أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فرات العراقي - متحفظون على الانتخابات العراقية














المزيد.....

متحفظون على الانتخابات العراقية


فرات العراقي

الحوار المتمدن-العدد: 4030 - 2013 / 3 / 13 - 13:31
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



" متحفظون " على الانتخابات العراقية
**
فرات العراقي
**
فكرة " تجمع " لا يميل لدخول الانتخابات ولا يرشح أحدا ، ولا يميل للمشاركة فيها، وصفحتنا على الفيس بوك تشير لهذا ، والسبب هو الغموض الذي يلفُّ العملية الانتخابية سواء كآليات او أسباب أو نتائج ، فمن خلال الدورتين السابقتين لانتخابات مجالس المحافظات ، لم يطرأ الكثير من مبدأ التواصل بين الجمهور وبين المرشحين الى درجة ان المرشحين ليسوا أكثر من إعلان شبه تجاري عن سلعة معينة تحت تغطية عاصفة لمدة شهرين او ثلاثة يتم خلالها بيع وشراء ذمم الطرفين ، المرشحين والناخبين ، أما الشعارات المعلنة للكثير من الكتل فهي مشتركة من ناحية الغيرية والنزاهة سيما وان اغلب المرشحين ليسوا اكثر من بوسترات وصور وكأننا في كاليري مطروح على قاعة الشوارع ، لشراء سلعة دون الأخذ بنظر الاعتبار ان من سوف ننتخبهم هم ممثلون لنا و (مخولون) رسميون عنا يحملون برامج ذات أهداف غايتها التغيير من حالة السلب الى الايجاب ، ومن حالة الهدم للبناء وانها (وكلاء) نيابة عنا باعتبارنا (الاصل) بالعقد السياسي وباعتبار ان هذا العقد المبرم بين الطرفين :

الطرف الأول هو نحن المواطنون البسطاء غير المحترفين وبين الطرف الثاني وهم النخبة المحترفة لـ (إدارة أعمالنا وشؤوننا ) وان علينا الالتزام بدفع ( اجورهم ) مقابل احتراف إدارتهم هذا ، و عليهم باعتبارهم الطرف الثاني بهذا ( العقد السياسي ) تنفيذ كل ما يخدمنا ويخدم مصالحنا نحن اولا ويراعي حرمة أماناتنا مع حقنا في حالة عدم التنفيذ او الإخلال ، التنصل من العقد ومساءلة او محاسبة او معاقبة الطرف الثاني على نكوله بحقوقنا .. هذه المقدمة البسيطة هي مفتاح اي حديث معنا كمواطنين بسطاء لا نفهم الكثير من الحرفية السياسية بإدارة الدولة (تشريع وقضاء وحكومة) وبما أن الكثير منا قد خاب أمله إما بمرشحيه او بقيادات إدارة الدولة ككل ، فإننا ببساطة (متحفظون) على كل ما يجري مثل تعطيل القوانين المهمة والمشاريع الإستراتيجية والفساد المعلن والسري والحالة الأمنية المخترقة في أكثر الأحيان ، رغم التأكيد على أن تحفظنا هذا ليس سلبيا بمعني أن الدولة وأجهزتها قد تكون في بعض الاحيان على حق ولكن المشكلة أننا لا نفهم ما يجري بالضبط والحياة الفوقية للسياسة العراقية عبارة عن طلاسم تثير الاستغراب وكل ما نريده بعد التحفظ هو توضيح موقف الطرف الثاني من العقد وهذا حقنا ، بكل ما يثير علامات استفهامنا حول تنفيذه الشروط المتفق عليها مع هذا الطرف وليس مجرد ان نختاره مجاملة او محسوبية تحت اي شعار كان باستثناء المواطنة العراقية ...

و على هذا الأساس وبحكم الحيرة والإحباط فاننا نشعر كمواطنين باننا طرف ( مستغفل ) وان المرشحين لأية انتخابات يعاملوننا وكأننا أطفال او قصور عقلي بحيث لا نتمتع بالدلال إلا خلال الحملات الانتخابية ... اذن فمن الصعب للغاية ان ابصم وأعطي تخويلي لوكيل نيابة عني دون ان اعرف سيرته الذاتية ومصداقيته واستعداده للمساءلة إذا نكل بشروطه .. وأخيرا فإنني متحفظ ومعي كل المتحفظين من الناس غير المحترفين لـ (مهنة !! ) السياسة الرائجة هذه الأيام ولا أصوليات العمل السمسـري للكثير من ساسة اليوم في بلدنا خاصة وان العفة السياسة على الأقل هي من حقنا لكي نقول بلا تردد رغم استثناء البعض من الشـرفاء قواعد وقيادات ، إننا آسفون .. و أننا (متحفظون)على الكثير منكم ايها المرشحون القدامى والجدد ، وأننا نريد ممثلين حقيقيين معهم برامج واعية تخدم وتضحي ، تؤشر الخطأ وتدعو إلى التطور وإعادة الحقوق لأهلها وتعرف طرق الصواب وتتفقد الأصلح لشعبها وتتابع تطبيق القوانين التي تضمن حقوقه ، وتعف عند المغنم.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- : أين هي كفالة الدولة لحرية التعبير والتظاهر بالطرق السلمية ...


المزيد.....




- جائزة نوبل والمكالمة المتوترة: كيف انهارت علاقة ترامب ومودي؟ ...
- حركة حماس تقر بمقتل محمد السنوار بعد ثلاثة أشهر من إعلان إسر ...
- لا الغرب ولا العرب يفعلون شيئا.. هل تُركت غزة لمصيرها؟
- الحرب على غزة مباشر.. الاحتلال الإسرائيلي يستهدف مدنيين بحي ...
- غزة تجوع… غزة تُباد… وحكام العرب يتواطؤون بنذالة
- ماذا قال الجيش الإسرائيلي عن استهداف قيادات حوثية بارزة خلال ...
- الصليب الأحمر يؤكد -استحالة- إجلاء سكان غزة.. فكم يبلغ عدد ا ...
- بوندسليغا: بايرن ينتزع فوزا صعبا وليفركوزن يهدر تقدما ثمينا ...
- حميدتي يؤدي اليمين رئيسا لحكومة موازية ... السودان إلى أين؟ ...
- المقاومة وشروط التفاوض القوية


المزيد.....

- الحجز الإلكتروني المسبق لموسم الحنطة المحلية للعام 2025 / كمال الموسوي
- الأرملة السوداء على شفا سوريا الجديدة / د. خالد زغريت
- المدخل الى موضوعة الحوكمة والحكم الرشيد / علي عبد الواحد محمد
- شعب الخيام، شهادات من واقع احتجاجات تشرين العراقية / علي الخطيب
- من الأرشيف الألماني -القتال في السودان – ينبغي أن يولي الأل ... / حامد فضل الله
- حيث ال تطير العقبان / عبدالاله السباهي
- حكايات / ترجمه عبدالاله السباهي
- أوالد المهرجان / عبدالاله السباهي
- اللطالطة / عبدالاله السباهي
- ليلة في عش النسر / عبدالاله السباهي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فرات العراقي - متحفظون على الانتخابات العراقية