أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حليمة مصدق - قصص قصيرة














المزيد.....

قصص قصيرة


حليمة مصدق

الحوار المتمدن-العدد: 3980 - 2013 / 1 / 22 - 17:08
المحور: الادب والفن
    


تمرد القلم
استحضر الكاتب موضوعا ، أخد ورقة واستعد للكتابة
تاه الموضوع
أسدل رأسه على كف يده وحاول تذكر ما كان ينوي كتابته
لم يقو واستغرب لحاله، نطق القلم وقال له لا تستغرب
فأنا الذي خاصمت كل كلماتك وجملك لأنها لم ترق لي
****************************************************
الصدمة المفرحة
كانت تدرس معه ، كانت جميلة ودائما تمنى أن تكون من نصيبه
أنهى دراسته ، وتوظف وبحث عنها ، وجدها وتزوج بها .
بارك صديقه زواجه ولكنه همس في أدنه وقال له :
لقد كانت دائما تحب زميلا لها وقد عرفت ذلك من صديقتها ولكن لا أحد يعرف من هو .
فضوله وكبرياءه كرجل دفعه للبحث في أغراضها ووجد صندوق صغير فيه ذكرياتها
بلهفة فتحه وقلبه يوشك أن ينتزع من مكانه فوجد قصائدها ومنديل كان له
وضاع في ظروف غامضة .........
**************************************************************************************
حرفة لا تنفع عند الضيق

أصيب بنزلة برد شديدة مصحوبة بحمى
التجئ إلى اقرب مستوصف بالحي الذي يسكن فيه ،ولحالته أشفقت الممرضة وكان أول من دخل عند الطبيب
سأله عن سبب حالته
فقال له : قضيت الليل كله بجوار غرفتي التي أستأجرها مع الجيران ، لأني نسيت المفتاح في الدكان الذي أشتغل فيه والدكان بعيد عن مقر مأواي وقد خفت أن أكسر الباب تكون النتيجة طردي من الغرفة .
سأله الطبيب وما هو نوع عملك ؟
قال المريض : صانع مفاتيح .......
***************************************************************************************


سوء فهم
للظروف التي تعيشها منطقته بسبب مناخها ، رحل للبحث عن عمل يعيل به عائلته ، استقر في قرية مجاورة لضاحية المدينة ، قريب من ضيعة لرجل غني واستأنف عمله كفلاح ، يشتغل اليوم كله ويعود في المساء إلى كوخه البسيط وكانت وسيلة تنقله حماره الذي يتكبد قسوة العيش معه ، وقد اعتاد الطريق كما اعتادها حماره فكل يوم نفس المسافة ونفس التعب .
وفي يوم أراد أن يشتري بعض الأغراض التي تلزمه فطلب الإذن من صاحب الضيعة فقبل الإذن .
في الصباح ركب على حماره وفجأة شرد دهنه فيما ما يريد اقتناءه واخرج النقود من جيبه وبدأ يعدها و هو متسائل هل ستكفي.؟؟؟؟؟.. وما إن انتبه حتى وجد حماره قد أدخله إلى الضيعة .....
حليمة مصدق



#حليمة_مصدق (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رقة الليل
- القصيدة الصامتة


المزيد.....




- مسرحية -خيال مريض- تؤخر عرضها الأول لما بعد مباراة مصر والأر ...
- شاهد..شخصية الخامنئي بين الفكر والثقافة والقيادة وصناعة التأ ...
- دعوات رسمية في إثيوبيا لدمج اللغة العربية في المنظومة التعلي ...
- من القهر إلى الثورة.. كيف أعادت السينما المصرية صياغة صورة ا ...
- فخاخ اللغة في مفاوضات الأعداء: كيف تصنع الفاصلة مصائر الشعوب ...
- محمد القصبجي.. عبقري العود الذي أرسى دعائم الموسيقى العربية ...
- رحيل الفنان عبدالعزيز مخيون.. وداعاً مثقف الشاشة المصرية ومن ...
- السينما الغنائية العربية: من وهج البدايات إلى انحسار التيار ...
- حكاية لعبة 5: صرخة سينمائية في وجه الاغتراب الرقمي للأطفال
- ثقافة -البالة- في العراق: من ملاذ للفقراء إلى -صيد ذكي- للما ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حليمة مصدق - قصص قصيرة