أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نادية الشريفي - الحجر يبتسم














المزيد.....

الحجر يبتسم


نادية الشريفي

الحوار المتمدن-العدد: 3882 - 2012 / 10 / 16 - 12:36
المحور: الادب والفن
    


1. لاتغرب الشموس عن قلبي
وساكنه فارس يزيح الضجر


2. قال: ما الحب ..!؟
قالت :
ان يحتوينا الزمن ولا تفرقنا المسافان
ذلك هو القدر
ان اجدك قريباً من عمق اجزائي ومساماتي
ذلك هو الاحتواء
ان اهمس في اذنيك وارى الجواب في عينيك
ذلك هو رقة الاحساس
أن ابحث عنك كل ثانيه بلهفة الضياع
ذلك هو الشوق
ان اشعر انك النور والالفة
ذلك هو العشق
ان تكون قلبي النابض ونفسي الصاعد
ذلك هو الحب

3. الحب، الفة جائعة حول موقد دافئ
ينبت للحجر عروق وأزهار
ونقول يا أنا

4. الحب نبض عنيف يسافر رغم الخريف
وصوت عصفور ترتعش له الشجرات
ويغوص في كبد الملح ليولد من الجراح شقائق واقحوان
ينساب لحناً لحلم الصحو ينشد

5. الحب، يقذف البركان سلام
والضباب نور
والليل تألق
حين يتشابكان
بنبض واحد

6.نتشتت بخطواتنا
نغلق ابواب ذواتنا
نجعل من الخريف لانهاية له
في ذات اللحظة يسكن عملاق في اصغر جزء منا
ينتظر فتح النوافذ
لينطلق صوت ارجوحة الصباح
الى اعلان انتصاف النهاار

8. الحاضر
بلا معطف
قميص بلا ازرار
بلا الوان
مسافات
تطوي ذكريات الماضي
ويستسلم لأشارات
رياح الساعة الترابية
من الضروري أن نغوص
في استراحة عارية
لنطوي نهايات الذكريات

8. من قلبي رحيق الشجر
ما الفراق ..!؟
وعشي شجرة حبك

9. أنا، وعيناك
بأنتظار الباب
تعصرنا الرياح
يشربنا التراب
كزهرة التفاح
رؤى وحياة

10. حكايتـــي انـــت
وأنــا جنـتــــــك

11. الضوء جذوة لغات الصباح
إلا أن كهرباء المساء خرساء

12. هو الرماد الألف الذي يطفئ سيجارتي
لماذا نسألُ عن رمد السهل واضغاث النهر
لماذا القاتل يحلم والمقتول يدفن
أنت الفوضى ... تربك الافكار
انت الشرطي ببدلة غير رسمية
في حقيبتك دهليز
يرحب ويفتح ابوابه للنازية
ويمنع من صدور هوية
لغاندي ونهرو وحتى أجاثا كرستي البوليسة
ضياع النطق، والناس، والمدن، ومصابيح الشارع،
وطاحونة الموت، وخطى الأبرياء،
كلها اسئلة حيرى في انتظار الجواب
أما نحن لانبحث عن مأوى في الأرض
سواك ...
نبحث عن شمس لم تلمسها بشراً
سواك...

13. لم نكن إلا قطرة تصارع المنافي
قطرة نأى عن لهفتها الصيف
وقد الفت الشتاء وحسبناه
كل الفصول .

14. ياحبيبي، أأزف اليك أغاني الحلم من اجفاني وصالاً
وتزف لي ركام النوم من منفاك لأوجاعي فراقاً ؟
وكم صباحاً جرحتني بالحلم
وأنا أحاول فتح ازرار النوم!

15. تحت جفني حناان الليل
حين تنقذني جزر قلبك ...لنغرق!!

16. غزل انت ... تنزف حلم

17.أذا تريد أن تراني لم تراني إلا بك

18. أعرف قاتل الأوطان ... يختبئ بين ثكنات الضمير مستغلاً القوة والنار ليلغي المنطق البشري .

19. ترتجف المدينة
زأر دجلة ودوى
أحاط خصر بغداد مرتين
صرخت تناثرت
مع موسيقى صاخبة
شتم الناس التاريخ
وقساوة الزمن
مسحة الحزن
تزداد بريقاً
لتملأ الكؤوس
في شارع أبو نؤاس
ثم تعود لتنضح حروفاً
من الأيدي السمراء
حتى يعود اليها جمالها الأصلي
بصحتك يااسيدتي الأميرة
ياأصل الحضارة، والحبيبة



#نادية_الشريفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الرسم بالنهر
- قصيدة بعنوان أنت كينونتي
- قصيدة بعنوان احتراق
- قصيدة بعنوان مرتع القبل
- همسات من نبض العواصف
- قصيدة : صهيل المساملت
- قصيدة : ثرثرة المطارق
- قصيدة : انا الحرير الضجر
- قصيدة : سنرجع الى النخيل
- قصيدة :متى سالقاك في قلبي
- قصيدة بعنوان : فرار الحب
- حمام يرشح ماءً لأيام قادمة
- لن اهجر
- قصيدة بعنوان : تحت ظلال جناح الطير
- تحت ظلال جناح الطير
- قصيدة بعنوان: أيها الحب
- هدهدة النسيم لأيقاع الشجر (الجزء الأول )
- قصيدة بعنوان: دجلة يبصر الحنين
- خواطر سحابة الصيف
- قصيدة بعنوان: خطى الصمت


المزيد.....




- إحصائيات تشير لتصدر فيلم -7DOGS-.. ومحمد رمضان يواصل الحديث ...
- فرنسا: فيلم -معركة ديغول- يحيي الجدل حول إرث الجنرال الذي لا ...
- وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي صاحبة -برسيبول ...
- مغامرات، رعب وعودة أيقونات الطفولة.. أفلام ضخمة تُشعل شباك ا ...
- رواية التخشبوش للكاتبة د. نعيمة عبد الجواد
- أخبار الفنون البصرية حول العالم: يونيو 2026 السينما والتقني ...
- رحيل مارجان ساترابي الفنانة التي كسرت الصور النمطية عن إيران ...
- لماذا ندفع المال لنشعر بالفزع؟.. خريطة لأبرز أنواع الرعب في ...
- فيلم -برشامة- يفتح سجالاً محتدماً في مصر بين حرية الفن والثو ...
- المثقف العربي في مواجهة -الترند-: هل فقدت النخبة سلطة التأثي ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نادية الشريفي - الحجر يبتسم