أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نمر يزبك - عن الذين يسقطون ضاحكين : رائف زعبي














المزيد.....

عن الذين يسقطون ضاحكين : رائف زعبي


نمر يزبك

الحوار المتمدن-العدد: 3984 - 2013 / 1 / 26 - 21:05
المحور: الادب والفن
    


بقلم المؤرخ النصراوي نمر يزبك
عن الذين يسقطون ضاحكين رائف الزعبي ألذي مضى على وفاته أربعين عاما
شعر مطلق عبد الخالق... لك في الجلود...وهي والله تناسب أيضا روح رائف الزعبي

لك في الجلود...
(مهداة إلى كل جريح نكب في جسده. ولم ينكب في روحه )
او ما رأيتَ الى شئونهُ
كالدم تهطل من عيونهْ

لم يعرهُ جبنُ ولـ
ـكن روحه ضاقت بهونه

والحر ان يبصر رنيـ
ـن القيد ثار على رنينه

أو ما رأيت الليث معـ
ـتقلا يحن الى عرينه؟

القيد يرهق جسمه
والدهر يسخر من شؤونه

يا للزمان على الكريـ
ـم، ويا لقسوته ولينه!

***
انظر اليه وقد تبد
ى النور يسطع من جبينه

وأصخ الى زفراته
حرى، واصغ الى أنينه

وانظر الى دمه يسيل
من الجراح ومن جفونه

في لونه شفق الاصيـ
ـل وفيه سحر من فتونه

حيران لا يدري أتسـ
ـلمه الجراح الى منونه

ام تستبد به فيحـ
ـيا في جحيم ظنونه

أسوان ينشد قلبهـ
ـوكأنه يحيا بدونه !

***
يرنو الى غده وليل ال
شك يظلم في يقينه

والشك مجنون وقلب ال
حر من صرعى جنونه

والهم يختصر الفتى
يقضي عليه قبل حنينه

***
يا عائديه وانتمُ
طير ترف على غصونه

هاتوا اكاليل الازا
هر واثروها عن يمينه

من نرجس الروح ومن
ورد الفؤاد وياسمينه

وهبوه من غالي الوجو
د، ما يشاء من ثمينه

او لم يهب دمه العزيـ
ـز فداء موطنه ودينه؟

***
يا ايها الاسد الجريـ
ـح غداً يحنً الى عرينه

لك في الخلود صحيفة
بيضاء تشرق في جبينه

روحي فداك، وحق رو
حك في شجاة وفي حنينه


عن الذين يسقطون ضاحكين
شعرفتحى فوراني قبل أربعين عام بمناسبة الأربعين لغياب الصديق رائف الزعبي
عن الذين يسقطون ضاحكين
بمناسبة الاربعين لغياب الصديق رائف الزعبي
يا رائف !
لن ارثيك ولن ابكى عليك
لانك اعغطم من ان نبكي عليك
ولانتى واثق انك لا ترضى
بان نمنح الموت شرف الانتصار عليك
+++
لن ابكى عليك
لان البكاء يكون على الموتي
اما انت ! من قال انك مت ؟
انك تستوطن في قلوبنا وضمائرنا ..
ابتسامتك المشرقة
ضحكاتك الحلوة
ورنات صوتك المرحة
شلال اغان وحكايا تتعب الدنيا ولا يتعب
+++
يا رائف !
اننى اراك تنتصب امامى .. عامود ضساء
بكل ما تحمله من الاربعة والعشرين نيسانا
تنتصب امامي وتملأ الدنيا
فكيف ذهبت ولم تذهب ؟
+++
يا رائف !
لن ابكى عليك .. لن اقول ودعا !
انني احس بك تتململ .. هات يدك !
قم يارائف ! قم !!
حى انت !يائف ! حى انت !



#نمر_يزبك (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نسب الشاعر الفلسطيني النصراوي مطلق عبد الخالق
- أول مهرجان رياضي كشفي في فلسطين
- خارطه الطريق


المزيد.....




- رغم القصف والنزوح.. طلاب لبنان يتمسكون بحلم التعليم
- المغنية الكندية سيلين ديون تعود إلى الغناء بعد سنوات من المع ...
- في أربعينية ليلى شهيد.. قراءة مغربية في مسيرة -دبلوماسية الث ...
- الديكتاتور العظيم: كيف حوّل تشارلي شابلن جبروت هتلر إلى أضحو ...
- ظافر العابدين يحصد جائزة أفضل مخرج بمهرجان مانشستر السينمائي ...
- فيلم -برشامة- يتصدر إيرادات موسم سينما عيد الفطر بمصر وحفلات ...
- -ثلاثية المستنقع-.. أكثر ثلاثة أفلام انتقدت فيها هوليود حرب ...
- وزير التراث الإيراني للجزيرة نت: استهداف المواقع التاريخية م ...
- مسؤولة في الخدمة العالمية البريطانية: نحن المنصة الوحيدة الت ...
- التراث الإيراني في مرمى النيران.. أرقام صادمة تكشف حجم الدما ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نمر يزبك - عن الذين يسقطون ضاحكين : رائف زعبي