أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد علي باقر - المالكي ينطق إسم الزعيم الخالد عبد الكريم قاسم لأول مرة بعد عشرة سنوات... عجيبة!














المزيد.....

المالكي ينطق إسم الزعيم الخالد عبد الكريم قاسم لأول مرة بعد عشرة سنوات... عجيبة!


محمد علي باقر

الحوار المتمدن-العدد: 3999 - 2013 / 2 / 10 - 15:54
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


خمسون عاماً من الحزن والدموع لواقعة كربلاء القرن العشرين 8 شباط 1963، وطيلة اربعين عاماً "1963 – 2003" حاول جلاوزة العهد العارفي و البعث الفاشي الهمجي طَمسْ إنجازات 14 تموز، والإساءة لشخص الزعيم عبد الكريم قاسم من خلال إختلاق وفبركة سلوكيات لا أخلاقية منسوبة الى شخص الشهيد قاسم، لكنّ محاولاتهم باءت بالفشل، لأنّ سيرته وحياته كانتا كتاب مفتوح. وبعد سقوط الهمجية البعثية في 2003 ، أهملت القوى الشيعية الإحتفال بثورة 14 تموز ولم تبادر إلى رد إعتبار قائد تلك الثورة – أبي الجياع والفقراء و رمزالوطنية – قاسم. السبب معروف للجميع، لأنّ تلك القوى ساهمت حينذاك بدفع من شاه إيران " شرطي ألـ CIA" مع البعث وعبد الناصر بإرتكاب مجازر 8 شباط، فكيف يمكنها التراجع عن ماضيها المخزي!.
الشيء العجيب وبعد مرور عشر سنوات، ينطق رئيس الوزراء السيد المالكي اسم الزعيم عبد الكريم قاسم،ويصفه بالزعيم الوطني.. عجايب .. ما حدا مما بدا..!... لا أعتقد أن المالكي فعلَ هذا كصحوة ضمير، إنمّا لإستغلال وإستمالة مشاعر الملايين من محبي الزعيم عبد الكريم قاسم إلى صالحه في هذه الظروف الشائكة. وأمامنا ممارسات كثيرة لقوى الإسلام السياسي التي تقف بالضد من أهداف ثورة 14 تموز ومنها:
- محاولات الإئتلاف الشيعي بعد 2003 إلغاء قانون الأحوال الشخصية الذي هو من مكتسبات 14 تموز من أجل جعل المرأة – عبداً – فاقدة لحريتها وكرامتها.
- توصيات المرجع الديني "بشير النجفي – الأفغاني الجنسية" للقيادي في حزب الدعوة "علي الأديب" بضرورة الوقوف بوجه العلمانيين وعدم السماح لهم بالوصول إلى السلطة. شيء عجيب وكما يقول المثل الشعبي (هَمْ نِزِلْ و هَمْ يدبِّچ)، أفغاني يتدخل بالشأن العراقي!!.. وبهذا الصدد لمْ نسمع أنّ حاضرة الفاتيكان تتدخل بشؤون الحكومة الإيطالية أو لها مَنْ يمثلها في البرلمان الإيطالي كما هو حاصل في البرلمان العراقي، حيث هناك مجموعة من النواب يمثلون مرجعية النجف برئاسة – الشهرستاني وغيرهم.
لو نظرنا إلى حقيقة القوى السياسية القابعة تحت قبة البرلمان " المرَعبل"، سنجد أعضاءها جميعاً من أبناء وبنات أعداء وقتلة 14 تموز وعبد الكريم قاسم. فعَن أي رد إعتبار لـ عبد الكريم قاسم نطالب. يبقى أوجه كلماتي الأخيرة إلى السيد المالكي وأقول له: إنْ أردتَ أن تسير على نهج شهيد الوطن عبد الكريم قاسم، عليكَ أنْ تخرج من صفوف حزب الدعوة والتخلص من مستنقع زيف ورياء العمائم والإسلام السياسي والإنصهار مع الشرائح الوطنية الطامحة لبناء عراق مدني ديمقراطي، لكن هذا الكلام لايناسبك، لأنّ إغراءات السلطة المجبولة بسطوة تجار الدين، هي عندك أهمْ من بناء بلد ومصير شعب!.










ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ما هو القصد من تغيير تاريخ تأسيس حزب الدعوة !؟


المزيد.....




- موانئ دبي تعين عيسى كاظم رئيسا جديدا لمجلس إدارتها خلفا لسلط ...
- فضيحة إبستين: إعفاء سلطان أحمد بن سليم من رئاسة موانئ دبي بع ...
- شمخاني يطلق رسائل ردع من طهران وسط تصعيد عسكري ومفاوضات متعث ...
- غوارديولا يلهم -غزة الإرادة-.. توقيع خاص يحفّز فريق مبتوري ا ...
- لولادته في غزة.. قاض إسرائيلي يمنع طفلا من العلاج في تل أبيب ...
- نيويورك تايمز: إدارة الهجرة تنتهك الدستور وعلى الكونغرس التد ...
- الأمن المائي والصرف الصحي يتصدران محاور القمة الأفريقية
- جامعة كولومبيا تقيل إداريَّين بسبب قبول صديقة إبستين
- انطلاق مؤتمر ميونخ والمستشار الألماني يحذر من -عصر القوة-
- أميركا تعلن استكمال نقل معتقلي داعش من سوريا إلى العراق


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد علي باقر - المالكي ينطق إسم الزعيم الخالد عبد الكريم قاسم لأول مرة بعد عشرة سنوات... عجيبة!