أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نصرالدين أحمد نصرالدين - لماذا الندم وفيما التحسر















المزيد.....

لماذا الندم وفيما التحسر


نصرالدين أحمد نصرالدين

الحوار المتمدن-العدد: 3986 - 2013 / 1 / 28 - 14:08
المحور: الادب والفن
    


ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺍﻟﻨﺪﻡ ﻭﻓﻴﻤﺎ ﺍﻟﺘﺤﺴﺮ ﻋﻠﻰ ﻣﺎﻗﺪ
ﻣﻀﻰ ﻭﺃﺻﺒﺢ ﻓﻲ ﻋﺪﺍﺩ ﺍﻟﺬﻛﺮﻳﺎﺕ؟
ﻋﻼﻣﺎ ﺍﻟﻨﺪﻡ ﻭﻓﻴﻤﺎ ﺍﻟﻌﺸﻢ ﻗﺪ ﺗﺤﺠﺮ ﺫﻟﻚ
ﺍﻟﺤﺲ ﺍﻟﺮﻫﻴﻒ ﺍﻟﻤﻨﻄﻮﻱ ﻓﻲ ﻋﻤﻖ ﻧﺒﺾ
ﺍﻟﺜﻮﺍﻧﻲ ﻭﺍﻟﺴﺎﻋﺎﺕ؟
ﺃﺻﺒﺢ ﺷﺮﻭﻕ ﺷﻤﺴﻲ ﻳﺸﺒﻪ ﻏﺮﻭﺑﻬﺎ
ﻓﺼﺎﺭﺕ ﻋﻨﺪﻱ ﻣﺠﺮﺩ ﺣﺎﻻﺕ
ﻻﻳﻬﻤﻨﻲ ﻣﺎﻳﺠﺮﻱ ﺑﺤﻮﻟﻲ ﻓﺎﻟﻨﺎﺱ ﻋﻨﺪﻱ
ﻻﻳﺴﻮﻥ ﺃﻱ ﻣﺜﻘﺎﻝ ﺫﺭﺓ ﻣﻦ ﺫﺭﺍﺕ
*.*.*
*.*.*
*.*.*
ﻗﺪ ﺗﺴﺄﻟﻮﻥ ﻣﺎﺫﺍ ﺟﺮﻯ؟
ﻣﺎﺫﺍ ﺟﺮﻯ ﻟﻺﺑﺘﺴﺎﻣﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﺮﻳﻀﻪ؟
ﻣﺎﺫﺍ ﺟﺮﻯ ﻟﻸﻳﺎﻡ ﺍلتي كانت ﺳﻌﻴﺪﻩ
ﻣﺎﺫﺍ ﺟﺮﻯ ﻟﻮﺣﻲ ﺍﻷﻧﺎﻡ ﻭ ﺍﻷﻣﺎﻧﻲ ﺍﻟﻨﺒﻴﻠﻪ؟
ﻣﺎﺫﺍ ﺟﺮﻯ ﻟﺘﻠﻚ ﺍﻷﻣﺎﺳﻲ ﺍﻟﻈﻠﻴﻠﻪ؟
ﻣﺎﺫﺍ ﺟﺮﻯ ﻟﺘﻠﻚ ﺍﻟﻤﻌﺎﻧﻲ ﺍﻟﻔﺨﻴﻤﻪ؟
ﺣﺘﻰ ﻧﺮﻯ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻄﻠﻪ ﺍﻟﺤﺰﻳﻨﻪ؟
ﺗﺤﺖ ﺍﻟﺜﺮﻯ ﺻﺮﺕ ﺃﻡ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﻤﺴﺘﺪﻳﺮﻩ؟
*.*.*
*.*.*
*.*.*
ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺻﺪﻯ ﻟﻠﺪﻧﻴﺎ ﺍﻟﺴﻘﻴﻤﻪ
ﻭﺇﻧﺘﺸﺮ ﻣﺪﻯ ﺍﻟﺬﻛﺮﻯ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﻪ
*.*.*
*.*.*
*.*.*
ﺃﺻﺒﺤﻨﺎ ﻧﺮﺩﺩ ﺑﺈﺷﺘﻴﺎﻕ ﺣﺘﻰ ﺗﻌﻮﺩ
ﺃﺭﺟﻊ ﻭﻫﺪﺩ ﺳﺎﻛﻦ ﺍﻷﻋﻤﺎﻕ ﺣﺘﻰ ﺗﺴﻮﺩ
ﺀﺃﻣﺮ ﻭﺣﺪﺩ ﺑﺈﺭﺗﻔﺎﻕ ﻓﻨﺤﻦ ﻓﻲ ﺍﻵﺧﺮ ﺑﺸﺮ
ﺭﻛﺰ ﻭﺳﺪﺩ ﻟﻠﻔﺮﺍﻕ ﺭﻣﺤﺎ ﺳﺮﻳﻊ ﺍﻹﻧﺘﺸﺎﺭ
ﻳﻘﻀﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﺍﻟﺘﺘﺎﺭ
ﺭﻣﺤﺎ ﻻ ﻳﺮﻳﺪ ﺍﻹﻧﺘﻈﺎﺭ
ﺃﺭﻣﻲ ﻭﺃﻗﻀﻲ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺍﻟﺘﺘﺎﺭ
ﺍﺭﻣﻲ ﻭﻓﺮﺡ ﻗﻠﻮﺏ ﺍﻟﺼﻐﺎﺭ






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صوت الإستقلال
- أريد ظرفا
- يا صغيري


المزيد.....




- عصفور يوسف شاهين: قراءة في تمرد السينما على هزيمة حزيران وصر ...
- -محرقة آل مردوخ-.. كيف دمّر إمبراطور الإعلام كل ما أحب في سب ...
- -ملكة القطن- السودانية واسطة عقد مهرجان أوتاوا السينمائي
- من القاهرة التي لا تنام للجزائر المقاومة: كيف صنعت السينما و ...
- افتتاح مهرجان برلين السينمائي وصرخة عربية في البانوراما
- رحيل سعيد السريحي ناقد الحداثة في المشهد الأدبي السعودي
- ذكاؤنا الخائن: نهاية العالم كما دبرها العقل البشري
- تايلور سويفت تعود للتسعينيات في فيديو كليب أغنيتها -Opalite- ...
- الثقافة الأمازيغية في تونس.. إرث قديم يعود إلى الواجهة عبر ا ...
- في السينما: الموظف الصغير شر مستطير


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نصرالدين أحمد نصرالدين - لماذا الندم وفيما التحسر