أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبداليمه البوكرك - احمد القياني و الرد المرتقب














المزيد.....

احمد القياني و الرد المرتقب


عبداليمه البوكرك

الحوار المتمدن-العدد: 4022 - 2013 / 3 / 5 - 23:30
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


احمد القباني والرد المرتقب
ان الاستماع للاخ احمد القباني متعه وهو بحق على اطلاع واسع على الروايه الاسلاميه الفارسيه العربيه
اني اعتقد انه لم يعد سرا خافيا على الاخ القباني ان هذه الروايه قد الفها وكتبها الفرس اسوه بقصه الف ليله وليله
وكذلك انه لم يعد سرا خافيا عليه عدم وجود ايه ادله ماديه تثبت وتؤكد وجود اسلام و مسلمون سواءا في الحجاز او
فس اي مكان اخر
ولكن في المقابل توجد اليوم ادله ماديه كثيره جدا اكتشفت مؤخرا مثل عملات واختام وبرديات والتي تعود الى القرن السابع الميلادي حيث لم يكن بعد تاريخ هجري
ان هذه الادله تؤكد كذلك على ان الاسلام صناعه فارسيه بحته كتبت في القرن الناسع ولا صله لها مطلقا ببدو صحاري الحجا ز
لقد كتبت للاخ القباني واخبرته ان صب كل الجهود في ابراز تناقضات ابطال الروايه الاسلاميه فيه فاءده لاظهار عدم
تطابقها مع احداث وحركه المجتمع في القرن السابع في منطقتنا
انني اخبرته ان جهده لا شك يصب في الغاء القدسيه المزوره للروايه الاسلاميه ويظهرها على انها لاتتعدى كونها
روايه كتبت في فارس في القرن التاسع
لقد طلبت من الاخ القباني ان يطلع على الادله تلك من خلال قراءه كتابات الاخوه كامل النجار والطلال وعاد عبدالزهره
ونادر قريط وغيرهم لينظر مدى استفادته منها كاثباتات ماديه اضافيه لدعم واسناد استنتاجته في دحض الروايه وتعريتها
حيث ان في رءايه فاءده لنا جميعا
انني لم استلم رده ولكنني على قناعه تامه بانه سوف يجيب على طلبي بعد ان يخرج سالما معافى من اقبيه محاكم تفتيش الطاغيه المعمم الاسود قاتل نساء طهران
كما وانني على يقين تام ان فصل الدين عن السياسه ات لا ريب فيه في ايران وفي وطني العراق وفي كل البلدان الاسلاميه وكما حدث قبل قرون في غرب اوربا
ان كهنه رزادشت مثواهم مزابل التاريخ لا محاله ان اجلا او عاجلا
عبداليمه البوكرك
[email protected]






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
طارق حجي مفكر علماني تنويري في حوار حول الحداثة والاسلام السياسي والتنمية وحقوق المرأة في بلداننا
رشيد اسماعيل الناشط العمالي والشيوعي في حوار حول تجربة الحزب الشيوعي العراقي - القيادة المركزية


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- الشرطة الإسرائيلية تفتح النار على فلسطيني مرتين وتقتله وهو ع ...
- -أيها البابا أنت كافر-.. كاهن يوناني يختزل 1200 عام من الشقا ...
- بزعم طعنه يهوديا.. استشهاد شاب فلسطيني بنيران الاحتلال في ال ...
- نقل أول دفعة مهاجرين من قبرص قريبا بمبادرة من بابا الفاتيكان ...
- قائد الثورة الإسلامية يعزي بوفاة حجة الاسلام صادقي
- شاهد.. مغن بريطاني يرتل القرآن في المسجد النبوي (فيديو)
- شيخ الأزهر: العالم لن يستقر العالم باقتصاد السلاح الذي يقوم ...
- شاهد ما حدث لرجل بوذي اتهم بالسخرية من الإسلام في باكستان
- كيف استغل -طبيب المال- المسيح في سرقة أتباعه
- شاهد: أين يختفي -القائد الأعلى- الغامض لحركة طالبان؟


المزيد.....

- تطور الحقل الديني المغربي في مواجهة تحدي العولمة / احمد رباص
- القرآن ككتاب مقدس / ارثر جفري
- فروقات المصاحف مصحف ابن مسعود 2 / نبيل فياض
- فروقات المصاحف مصحف أبي بن كعب 3 / نبيل فياض
- فروقات المصاحف مصحف علي بن ابي طالب 4 / نبيل فياض
- عملية الخلق ما تزال في بداياتها! مقالات ومقولات في الخلق وال ... / محمود شاهين
- نشوء الكون وحقيقة الخلق / نبيل الكرخي
- كتاب ( تطبيق الشريعة السنّية لأكابر المجرمين في عصر السلطان ... / أحمد صبحى منصور
- التنمية وواقعها الاممي / ياسر جاسم قاسم
- الحتمية التنويرية مدخل التزامن الحضاري / ياسر جاسم قاسم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبداليمه البوكرك - احمد القياني و الرد المرتقب