أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - رافد زوين - استذكار لتاريخ يهود العراق














المزيد.....

استذكار لتاريخ يهود العراق


رافد زوين

الحوار المتمدن-العدد: 4032 - 2013 / 3 / 15 - 07:31
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


استذكار لتاريخ يهود العراق

من كثرة الظلم الذي نتعرض اليه يوميا كعراقيين من قتل وتهجير وهجره الى خارج العراق فقد بدأت اشعر بنفس نوع الظلم الذي تعرض له يهود العراق من قبل
والذين اعتبرهم اصحاب حق في هذا البلد الذي ولدوا ونشأوا فيه بل ساهموا في بنائه ونهضته قبل تسقيط جنسيتهم العراقيه ومصادره بل الاستيلاء على كل ممتلكاتهم عام 1948 وما تعرضوا له بعد ذلك من المضايقات وبحسب تصوري الا يستحقون هؤلاء ان نرفع عنهم بعض هذا الظلم الذي حصل عليهم واعادة حقوقهم التي سلبت فان الذي مروا به في العراق لايقل عن الذي تعرضنا له كمسلمين ومسيحيين وصابئه من حروب ومن كافة اشكال الظلم والاضطهاد على مدى 30 سنة ولنلقي نظره عن قرب لمواقف اليهود
من عراقهم الذي رفضهم كعراقيين واحساسهم بعد هجرتهم بعشرات السنين من خلال مقطع الغنائي اعاد لي ذاكرتي والمتكون من تشكيلة من الاغاني العراقيه باصوات يهود العراق فهم من قال عنهم السياب وهو يقف على ضفاف شط العرب: إني لأعجب كيف يمكن أن يخون الخائنون أيخون إنسان بلاده ؟؟ومقطع الفيديو هذا لفرقة غنائية من كبار السن بالزي البغدادي, وهم يؤدون المقامات والبستات العراقية بحزن عميق, وتعبير صادق, من دون أن يتلكئوا في نطق المفردات البغدادية, وكأنهم غادروا منطقة (قنبر علي) منذ سويعات
ويظهر في المقطع الموسيقار العراقي (صالح الكويتي), ومعه الفنانة (نجاة سالم), تبدأ بأغنية (الهجر مو عادة غريبة),و(أدير العين ما عندي حبايب), و(قلبك صخر جلمود), وتنتهي بأغنية (خدري الشاي خدري), بعضها من ألحان الموسيقار نفسه,وكلمات سيف الدين ولائي, والبعض الآخر من التراث. .
عاش اليهود في العراق منذ زمن بعيد, واضطروا لمغادرته مكرهين على اثر الإجراءات التعسفية, التي مارستها ضدهم الحكومات المتعاقبة, فتركوا وراءهم تجارتهم وبيوتهم ومصالحهم, لكنهم لم ينسلخوا من العراق, ولم يتنكروا لماضيهم, ولم ينسوا تعايشهم السلمي مع المسلمين والمسيحيين والطوائف الأخرى, وكيف كانوا يعيشون تحت سقف واحد بأمن وأمان
لم يكن هؤلاء من ديننا, ولا من قبيلتنا, ولا من جيلنا, لكننا نرتبط بهم بروابط وطنية نقية وقوية, وتجمعنا بهم وشائج متينة, تلتقي جذورنا معهم بعروق هذه الأرض الطيبة, وتتشابك في أديمها المبارك, كتبنا معهم تاريخنا المشترك,وأسسنا معهم أرقى الحضارات وأقدمها, وكنا معهم نصنع أروع مواقف الولاء والوفاء لبلد الرافدين. .

مقطع الفيديو
http://www.youtube.com/watch?v=gaasTmK2wF8&feature=relmfu

رافد زوين
15-3-2013







ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل يحتاج ابو حنيفة النعمان الى نصره ؟؟؟


المزيد.....




- رئيس مجلس الشورى الاسلامي قاليباف: العدوان الإسرائيلي على ضا ...
- من وحدة التنظيم إلى وحدة المشروع: خارطة طريق لتجاوز أزمات ال ...
- جدعون ليفي: -الإرهاب اليهودي- ليس إلا الوجه الحقيقي للاحتلال ...
- هذا بديهي.. جدعون ليفي: -الإرهاب اليهودي- هو الوجه الآخر للا ...
- إيهود باراك: إذا حاول نتنياهو تخريب الانتخابات فيجب طرده بال ...
- العراق: الفياض: بصيرة المرجعية الدينية العليا كانت الشرارة ا ...
- الفياض: العراقيون انتفضوا ضد تنظيم -داعش- الإرهابي بتوجيه من ...
- رئيس حكومة الاحتلال الأسبق إيهود باراك: إيران خرجت أقوى من ا ...
- الاستخبارات الألمانية تلاحق -مؤثري المسيحية- المتطرفين على م ...
- مؤثرون مسيحيون وحزب البديل .. مخاوف من توظيف الدين سياسيا في ...


المزيد.....

- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - رافد زوين - استذكار لتاريخ يهود العراق