أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - الموساوي موس ولد لولاد - أربعينية جبهة البوليساريو كما عرفتها في طفولتي-1














المزيد.....

أربعينية جبهة البوليساريو كما عرفتها في طفولتي-1


الموساوي موس ولد لولاد

الحوار المتمدن-العدد: 4002 - 2013 / 2 / 13 - 22:20
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


منذ ما يقارب اربعين سنة ، وفي ظروف بالغة الصعوبة وفي ظل تآمر ‏مكشوف وجد شعب الصحراء الغربية نفسه في ‏مواجهة حتمية مع المتربصين بقضيته والطامعين في ارضه وسط ضبابية الحرب الباردة انه مرغم على خوض الكفاح المسلح في وجه الاستعمار الاسباني، عقب ما حدث من رد همجي على انتفاضة الزملة السلمية 17 يونيو 1970 ..
فكان ميلاد الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ‏ووادي الذهب(جبهة البوليساريو) خلال مؤتمرها الاول المنعقد في دار الشهيد خليهنا ولد بابا حمو في مدينة الزويرات الموريتانية الذي قرر تأسيس جناحيها العسكري والسياسي، متخذة من "العنف" المسلح وسيلة للمقارعة ‏وأداة للظفر بهدف الاستقلال والحرية والتخلص من ربق الاستعمار،كما هي تنظيم سياسي يقود ويؤطر الجماهير في ذات السياق ولنفس الهدف بحسب ادبياتها.
حيث تبنت جبهة البوليساريو "خطاب الكفاح المسلح"، كما اوضحت في بيانها التاسيسي الصادر 10ماي 1973 بالقول انه ازاء تشبت الاستعمار بالمنطقة مسيطرا، فانها تتخذ من " العنف الثوري والعمل المسلح وسيلة للوصول بشعب الساقية الحمراء و تيرس إلى الحرية الشاملة من الاستعمار الإسباني وضرب مؤامراته." والذي جسدته في معركة الخنكة يوم 20 ماي 1973
وجبهة البوليساريو بحسب قانونها الاساسي الصادرعن مؤتمرها 13 والذي دأبت على تزكيته في ادبياتها خلال 40 سنة هي " حركة تحرير لشعب الصحراء الغربية ،و ثمرة مقاومة صحراوية طويلة ضد مختلف أشكال الاحتلال الأجنبي، ينضوي في إطارها، على أساس طوعي وفردي، كل الصحراويين الذين يؤمنون بمبادئ ثورة 20 ماي ويلتزمون باحترام قانونها الأساسي وبتطبيق برنامج عملها الوطني في كفاحهم من أجل الحرية و الكرامة التامة واسترجاع سيادة شعب الصحراء الغربية على كامل تراب الساقية الحمراء و ووادي الذهب."
وهي كذلك "تنظيم سياسي خاص بالصحراويين"، يقود الكفاح السياسي من خلال التأطيرو التنظيم لطاقات سكان الساقية الحمراء وضمان وحدتهم وحماية مكتسباتهم وتذليل الصعاب في وجه مسيرتهم، ومواجهة الأخطار المحدقة بهم، ورسم الأهداف والآفاق من أجل تحقيق تطلعاتهم المشروعة في الحرية و العيش الكريم وبناء كيان مستقل خاص بهم ا.
جبهة البوليساريو التي تخلد هذه السنة ذكراها الاربعين منذ تاسيسها ذات "مشروع اجتماعي تعمل على تحقيق العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص ومحاربة كل أشكال التمييز القائمة على أساس العنصر أو العرق أو اللون أو الجنس أو اللغة أو الدين." وهي" تسهر على ضمان الاستفادة بالتساوي من الخدمات الاجتماعية الأساسية والحفاظ على التماسك الاجتماعي من خلال دعم الأسرة كمحتوى أخلاقي، ثقافي واجتماعي وديني." بحسب ديباجة قانونها الاساسي الذي يشكل مرجعية رئيسية في ادبيات البوليساريو
وجبهة البوليساريو منظمة "ديمقراطية من حيث أساليب عملها واتخاذ قراراتها" تعمل باستمرار على بلورة أفكار وأراء كل فئات الشعب في إطار بنيات هيكلتها التنظيمية (مؤتمرا، ندوات، فروع، خلايا) وتضع على أساسها خطط العمل التي تخضع لمراجعة والتنقيح خلال كل 4 سنوات
وتحرص البوليساريو على "اشاعة وترسيخ مبادئهاومثلها" في الأجيال الصاعدة بهدف تجنيد القوة الشابة في معركتي تحرير الفكر وبناء المجتمع ، مع استقطاب الكفاءات في التأطيرواستثمارها لتقوية التنظيم والبناء المؤسساتي للجبهة، بحسب مقتضيات ذات القانون.
وتعتمد البوليساريو في مشروعها على "نبذ كل الممارسات" التي تهدف إلى بث التفرقة أو النيل من الثقة في مشروعها السياسي ،وتحرص بقوة على عدم المساس ب"ثوابت وأهداف" ثورة 20ماي الخدالة، وكرامةاهل الصحراء وحرياتهم الأساسية.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- السّاقطون و الناجحون في امتحان الوطنيّة بالصحراء الغربية
- نضال الصحراويين, التاريخ و الآفاق
- العلاقات التارخية العربية اليهودية القائمة على الصداقةوالتعا ...


المزيد.....




- حيوانات حديقة لندن تقف على الميزان في إطار إجراء سنوي
- مذكرات خدام: احتياطي سوريا بـ12 مليار دولار كان باسم حافظ ال ...
- إيران وعُمان يبحثان اتفاقاً لإنشاء ممر ملاحي مؤقت في مضيق هر ...
- محاضرة في الجامعة تكشف سر اختطاف قاصر لمدة 18 عاما!
- فولودين لأرمينيا.. اذهبوا إلى الحضن الأوروبي وانسوا المزايا ...
- ميروشنيك: سيبيغا لن يضيف نهجا بناء إلى الدبلوماسية الأوكراني ...
- بينهم 6 صينيين.. عدد ضحايا حريق مجمع أمور للغاز والبتروكيماو ...
- موسكو: ألمانيا تمول إعادة دفن قادة الحركة القومية النازية ال ...
- احتياطيات الغاز الأوروبية عند أدنى مستوى لها منذ عام 2013
- تحذير عاجل لكبار السن والحوامل.. البيض غير مكتمل التسوية في ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - الموساوي موس ولد لولاد - أربعينية جبهة البوليساريو كما عرفتها في طفولتي-1