أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سراج محمد - مُلفِتٌ للعماء














المزيد.....

مُلفِتٌ للعماء


سراج محمد

الحوار المتمدن-العدد: 3981 - 2013 / 1 / 23 - 11:05
المحور: الادب والفن
    


كلّنا أعمدة بخاصرة الوقت
أعمدة بشكل مسنن
وقابل للتعريف بكيفيات عدة
مرة نسمّيه إنساناً وأخرى ضفدعاً
ليس صعباً على الإنسان أن يكون ضفدعاً مقبولاً
طالما بإمكانه النقيق ويمكنه القفز على الأنثى
طالما بمقدوره أن يعيش في الماء ويحدث على اليابسة
لذلك الوقت يتنفس
يتنفس على نحو مقلق ومثير للريبة دائماً
يركض بالذين يصنعون الأهمية
بالذين يحدثون الفارق ويؤلفون الأغنيات الخالدة
ثم ما يلبث أن يكون كعجينةٍ وبلا أرجل
ثقيلاً مثل فضيحة صارت توّها
مثل حَرَجٍ مربّع الوقع تماماً
يزحف بالذين يُبذّرون الضحك
ويجرُؤون على هيبة الهواء بالتنفس
مَنْ صاروا نفاياتٍ من شدّة العمر والمضغ
مَنْ يعيشون بألسنتهم ترشيداً لطاقة العقل
مَنْ يفكرون بأمعائهم ويمقتون برنامج التفاح الأخضر
من يعولون على الحركة كثيراً على أنها فريضة
ربما لأن الصلاة هي الأخرى طريقة مجدية لبناء الأجسام !
تعبتُ جدا وأنا أفكر في الرابط بين الدجاج والتقوى
بين القِبلة وتعدّد الزوجات
هل لهذا علاقة بكولن ولسون
باللامنتمي مثلاً
أو بأصول الدافع الجنسي ؟
كيف لك أن تسجد لله وأنت تدين لغيره بالمداعبة ؟
كيف للحية أن تكون على السجادة وبين الفخذين معاً
لا أدري لمَ يُفترض بفيروز أن تكون في النار
ويُطرح الله على أنه بطل العالم بالملاكمة
لا أدري ؟؟!!!



#سراج_محمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عندما يكون النص العمودي أفقياً ....قراءة لقصيدة آخر الألحان ...
- C.V لمريض مرتبط


المزيد.....




- المسرح العراقي في ملتقى القاهرة..ندوات وبحوث تعزز حضور الفنا ...
- بعد دعوات لتعديل الدستور.. فنان مصري يحذر السيسي من محاولات ...
- إحياء نوادي السّينما في المدارس والجامعات.. محمد عبيدو ل «ال ...
- جوائز الدورة الثالثة من VS-FILM توزع في السويس على أفلام من ...
- متحف مخلفات الحرب في هو تشي منه.. أهوال العميل البرتقالي وذا ...
- -فيلم ثقافي-.. جدل في مصر بعد -اختراق- لقطات إباحية لوحة إعل ...
- وعكة قلبية مفاجئة تصيب المطرب المصري محمد الحلو.. ونجله يطلب ...
- تايلور سويفت تنضم إلى قاعة مشاهير كتّاب الأغاني في ناشفيل
- الموسيقى الروسية تصدح في مسقط
- بطل الـ UFC إسلام ماخاتشيف يلمح إلى اقتراب اعتزاله الفنون ال ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سراج محمد - مُلفِتٌ للعماء