أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - الاء طلال ياسين - شوارد العقل














المزيد.....

شوارد العقل


الاء طلال ياسين

الحوار المتمدن-العدد: 3998 - 2013 / 2 / 9 - 03:44
المحور: الادب والفن
    


شوارد العقل

اانسى ؟ ماذا انسى ؟
كادحٌ لقمة َ العيش ِ .. ؟
سببَ عنوانَ الفدا .!!
شمعة ٌٌ طالتْ اعاليّ َ السما ..
شوق ٌ يطويه ِ الدفى .
لونٌ يجلو نورَ ظلمائه..!!
دمعٌٍ صارَ مداداً ابدا .
مُــرَ ريق ٍ .. لا املكُ وقتا ً..!!
لا اعصاب ...لا وطنا .
*******
وطني .. في منفى ..!!
الليل ُ حبرٌ ..!!
وطرسه َ الفجرْ ..!
غربتا ً.. وألما .
***********
أبي .. شواردُ العقل ْ
يا قلما ً..
ياساكن النفس، مخلدا .
****************
خلت الديار،
باردة الحس احجارها
احوم بدمعي تاره ..
وتارتا اشجو،
ولا مجيرا ولا احدا .
****************
والناس موتى في حياتهم
واخرون ببطن الارض احياء
قالوا: ارهاصات عقل!!
شرد مذ سنين ، رحل.
اي عقل ؟ :ذلك المدفون ؟
ظهرت في المجد حسناء الردا
رحمة الرحمن
يارب العباد !!
يارجلا بعد الله
اعبده ُ خوفا وصلاه.
************************
شوق يطويه الفؤاد ..
اثار بيض في احوالي السوداء
الذ على من نيل الاماني ...
مجيري ....
الغيث لا يتظر الكسير
لازلت
ولازلنا
حر الشمس
والكيات
ومحل الالوان
والارصفة
تحمل الاها ت .....
اكرهك حبا ...
يارجلا بعد الله
اعبده ُ
حبا وصلاه .
**********
يامن تغلغل
بدمي
في المتنفس ِ
مدامع ُ ذبلت
امنيات ُ رحلت
بلا عودة
حريتي .. قيدي وجلادي والكبرياء
لوعتي ... نشوتي
بعد الله اعبده
حبا
وعشقا
وصلاه






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شعر : اين كنت عمتاه
- اليوم مات ابي و رحلا !!


المزيد.....




- -إلى من يشبهونني في الحطام-… مرح دلول تكتب الصمت والنجاة في ...
- باتمان: نايت فول.. قراءة سينمائية في الاحتراق النفسي وهشاشة ...
- وثائقي جديد يعيد فتح ملف مأساة فيلم «راست» ومحاكمة أليك بالد ...
- رحيل الفنان الكويتي كاظم الزامل بعد مسيرة حافلة في الإبداع و ...
- بعد توقف قلبه.. نجل الفنان محمد الحلو يكشف تطورات حالته الصح ...
- وفاة الفنان الكويتي كاظم الزامل بعد سنوات من الغياب وفقدان ا ...
- باربيس- حي ينبض بالموسيقى
- ميلوني تدعو لتوحيد التمثيل الأوروبي في مفاوضات السلام الأوكر ...
- مليون كتاب للبنان .. استعادة المكتبات من ركام الحرب
- كاريس بشار تكشف سرا عن ابنها وتعلق على مقارنتها بسلافة معمار ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - الاء طلال ياسين - شوارد العقل