أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صمود محمد أبو ربيع - دعني














المزيد.....

دعني


صمود محمد أبو ربيع

الحوار المتمدن-العدد: 3978 - 2013 / 1 / 20 - 11:35
المحور: الادب والفن
    


دعني أرسمُكَ ..
دعني أملأُ سطورَ
دفاتري باسمِك ...
دعني أحدّدُ حدودَ ظلِك
في مجلسي وفي ممشاي ..
دعني ...
أنشرُ أنفاسَك
في ممرات ِحياتي .
وزقاق مدني ...
فلا الأرضُ أرضي ...
إن لم يكن رذاذُ عطرِك يفوحُ من ثراها ...
ولا السماءُ سمائي ...
إن لم تكن تحملُ نسائمَك في طياتِها ....
سأتخلى عن ملامحَ كل الأشياء
التي لا تحتويك ....
وسأتنازلُ عن ريشتي
إن لم يكُ المرسومُ وجهك .
سأقطعُ أوتارَ عودي
واعتزلُ الموسيقى
والرقصَ
فما اعتدتُ العزفَ
إلا على عودِك ...
ولا تحركتْ خاصرتي
إلا على نغماتِك تحت أمطارِك .
..فلا جاءَ شتاءٌ انتَ لم تكن فيه مظلتي ... و
لا سقطتْ أمطارٌ لا تحملُ
في قطراتِها ذكريات تضمُّ قلبيْنا ....
ولا تجمعتْ حروفُ عشق ٍ
على شفاهي إنْ لم تكن لمسامعِك
فأنت الأرضُ ...
وأنت السماءْ ...
وأنت المطرُ ...
وأنت الشتاء ْ...
وأنت كلَ ما أحب ُّ...
وكل ما أريدُ ...
وكل ما أرغبْ ...
ووجودي يقفُ عند حدودِ مدينتِك ...
وعلى عتبات بيتك ...
فأن أكون أو لا أكون
ملكُ يدِك...
وفي أطراف فضائِك ...
فدعني أنثى قلبك ....
لأنك رجل قلبي ..
دعني ... دعني ...
فما أريد حرية في حياتي ...
كما
أريد حرية في القول فيك ..
دعني ..
أحلق فما أجدتُ التحليق
إلا في جدران أسرك ...
(ببساطة )
دعنــــــــــــــــــي أحبك






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- كريم عبدالعزيز يبدأ تصوير فيلم -الفيل الأزرق 3-
- إحصائيات تشير لتصدر فيلم -7DOGS-.. ومحمد رمضان يواصل الحديث ...
- فرنسا: فيلم -معركة ديغول- يحيي الجدل حول إرث الجنرال الذي لا ...
- وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي صاحبة -برسيبول ...
- مغامرات، رعب وعودة أيقونات الطفولة.. أفلام ضخمة تُشعل شباك ا ...
- رواية التخشبوش للكاتبة د. نعيمة عبد الجواد
- أخبار الفنون البصرية حول العالم: يونيو 2026 السينما والتقني ...
- رحيل مارجان ساترابي الفنانة التي كسرت الصور النمطية عن إيران ...
- لماذا ندفع المال لنشعر بالفزع؟.. خريطة لأبرز أنواع الرعب في ...
- فيلم -برشامة- يفتح سجالاً محتدماً في مصر بين حرية الفن والثو ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صمود محمد أبو ربيع - دعني