي كأختفاء الضحكة ، التقطت واحدة تلو الأخرى ، بحثت ما بين الحروف على المعنى الحقيقي لهذه الكلمات والسبب الذي جعل منها أن تؤثر تاثيراً سحرياً لتغير مجرى كل شيء الحياة بأكملها، طريقة التفيكر، حرية الاختيار والتوجه نحوا المجهول !!
ظلت واحدة معلقة بالإبهام ( عندما اتلمس يديك أحس أن العالم كله ملكي أنا ) كلمات ،و اخرى معلقة بالخنصر ( ابقي معي وساحرق لك العمر بخورا امامك يعطر حياتك فرحا وحباً، فقط ابقي معي ) كلمات، وأخرى بالسبابة (في عينيك سر الكون ،في عينيك ملامح وطن ، في عينيك دفئ وحضن أم ) كلمات ..!!
وراحة اليد ملئية بالعبارت ..!!

كلمات كهياكل الرفوف لا نفع لها سوى لَم الغبار ..
كلمات كقطع الثلج الذائبة المتلاشية ألى بخار غير مرئي لثواني ..
كلمات كأوراق الخريف المتساقطة بلا روح ..
كلمات كضباب الفجر بعد ليلة ممطرة تتلاشي ببزوغ الشمس ..
كلمات كانت بالأمس تحيي واليوم تقتل ، تقتلني ..
كلمات كانت تحتويني بالأمس وخذلتني اليوم ..

تركت ما أحمل منها ،مع ما كنت احمله من حزن ووضعتهم على الكرسي الخشبي المتهري من جالسيه المتعبين،على مر السنين ونفضت عني غبار إنكسارت السنين وصلبت قامتي وحميت جسمي وروحي برذاذ المطر ومضيت في طريقي ....



#بيان_بدل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مشاهد من الذاكرة ( الحنين إلى الأمّ)
- مشاهد من الذاكرة


المزيد.....




- طائرة -سوبرجت 100- تتحول إلى خشبة مسرح لأول مرة في تاريخ روس ...
- فيديو لفنانة مصرية في الشارع يثير الجدل.. والمتضرر يطلب التد ...
- -مدينة الأفكار- الرقمية تنفذ 10 آلاف مبادرة لتطوير العاصمة م ...
- صدور العدد الخامس من مجلة -سينماتيك-.. نافذة نقدية تواكب تحو ...
- اتحاد أدباء العراق يحتفي بكتاب -الموريسكيون في الرواية العرب ...
- مهرجان -تولستوي- المسرحي في روسيا يجمع 24 عرضا في نسخته العا ...
- فنانون يشكّلون حيوانات بحرية عملاقة من الرمل
- مسرحية -خيال مريض- تؤخر عرضها الأول لما بعد مباراة مصر والأر ...
- شاهد..شخصية الخامنئي بين الفكر والثقافة والقيادة وصناعة التأ ...
- دعوات رسمية في إثيوبيا لدمج اللغة العربية في المنظومة التعلي ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بيان بدل - كلمات متساقطة