أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الرحيم مؤدن - واحد....... اثنان














المزيد.....

واحد....... اثنان


عبد الرحيم مؤدن

الحوار المتمدن-العدد: 4019 - 2013 / 3 / 2 - 17:04
المحور: الادب والفن
    



للطفل معلمتان واحدة للصباح وأخرى للمساء،،،،
ذهب الصباح وجاء المساء،،
للطفل لعبتان.. عريس للاب وعروسه للأم العريس بشارب أسود وكتفين عريضين وبدلة سوداء وحداء أسود، والعروسة بوجه وردي وفستان أبيض وبرقع أبيض وحداء أبيض.
قاد العروس عروسته برفق نحو شجرة لبلا ب تدلى منها غصنان متعانقان.
الأب والأم غائبان، والعروسان حاضران، والمدعوون يتتابعون،،،
بوبي العضاض، مينوش أزرق العينين، الحصان الأدهم، والساعة ذات المغرفة الناطقة.
للساعة عقربان.عقرب يقفز مثل الارنب، وعقرب يزحف مثل السلحفاااة.
قال الطفل... سأرسل القط في أثر الأرنب، وسامر الحصان بامتطاء صهوة الحصان... ثم اشتعلت على خديه غمازتان.
للبا ب مصراعان خشبيان. مصراع مغلق بعد أن خلا المكان، ومصراع مفتوح استندت إليه.
المعلمة التي لها عينان.. عين على الطفل، وعين على الطريق.
للطفل محفظة بحزامين. حزام للكتف الأيمن، وحزام للكتف الأيسر. حزام اليمين معلم بشريط أحمر للأب، وحزام اليسار معلم بشريط أخضر للأم. رفع الطفل محفظته أمام عينيه، ونظر من خلال الحزامين إلى المعلمة التي لها، في هده اللحظة، وجهان. وجه تمسحه شمس شاحبة، ووجه يغطيه ظلام كثيف.
الأم تركب الحافلة، والحافله سفينة والسفينة بمحرك.... تك، تك، تك.. ك كك....
للمعلمة رجلان. واحدة للوقوف، والأخرى مطوية عند الركبتين. غيرت المعلمة وضع الرجلين، فاصبح للمعلمة حذاءان.
للطفل دمعتان....






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- بسبب الذكاء الاصطناعي والسرقة الأدبية.. استبعاد رواية تيليسو ...
- سوريا ...حفل الأخرس في اللاذقية يثير جدلا بسبب التنظيم والحج ...
- -حفظت القرآن بروايتين وأنا مسيحي-.. رحلة أستاذ جامعي كفيف هز ...
- ياكوتسك.. مدينة بدأت بحصن على نهر لينا وانتقلت هربا من الفيض ...
- من الوحي إلى الشاشة.. رحلة القرآن الكريم في معرض تفاعلي ببطر ...
- الحرب والموسيقى والحُبّ: أسبوع الشرق الأوسط في الصحافة السوي ...
- احتجاز الممثلتين سوزان ساراندون وهانا أينبيندر خلال احتجاج ض ...
- 120 عاما على ميلاد شوستاكوفيتش.. موسيقى وُلدت وسط العواصف
- -روسيا وإيطاليا-.. كتاب جديد يرصد جسور الثقافة التي جمعت الب ...
- ما الأسماء التي يختارها الروس لمواليدهم في 2026 وما دلالاتها ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الرحيم مؤدن - واحد....... اثنان