أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نادية الشريفي - قصيدة في حضرة الغرق














المزيد.....

قصيدة في حضرة الغرق


نادية الشريفي

الحوار المتمدن-العدد: 4030 - 2013 / 3 / 13 - 15:32
المحور: الادب والفن
    


أيها الحب الهادر
بألف إبتسامة
مشتبكة بالحنين
نابضة برعشات الحلم
تشرئب فسائلك
لتبقى باباً لايجف
من الأمل و الغزل

ايها الحب الساكن
بسحر الاطياف
تخلق الخيال
لتكون المحور الحقيقي
للأرادة
بدهشةِِ تدس اناملك
بشعري كي أنام
برغبة الفجر
تلامس شفتي كوردة
واحتواءك شجرة خضراء
تنثر العطر والندى في نهاري
لاتتحداني ببريق عينيك
قد اعلنت استسلامي
لشذى ذراعيك
فكف عن السؤال
والمراوغة
ونشر الغمامة
اني رأيتك بسويداء البصيرة
وسأعلن ذلك ساعة القاك
لتكون الزلزال والرعد حتى البرق
والمطر القادم بالشوق ....



#نادية_الشريفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مقال (فصل خامس لنزيف الدماء)
- قصيدة بعنوان (وطن ظافراً على الجحيم)
- قصيدة بعنوان المدى الأزرق
- أنت نسغ حياتي
- الحجر يبتسم
- الرسم بالنهر
- قصيدة بعنوان أنت كينونتي
- قصيدة بعنوان احتراق
- قصيدة بعنوان مرتع القبل
- همسات من نبض العواصف
- قصيدة : صهيل المساملت
- قصيدة : ثرثرة المطارق
- قصيدة : انا الحرير الضجر
- قصيدة : سنرجع الى النخيل
- قصيدة :متى سالقاك في قلبي
- قصيدة بعنوان : فرار الحب
- حمام يرشح ماءً لأيام قادمة
- لن اهجر
- قصيدة بعنوان : تحت ظلال جناح الطير
- تحت ظلال جناح الطير


المزيد.....




- يوسف شاهين... أيقونة فنية عكست مخاض العالم عبر مرآة السينما ...
- مهرجان الأفلام بسولوتورن: إدنا بوليتي ضيفة شرف شغلتها قضاي ...
- علي جعفر العلاق للجزيرة نت: غادرت بغداد إلى صنعاء كآخر الناج ...
- نص سيريالى بعنوان(حِين يصير الغيَاب حبيبَة)الشاعرمحمدابوالحس ...
- التمثيل النقابي للمعلمين: الشرعية لا تُنتزع بالتجييش الرقمي ...
- في مئوية يوسف شاهين.. 5 عقود من التمرد السينمائي
- قراءة جديدة لفيلم -دكتور سترينجلوف-.. الضحك على باب التاريخ ...
- وزير الثقافة السوداني: الخرطوم شبه جاهزة لاستقبال أهلها
- قصائد شعر تحولت إلى أفلام سينمائية
- كيف يصنع الخوف ديكتاتورا؟ قراءة جديدة في فيلم -نيكسون-


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نادية الشريفي - قصيدة في حضرة الغرق