أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - مجدي عزالدين - حقيقة العلم الإنساني وغايته علاقة العلم بالغيبيات - 1














المزيد.....

حقيقة العلم الإنساني وغايته علاقة العلم بالغيبيات - 1


مجدي عزالدين

الحوار المتمدن-العدد: 3982 - 2013 / 1 / 24 - 03:21
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


مقدمة :
هذه بداية مشروع أو محاولة لفض النزاع بين العلمانية الماركسية والإسلام، من الناحية العلمية، وخصوصا في مسألة الغيب، وما ارتبط به في أوهام الناس من الخرافات والأساطير والدجل، مع تعلق الكثير منهم بالمنجمين والعرافين للتكهن بأمور الغيب، في حين أن العلم بالحاضر المشاهد، إنما هو لكشف ما غاب عنا من أمور كثيرة، وأستقراء المستقبل والإعداد له، وبذلك نكون قد أمسكنا زمام العلم المستقبلي بأيدينا، وأعددنا ما يكون فيه بأعمالنا، وليس بالتعلق بالأوهام.
ولن نتمكن من إغلاق سوق الأساطير والخرافة ، ونبذ بضاعة العرافين والكهنة والدجالين، إلا لو انتبه الناس إلى تلك الحقيقة، وهي أن العلم والغيب صنوان، وأن المؤمنين يمكن لهم أن يناقشوا، أي نظريات اقتصادية، أو سياسية أو أي أفكار أو فلسفات علمية، بل يمكن أن يتبنوها، طالما أن الهدف هو تقدم البشرية وإسعادها.
وأبدأ بهذه النظرات التأملية للتعرف على حقيقة العلم الإنساني وغايته، ومحاولة الإجابة على سؤال : هل العلم يثبت أي شيئ؟
أم أن عمله هو توظيف ما كان غيبا لمنفعة البشرية ؟

العلم الإنساني لا يمكن تحصيله إلا بعد تحقيق عملية الإدراك، ثم الفهم، ثم الاستنباط، وهذا ما نعبر عنه بجملة مختصرة وهي أن العلم بالتعلم.
غير أن المقصود بالعلم الذي يمكن تحصيله بالتعلم، هو العلم المكتسب وليس العلم الغريزي.
أما العلم الغريزي، فهو البديهيات أو الأوليات العقلية. وهو لازم للإنسان منذ وجوده في عالم الغيب إلى لحظة انتقاله إلى عالم الشهادة.
والآن ربما يقال : ما دخل العلم الإنساني بالغيبيات ؟
يبدو في الوهلة الأولى أن أمور الغيب لا علاقة لها بالعلم، ولكن بعد التدقيق نرى أن الارتباط بينهما وثيق، لأننا نعلم أن كل لحظة نستقبلها، يكمن لنا فيها علم أو حدث غيبي لايمكن لنا إدراكه، إلا أن وجوده مؤكد بل ربما يأتي حسب توقعاتنا في معظم الأحيان، أو ننتظره بأمل أو قلق في أحيان أخرى. ثم عند حلول تلك اللحظة ينكشف لنا ذلك الغيب ويتجلى لنا في عالمنا المشهود، وتختلف درجات العقلاء في إدراكه وفي فهمه وفي التفاعل معه، وبالتالي في استنباط المعلومات الضرورية منه.
فلا ينفك الإنسان عن عالم الغيب لحظة، بل الإنسان محاط في كل لحظة حاضرة من لحظات عقله الواعي بنوعين من الغيب، وهما غيب المستقبل والماضي القريب منهما والبعيد مع إختلاف بينهما.
إذن فالعلم هو إدراك كل ما تظهرة لنا اللحظة الراهنة مما يمدنا به عالم الغيب وانتزاعه عن ظاهره والبحث في أعماقه وكشف الستار عن حقائقه واستخباره ليكشف لنا شيئ عن عالم الغيب المحيط بنا، ونحن في الواقع نفعل ذلك، فمع إيلاف العادة، نتوقع المواسم الأربعة المتكررة في كل عام بل نتوقع ما هو أدق من ذلك بكثير، وكلها علوم غيبية أشبهت علم الشهادة بسبب قوة إطراد العادة.

وللحديث بقية

هل يمكن لنا أن نسعى إلى السعادة الأبدية ... ربما ... ولكن ونحن نسعى لكم مني أطيب الأمنيات ، وإلى اللقاء






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- فساتين مطرزة وبدلات أنيقة.. مبادرة إماراتية تنظم حفل زفاف جم ...
- أرقام.. سعر الوقود بأمريكا يقفز لأعلى مستوى بـ4 سنوات الأربع ...
- نانسي عجرم ترد على بيلي إيليش.. إليكم ما قالته عنها
- هل خرقت ميلانيا ترامب بروتوكول الإطلالات الملكية أمام الملكة ...
- بين الحرفة والهوية.. البروكار الشامي يواجه اختبار البقاء
- أرقام لفهم معنى انسحاب الإمارات من أوبك وحصتها وقدرتها الفعل ...
- -بطء النظام الجديد- يعطل صرف معاشات المصريين وسط غضب برلماني ...
- هدنة أفغانستان وباكستان -تحت الضغط- بعد قصف جامعة
- -لنجعل إيران عظيمة مجددا-.. هكذا حقق ترمب شعاره الانتخابي با ...
- لأول مرة.. مستوطنون يدخلون علنا نصوص صلاة -جبل الهيكل- إلى ا ...


المزيد.....

- جدوى الفلسفة، لماذا نمارس الفلسفة؟ / إحسان طالب
- ناموس المعالي ومعيار تهافت الغزالي / علاء سامي
- كتاب العرائس / المولى ابي سعيد حبيب الله
- تراجيديا العقل / عمار التميمي
- وحدة الوجود بين الفلسفة والتصوف / عائد ماجد
- أسباب ودوافع السلوك الإجرامي لدى النزلاء في دائرة الإصلاح ال ... / محمد اسماعيل السراي و باسم جبار
- العقل العربي بين النهضة والردة قراءة ابستمولوجية في مأزق الو ... / حسام الدين فياض
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- تقديم وتلخيص كتاب " نقد العقل الجدلي" تأليف المفكر الماركسي ... / غازي الصوراني
- من تاريخ الفلسفة العربية - الإسلامية / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - مجدي عزالدين - حقيقة العلم الإنساني وغايته علاقة العلم بالغيبيات - 1